المحتوى الرئيسى

تشكيك عراقي في إصلاحات المالكي

03/14 06:15

عراقيون يتظاهرون للمطالبة بالإصلاح السياسي في العراق (الفرنسية-أرشيف)علاء يوسف–بغدادشكك ناشطون ومثقفون عراقيون في ورقة الإصلاح السياسي -التي قدمها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، وتشمل إصلاحات تهم الأوضاع المعيشية والخدماتية- حيث اعتبروها مجرد وعود لتهدئة الشارع العراقي.وقال عضو مجلس النواب عن القائمة العراقية مصطفى الهيتي إن "الحكومة العراقية المترهلة بوضعها الحالي، لا تستطيع أن تقدم شيئاً للعراقيين سواء قبيل المظاهرات أو بعدها".وأضاف الهيتي -في تصريح للجزيرة نت- أن "هذه الحكومة التي وُلدت بعد تسعة أشهر ميتة وعاجزة، ولا توجد أي دلالة على أرض الواقع تشير إلى أن هذه الحكومة تستطيع أن تقدم شيئاً سوى الوعود". الهيتي: وعود المالكي "مجرد تسويف واضح"  (الجزيرة نت)مجرد تسويفويرى الهيتي أن هذه الوعود "مجرد تسويف واضح"، حيث أشار إلى أنه "لو كانت للحكومة نية للإصلاح الحقيقي لقدم المالكي خطة بذلك عند حضوره جلسة البرلمان الأسبوع الماضي".وأضاف أنه كان من المفروض أن يطلب المالكي تقليص الحكومة كأول قرار يدل على نية الإصلاح السياسي، وإطلاق سراح جميع المتظاهرين الذين تم اعتقالهم على خلفية مشاركتهم في المظاهرات.وشدد النائب العراقي على أنه كان من الضروري أن يقدم رئيس الوزراء "خطة لمكافحة الفساد المستشري في جسد الدولة". وطالب بإطلاع مجلس النواب "على نتيجة التحقيق مع الذين قاموا بإطلاق النار على المتظاهرين، ووضع خطة لمكافحة الفساد يطلق عليها الحملة الوطنية لمكافحة الفساد".أما عن وعد المالكي للمتظاهرين بتحقيق مطالبهم خلال مائة يوم، فقد رأى الهيتي أن تحقيق هذا الأمر كان ممكنا لو كان العراق "دولة مؤسسات حقيقية".وقال إن الحكومة الحالية لا تختلف عن سابقتها، وبالتالي "فلا أعتقد أنها قادرة على تحقيق أي شيء يذكر". ينار: المتظاهرون لن يُخدعوا بمثل هذه الوعود  (الجزيرة نت)اتهام بالكذبمن جهتها، قالت الناشطة في حقوق الإنسان وإحدى منظمي المظاهرات في العراق ينار محمد إن ما أعلنته الحكومة من إصلاح سياسي هو "مجرد إجراء يهدف إلى تخدير وإسكات المتظاهرين الذين بدؤوا بالمطالبة بتحسين الخدمات ومحاربة الفساد".وأفادت -في تصريح للجزيرة نت- بأن "سقف المطالب زاد ليصل إلى إجراء إصلاح سياسي شامل للعملية السياسية".وفي تعليقها على مائة يوم التي حددها المالكي لتلبية مطالب المتظاهرين، قالت الناشطة الحقوقية العراقية إن "المتظاهرين لن يُخدعوا بمثل هذه الوعود التي أجابوا عليها بإطلاق صفة "كذاب" على رئيس الحكومة نوري المالكي".وأضافت أنه "لو كانت هذه الحكومة جادة لقامت بإجراء لقاء مع المتظاهرين والحوار معهم من أجل معرفة مطالبهم".  البزاز: ورقة الإصلاح لن تغير شيئاً من واقع الحال في العراق (الجزيرة نت)التغيير قادم وضمن نفس الإطار، قال أستاذ العلوم السياسية والمحلل السياسي العراقي حسن البزاز إن "الحكومة العراقية حالها حال الحكومات العربية في الوقت الحاضر، حيث أدركت أن التغيير قادم لا محالة".وتابع أن الحكومة -بعد خروج المظاهرات في عموم مناطق العراق- "أدركت أن عليها أن تقوم بشيء ما، معتبرا أن ورقة الإصلاح التي أعلنها المالكي "لن تغير شيئاً من واقع الحال في العراق".تغيير جذريوعن رؤيته لحل الأزمة الراهنة، قال البزاز إن الواقع العراقي وخلال السنوات الثماني الماضية "ازداد سوءاً، مما يحتم تغييرا جذريا وحقيقيا يبدأ بالنظام والبرلمان والدستور".ورغم انتقاده لوعود المالكي التي وصفها بـ"النكت السياسية"، فإنه يتوقع أن تزداد مطالب المتظاهرين ويرتفع سقفها خلال الأيام القادمة.ومن جهة أخرى، أعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الإعمار صالح المطلق في تصريحات صحفية أن "مدة المائة يوم غير كافية، ولا نملك عصا سحرية"، حسب قوله.وأضاف أن "البنى التحتية في العراق مدمرة، والميزانية الاستثمارية غير كافية لإقامة مشاريع إستراتيجية تحدث نقلة في حياة المواطن".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل