المحتوى الرئيسى

أعادوا نشر هزائمهم ,فأفقدناهم الشرعية بقلم:إبن الجنوب

03/14 05:49

إعادوا نشر هزائمهم ,فأفقدناهم الشرعية كتب إبن الجنوب, لا يمكن أن نستهل مقالنا هذا المساء , قبل تقديم التعازي إلى الشعب القطري, إلى كل ابناء فضائية الجزيرة , الذين دفعوا , و لا زالوا يدفعون, من أجلنا ,ثمن قوة الكلمة و صدمة الصور ,هؤلاء الذين تعذبوا في غوانتناموا, أو سقطوا في حرب العراق, و اليوم في ثورة الكرامة المتواصلة من تونس,مخترقة حدودا وهمية ,حتى مصر, وصولا للبحرين ,و هي في طريقها لنجد و الحجاز. سقط إحد ابناء الجزيرة ,المصور و أستاذ السينما ,بجامعة بنغازي . كمين إجرامي, و تحد سافر, و تصفية لمن يوثق الجرائم القذافية , نعم إخوتي في العروبة هذا ثمن الإصرار على إيصال الحقيقة للشعب العربي . فيكم تنتقدوا الكاتب لرأيه الذي يخالف رايكم, فيكم ترفضون قراءة كاتب لا يروق لكم ,و لكن ما فيكم تكذبون صورا في المباشر, عن القتل, من رئيس حاكم يتشدق أته لا يمتلك سلطة !!و يقنبل الشعب, هذا هو الدوتشي الطلياني, هذا موسوليني ليبيى, نسى نهاية الدوتشى , و في أي ساحة, و على يد من . ? العدسة حملها لكم, من حملوا أكفانهم على أكتافهم, و القلم سلاحهم, من تصدى للبوليس السياسيي الذي مازال يعبث بأمن إخواننا, باليمن ,الجزائر, سوريا, نجد , الحجاز ,البحرين ...و لست أدرى ,لماذا لا يستبقون حكام هذه البلدان, إسقاط هكذا إجهزة, و سراح معتقلي الراي , لكنهم جعلوا دم الصحافيين, دما مباحا, و إعتقالهم يخيفون به البقية . الأوغاد يرتعشون من الجزيرة, المجرمون يريدون قتل الشاهد العربي ,و نحن نتمسك بمقالنا, حول هذا الشاهد الحي , بمقال كتبناه بتاريخ 02.03.11 تحت عنوان الجزيرة أغارت فضائيا …. رصاص غادر, رصاص الخيانة للشعب العربي, من حاكم يريد البقاء, حتى إن كان ثمن البقاء على الكرسي, حرق الزرع و النسل. بالإنتقال إلى الراي الاخر, و هو في صدارة إهتماماتنا, ما دام يحمل فكرة, تهم الرأي العام. يهمنا أن نكتب لنورس جاء معلقا ...لن تكون فلسطينيا أكثر منا و أهل مكة أدرى بشعابها...رددنا على هكذا كلاما لعمو زياد يوم 24.11.2010,و لكن نعيده تعميما للفائدة, كان يمكن أن يكون معقولا, لو صدر عن الشهيدة أيات الأخرس, أما النورس ,لم يقدم للوطن إلا كلام منزوعي السلاح ,.و المقهور, فليس لي دواء له , بل سيتكفل به دوتشي ليبيا, عندما يذهب يفتش عنه, زنقة, زنقة , و الإصفهاني حر في رأيه ,و نعرض عليه كما عرض رئيس حكومة مصر السابق أحمد شفيق على خصومه ,تشكيلة بنبون Bonbons السنجق هذا هو كالبخور, تعليقاته تفوح ,و كلماته تعلن التوازن, بين الرأي و الرأي الآخر, و تأكيدا على أن التعددية أصبحت ملموسة ,و ليس هناك كلاما مقدسا , لا من رئيس, أو حاكم ,أو كاتب صحفي, و عليه أن يجيب , و يناقش خصومه ,و عليه التخلى عن الحساسية, من نقد من هنا ,و معارضة من هناك , و لهذا السبب ,قامت الثورة المستمرة ,و دفع أصدقائنا الثمن. الآن أعود إلى مإإختتمت به مقالي بالأمس متسائلا , بين مقالين , و لم إخطئ عندما كتبت الشعب يريد إسقاط الجامعة العربية ,لأنها لم تقم بحماية الشعب الليبي,.و لو أني أردت إعلانها مدوية من هنا ,من دنيا الوطن, سقوط, النظام الثالث من أنظمتنا العربية باليمن , و لكن ما تشاؤون إلا ما يشاء رب العزة . فكان اللقاء لوزراء خارجية عربا , أو مستعربون, أترك الخيار لكم . غدا سنشاهدهم في مركبات المسجونين, في طريقهم إلى السجن, و ترحيلهم ,سواء إلى سجن طرة أو المرناقية . إجتماع وزراء خارجية العرب بالقاهرة, ألخصها في نقطتين ,و عنوان واحد ,أعادت نشر هزائمها فأفقدناها الشرعية . النقطة الأولى وزراء خارجية الأنظمة التي ستسقط اليوم أو غدا,لم بفهموا أن العالم العربي, يتغير والطبيعة الدموية في ليبيا للمجرم القذافي كأنها لا تكفي للخروج بقرار ملموس ,و كأن الدموي على صالح و ثوار اليمن يسقطون بالرصاص الحي و القنابل المسيلة للدموع المختلطة بالخردل لا تكفي لطرده ,أو على الأقل إدانة ,و لكن الذين تسللوا على نصف الدم الليبي و رموا بقرار عربي إلى مجلس الأمن ,كان بالإمكان أخذه ,حماية الشعب الليبي ,و لكنهم تلقوا أمرا ,مما أسميها البقرة الضحوك . . La vache qui rit هذا النوع من الجبنة المطبوخة , المهندسة السياسية هيلاري كلنتون ,القادمة للمنطقة غدا ,حيث ستكون بمصر, و مساء بتونس ,للتنسيق بعيدا عن منظمة إقليمية ,قالوا إنها جامعة عربية إذن ما الفائدة من وجودها ? لم أجدها يوما من الأيام كانت بجانبنا . النقطة الثانية البييان الذي إتخذته الجامعة العربية, برمي الكرة الليبية إلى مجلس الأمن, و هي تعرف معارضة روسيا و الصين, للخروج بتوافق إبن زناء سياسيى, في هذه الفترة, و الدليل إن رئيس الدورة, الوزير العماني ,دعانا إلى معرفة الذين أعاقوا القرار, الواضح بفرض حظر جوي على ليبيا ,حتى الصراحة مع بعضهم مفقودة, فما بالك مع الشعب, و يطالبنا, علينا الإنتظار, فهم سيعلنون عن أنفسهم ,و لكن نحن نعرفهم ,و لا نوجد حرجا في فضحهم , و هم الجزائر, اليمن, و سوريا خوفا من تكراره معهم ,هذا حضر جوي ,سلاحا ذو حدين , و هذا يجرنا إلى صحة رؤيتنا, أن الجامعة العربية وجدت و بمؤسساتها و منها مجلس وزراء الداخلية العرب, لقهرنا و لكن إنتصرنا عليهم . ما المانع أمام الجرائم التي يقوم بها ,و إقتراف جرائم إبادة, و القذائف الصاروخية تتساقط على شعب أعزل ,و إن الإتصالات مع الثوار, توضع في خانة الإتصالات الإنسانية, و هل عبد الإلاه الخطيب يعوض ممثلا عربيا من الجامعة لتقرر نهائيا أن القذافي لم يعد رئيسا و عليه التقدم للمحاكمة من تلقاء نفسه ? أما أنه علينا قراءة ما بين الأسطر هذا مرفوضا. نحن الآن كثوار في العالم العربي ,نتعامل مع القذافي ,و كأننا في وضع ما بعد القذافي , للرد على كتائبه ,لن يبقى مكتوف الأيدي , الشعبان العربيان في تونس و مصر ,من تقديم إعانة لوجستيكية لثوار ليبيا . إنتهى عهد الترقيع و محاولة الإصلاح, نريد رحيلهم ,حتى من على كراسي الجامعة العربية, لا نريد إنصاف خطوات و أنصاف حلول, و لا حوار ,هذا إنتهى عهده, و على أمريكا أن تفهم أن لا حوار نهائيا مع على صالح و هي ما تدعو إليه . نريد إقناع أنفسنا بالفقرة الثانية من قرار الجامعة, حيث تحدث عن التعاون مع الشعب الليبي, و أن ما يجري من تقتيل من حكومة و نظام القذافي يفقده الشرعية, و لكن هناك سؤالا آخر فرض نفسه , بالله عليك يا جامعة عربية, إن كان هذا القرار الذي اقل ما يمكن صدوره ,هل هو محبة في الشعب الليبي ? إذا كان جوابكم بالإيجاب ,نريد محبتكم هذه في دول أخرى عربية . أضحكنا وزير خارجية على صالح, الذي شدد على الحوار, بينما ضحايا شباب اليمن يتساقطون ,و نحن نشاهد و من بعيد كل توابل حرب أهلية, من أجل ماذا ?’فقط تعطشا للسلطة ,و مزيدا من نهب ما لم يعد نهبه موجودا . ليبرمان: تل أبيب تعتبر سقوطه "خطرا استراتيجيا'' القذافي "زعيم ذو مصداقية" لست مستغربا من هكذا تعليق بصحافة الدويلة المزعومة ,فبعد إن إستسلم لكل شروط أمريكا و الغرب, و سلم ما عنده من وثائق و برامج و مخططات , مولت من أموال الشعب, الذي يعيش حياة بائسة, في مناطق صعب على رجال الإعلام دخولها ,هكذا يقتل الشعب ,و هذه قضية ثانوية تعتبرها الجامعة عليهم إنتظار مجلس الأمن .و لكن هناك من يطالبنا نحن الذين لنا رغبة عاجلة بالسرعة, في إستكمال الثورة, أن ننظم ثوراتنا بالدور , و نحترم طابور إخواننا, الذين ينتظرون دورهم ,ويضيف هذا المحلل, إننا كنا بالأمس نتمني ثورة واحدة, و اليوم لنا 4 ثورات 100, مليون عربي ثاروا, و حتى نتمكن من مد يد العون لكم, رجاء إنتظار, الدور بهدوء . هذه مناورات للحكام ,بأن ينظموا أنفسهم, و يتعاونون ضدنا , بينما نحن نريد أن لا يجدوا ,لا الوقت و لا أدوات نجدة بعضهم بعضا , نعم نريد فتح كل الجبهات ضدهم ,حتى نشق صفوفهم ,تصوروا, لو وجد القذافي, بن علي, و مبارك ,ماذا كان سيقع ?لذاك وقع التنسيق الإلاهي , و ربنا أراد بشعوبنا خيرا , يكفيهم البقية, ما وجدوه بالأمس, من مساعدة من الجامعة . البعض من العرب تراءت له إن القضية محسومة في أسابيع, و لكن القذافي, عقيد, بليد, فاقد الرجولة, مثله مثل, شابور بختيار تونس سابقا, و الذي كان ثقيل الفهم ,فكانت أربعينية زين الهاربين ,عندما فهم أن اللعبة إنتهت . 100 مليون بين مصر, ليبيا ,اليمن, تونس, لتعداد سكان لا يفوق 400 مليون, و مساحة محررة أو في طريقها للتحرر من الإحتلال الداخلي , تقدر ب 3ملايين و نصف . كلم 2من مساحة جملية تقدر ب 14 مليون كلم2 أي 25 بالمئة . نحن الآن بصدد طلب بقية اللاعبين, في هذه الثورة ,القيام بعمليات التسخين , ثم ينزلون بعد ذلك, تلقائيا ,بدون ممرنين محترفين, أي الأحزاب , و هكذا يقع الحسم مع القمع . كل حسب تكتيكه إما 4.4.2.أو 4.2.4 . هناك التكتيك التونسي , الهجوم النقابي و الشباب في الدفاع بالإعتصام. هناك التكتيك المصري, التيارات الهوائية , سجلت أهدافا ,و إهنزت الكراسي, لبارليف و فريقه. هناك التكتيك الليبي ,بالطريقة القبائلية ,زنقة, زنقة, بيت, بيت . المفيد أن هذه ثورات زاحفة,, سيسجلها التاريخ , و كل كلمة أو تعليق, سينكب عليه المحللون , و سيذهبون أكثر منا ,في فهم هذا اللغز , وهو ما قام به الرؤساء الذين ضربهم الخلع , أنا اعترف إني غير قادر على حله . خطاب أول تهديدي ,مثل سنضرب على أيادي المارقين, أو أنا مقاتل من الخيمة … خطاب ثاني منافق و كاذب ,...50 سنة من عمري أفنيتها ... خطاب ثالث عاطفي ...لا رئاسة مدى الحياة ..لم أكن أنوي الترشح...لو عندى رئاسة لألقيتها على وجهكم… ثم بعد الخطاب الثالث ,الهروب أو الخلع, أو التقتيل . القذافي إستوفي كل المراحل , على صالح مازال له الحق في خطاب, جوكر, إضف إلى ذلك, أن الهروب و التنحي كان الجمعة 14 كانون الثاني, و الجمعة 11 فبراير . علي صالح حان وقت قطافه, هل سيكون الجمعة 18 آذار ? و المجرم القذافي 25 آذار ?و نكون قد أصبنا في كتابة مقالا من أسابيع خلت حين زار الذي مات بغيضه في لقائه مع الزيباري بكركوك ,لتدشين فنصلية هناك ,كنا إستبعدنا إنعقاد القمة العربية في 29 آذار القادم . ذابوا و اصبحوا سيولا و رخويات. إنتهى أمرهم .سنكون إنتهينا منهم بحلول عيد الفطر حيث سنوزع المرطبات و الشربات و لكن ماذا ستكون الجملة الخيرة لكل الذين في طريقهم للسقوط و الكنس تصبحون على ثورة إبن الجنوب www.baalabaki.blogspot.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل