المحتوى الرئيسى

> طارق الزمر : الثورة أقصت النظام سلميا دون اللجوء للسلاح

03/13 21:18

اكد طارق الزمر انهم ملتزمون بمبادرة وقف جميع اشكال العنف التي اعلنوها في التسعينيات، وقال انهم سعوا مرارا الي فتح جميع اشكال العمل السياسي السلمي ، ورغم معارضة النظام السابق لهم الا انهم لم يلجأوا الي السلاح حتي أقصاه التوريون بالمظاهرات السلمية بدون حمل السلاح . وقال الزمر ان عبود اول من طرح مبادرة وقف العنف، ولكن النظام السابق لم يكن يريد وقف العنف،مدللا علي ذلك بأن الرئيس السابق حسني مبارك أعلن عقب إقالة وزير الداخلية عبد الحليم موسي أنه لا حوار مع الإرهاب، ولم يكن للجماعة والجهاد وقتها مطلب سوي التزام الدولة بأحكام القانون والإفراج عن المعتقلين السياسيين، وإيقاف التعذيب . وكشف طارق انهما سيقومون بالتحقيق والتوثيق لفترة السجن وما حدث فيها فعليا الفترة المقلبة، وتقديم جميع الدلائل حول المسئول عن احداث العنف في التسعينيات ، مشيرا الي ان النظام ابقي عليه وعبود داخل السجن ليلعب بهما مع أمريكا والداخل ويدعي عليهم أن طارق وعبود يؤيدان الإرهاب، مستشهدا بحديث لمدير إدارة التطرف في الأمن في جلسة خاصة أعلن لهما هذا وطالبهما بأن يوقعا علي أوراق تؤيد الحزب الحاكم السابق وتأييد جمال مبارك، لكنهما رفضا، فرد عليهما بأنهما لن يخرجا وسيظلان حتي ينفذا حكمين بالمؤبد أو الوفاة في السجن، ودلل طارق علي صحة هذا بأنه لم يستطع قاض واحد أن يحكم بالإفراج ويثبت صحة الأحكام الصادرة ضدهما وتعللت محاكم "الإدارية العليا والجنايات والنقض" بأنهم غير مختصين بنظر قضيتهما. وأضاف طارق بأن النظام السابق طلب منهما أكثر من مرة ترك العمل السياسي مقابل الإفراج لكنهما رفضوا التخلي عن مبادئهما وفضلوا أن يبقوا في السجن كل هذه المدة وهما علي يقين أنهما سينتصران وأنهما علي استعداد أن يموتا في السجن. ووجه طارق رسالة طمأنة للشعب والأقباط والقوي الغربية بأن الإسلام أول من يحمي الأقباط، وأن مفهوم التعامل مع غير المسلمين داخل الدولة الإسلامية يتفوق كثيرا علي المفهوم في أرقي الحضارات الغربية الحديثة التي تتعامل مع غير المتدينين بدينهم كأقلية التي تعني القهر والكبت والإقصاء

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل