المحتوى الرئيسى

افتتح مخبزاً للهرب من لقب «عاطل».. فاتحكم عليه بالسجن 3 سنوات

03/13 20:06

لم يكن فى حسبانه يوما أن تضعه طموحاته خلف الأسوار، حيث قرر يوم تخرجه فى كلية الحقوق عام 2005، ألا يخالف القانون، لكنه لم يفلح فى العمل بمهنته التى أحبها، خاصة أنه العائل الوحيد لوالدته وأختيه، وعليه أن يكمل مسيرة الأب ويوفر متطلباتهن، فى ظل معاش لم يزد على 300 جنيه.. فكر ضياء الدين كثيرا، وقرر أن يعمل فى أى وظيفة حتى يتحقق له حلمه، لكن سوق العمل لم تستجب لطموحه، فاستأجر أحد المحال وحوله إلى فرن للمخبوزات، وبمرور الوقت ذاع صيت المخبز، وبدأ فى توزيع منتجاته على بعض الفنادق الكبرى، واقترض مبلغاً من شريكه فى المخبز لتطويره وتوسيع دائرة عمله، ووقع على إيصال أمانة بالمبلغ. والدة ضياء تؤكد أن الإيصال الذى وقعه ابنها كان بداية الكارثة، وتقول: «أسعار المواد التموينية ترتفع بشكل مبالغ فيه، ولم يعد فى استطاعته حتى الوفاء برواتب العاملين لديه، فلم يجد أمامه إلا أن يبدأ فى بيع الآلات والمعدات التى يمتلكها، خاصة أن أغلب العاملين لديه كانوا من الأرامل والمطلقات، فرفض أن يتحملوا الخسارة واستمر فى دفع رواتبهم، إلى أن طالبه شريكه بسداد قيمة القرض الذى أخذه منه، رغم أنه حصل على أضعاف المبلغ كأرباح، وحرر محضرا ضد ابنى بإيصال الأمانة مطالبا إياه برد 30 ألف جنيه، ولكننا لا نملك هذه الأموال ولا نستطيع تدبيرهاً، تصمت الأم المكلومة فى ولدها ثم تعود لتقول: «لا أنام الليل بسبب الحكم القضائى الذى صدر ضد ابنى بالسجن 3 سنوات، وأنا أعلم أنه لا حول ولا قوة له الآن ولا يستطيع أن يفعل شيئاً حيال هذا الوضع، بل إننى أخاف أن يأتى يوم الطعن فى منتصف الشهر الجارى ويصدر ضده حكم نهائى بالسجن».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل