المحتوى الرئيسى

الجيش يبدأ العمل في كنيسة صول

03/14 01:45

‏ بدأت المعدات الثقيلة التابعة للهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمالها أمس في قرية صول لإعادة بناء كنيسة الشهيدين‏,‏ وإطفاء نيران الفتنة الطائفية التي يتبرأ منها مسيحيو القرية ومسلموها‏.‏ وشكل مسيحيو القرية وفدا انضم إليه عدد كبير من شيوخ العائلات المسلمة للتحاور مع معتصمي ماسبيرو‏,‏ وإيضاح الحقائق لهم بعيدا عن الصخب الإعلامي ودعاة التعصب‏.‏ وعبر الأنبا بسنتي أسقف المعصرة وحلوان عن دعمه لهذه المبادرة‏,‏ وأي خطوة من شأنها توصيل الحقيقة الفعلية إلي المعتصمين‏.‏ وكانت العائلات المسلمة في القرية قد عرضت تحمل تكاليف إعادة بناء الكنيسة بالكامل‏,‏ إلا أن القوات المسلحة رفضت ذلك‏,‏ تنفيذا لقرار المجلس الأعلي للقوات المسلحة‏.‏وأكد تقرير هندسي ـ أعده مهندسو القوات المسلحة ومحافظة حلوان ـ أن هيكل الكنيسة الخرساني سليم تماما باستثناء عمود خرساني واحد في المبني المكون من ثلاثة طوابق‏.‏ وأشار التقرير إلي أن الأضرار التي لحقت بالكنيسة تقتصر علي الحوائط والأبواب والشبابيك من جراء الحريق‏,‏ وتوقع التقرير الانتهاء من العمل في ترميم الكنيسة خلال وقت قصير نظرا لسلامة إنشاءاتها الأساسية‏.‏ وبالتزامن مع هذه التطورات الإيجابية‏,‏ أصدرت اللجنة القومية لتقصي الحقائق في وقائع الاعتداء علي المواطنين في القاهرة خلال مظاهرات الثورة بيانا أمس أكدت فيه مجددا تورط قيادات بالحزب الوطني‏,‏ وأعضاء في مجلسي الشعب والشوري‏,‏ وضباط كبار بالداخلية في الاعتداءات‏.‏ وأشارت اللجنة إلي أنه استنادا إلي ما تجمع لديها من أقوال لشهود العيان‏,‏ والمعلومات التي نجح أعضاء اللجنة في جمعها منذ تشكيل اللجنة‏,‏ فقد انتهت إلي هذه الحقيقة بصورة ترضي ضمير أعضائها وتطمئن إليها تماما‏.‏وأكد البيان أن المتظاهرين المسالمين في ميدان التحرير تعرضوا لأشرس هجوم يوم الثاني من فبراير الماضي فيما عرف بالأربعاء الأسود‏.‏ وأضاف البيان أن الهجمات شملت البلطجية المسلحين بالهراوات والأسلحة البيضاء‏,‏ فضلا عن قطيع الإبل والخيول التي قادها أصحابها خصيصا من نزلة السمان بالهرم حتي وسط القاهرة‏.‏ وكانت اللجنة قد قدمت تقريرا تفصيليا إلي النائب العام المستشار عبدالمجيد محمود بشأن ما انتهت إليه من نتائج‏.‏ وضم التقرير أسماء المحرضين علي مهاجمة شباب الثورة‏,‏ ومدبري واقعة الجمل‏,‏ والجهة التي أمدت جحافل البلطجية بالطوب وقطع كسر الرخام المسننة المستخدمة في مهاجمة المتظاهرين‏,‏ واستمرت هجمات البلطجية في يوم الأربعاء الأسود علي شكل موجات اعتبارا من الثالثة من بعد الظهر وحتي صباح الخميس التالي‏.‏ وأودي هذا الاعتداء البربري بحياة‏19 شخصا علي الأقل‏,‏ بينما أصيب مئات المتظاهرين بجروح متفاوتة مما زاد من إصرارهم علي البقاء في ميدان التحرير إلي حين رحيل الرئيس السابق وأعوانه‏.‏ وتجري النيابة العامة تحقيقات مع كل من عائشة عبدالهادي وزيرة القوي العاملة السابقة‏,‏ وحسين مجاور رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر عن تورطهما في واقعة الجمل‏,‏ ومحاولاتهما تعبئة العمال ضد المتظاهرين المسالمين في التحرير‏.‏ كما واجهت النيابة عبدالناصر الجابري عضو مجلس الشعب السابق عن دائرة الهرم بالنتائج التي توصلت إليها لجنة تقصي الحقائق فيما يتعلق بواقعة الجمل‏,‏ فنفي عن نفسه جميع التهم وأمرت النيابة بحبسه‏15يوما علي ذمة التحقيق بتهمة التحريض علي قتل المتظاهرين في ميدان التحرير‏.‏ وتبذل أجهزة الأمن جهودا مكثفة للإيقاع بشريكه الهارب يوسف خطاب عضو مجلس الشعب عن الدائرة نفسها‏,‏ وينتمي النائبان للحزب الوطني‏.‏ وتقرر ترحيل الجابري تحت حراسة مشددة إلي سجون طرة‏,‏حيث ينضم إلي عشرات من المسئولين السابقين الخاضعين للحبس احتياطيا بتهم الفساد والتواطؤ الجنائي ضد شباب الثورة‏.‏ وسوف تبدأ لجنة تقصي الحقائق أعمالها في الإسكندرية اعتبارا من الخميس المقبل لجمع الأدلة وروايات شهود العيان بشأن الاعتداء علي المتظاهرين هناك‏,‏ خاصة إطلاق النار عليهم‏,‏ واستخدام الشرطة للقوة المفرطة ضدهم‏,‏ مما أودي بحياة العشرات‏.‏

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل