المحتوى الرئيسى

"العوا" يدعو المصريين للتصويت بـ"نعم" على التعديلات الدستورية

03/13 18:46

دعا المفكر الاسلامي الدكتور محمد سليم العوا، جموع الشعب المصري بالخروج الي الاستفتاء "بنعم" علي الدستور والا يجلس في البيت احد لديه رقم قومي، مؤكدا ان عدم الذهاب الي الاستفتاء والقعود امر خطير علي مستقبل البلد، الذي يحب مصر عليه ان يصوت بالايجاب علي تلك التعديلات، مشيرا ان وضع دستور جديد كاملا للبلاد ليحل محل دستور مضي علي وضعه 40 سنه منذ عام 1971 امر لا يمكن ان ينجز في المده القليه المتبقيه من الفتره الانتقاليه والمتبقي منها اقل من 4 اشهر ونصف، لان الجيش قرر ان تكون الفتره الانتقاليه 6 اشهر. واضاف العوا في محاضرته مساء امس بجمعيه مصر للثقافه والحوار التي يراسها، نرجو من الجيش ان لا يزيدوا الفتره الانتقاليه وعلي الشعب ان لا يعطي الفرصه للجيش ان يزيد تلك المده لان رجال الجيش لديهم واجب اهم مليون مره من اداره شئون البلاد والتفرغ للاذاعه والتلفزيون والمسرح، فهم عليهم واجب اهم واجل وهو حمايه حدود الوطن ودرء المفاسد القادمه من الشرق والغرب والجنوب والشمال وهم لا يستطيعون الان ان يوادوا ذلك الواجب بالكفاءه الواجب عليه، كما انه لا يجب ان نشغلهم بامور ليست من واجبهم الاصلي. واوضح العوا ان الرئيس القادم لن يمكث مده رئاسته كامله لانه بمجرد انجاز دستور جديد للبلاد قد يستغرق سنه ونصف او سنتان ولن تزيد علي ذلك سيصبح ذلك الرئيس غير شرعي، موضحا ان الماده التي تقضي بجلوس الرئيس لمده 6 سنوات ستسقط بمجرد الاستفتاء علي الدستور الجديد ويسقط معها الرئيس، مضيفا ان الشعب المصري لا يقبل ازدواج جنسيه اعضاء مجلس الشعب والوزراء مؤكدا ان الوزارات في عهد الرئيس السابق مبارك كان بها وزراء يحملون جنسيه مزدوجه مما يعد خيانه قد يحقق فيها لاحقا، محذرا من اصدار الجيش لدستور للبلاد. ووصف العوا المطالبات بالغاء الماده الثانيه من الدستور والرقابه علي خطباء المساجد ورفع خانه الديانه من البطاقه بانها مطالب "فارغه"، وانها اثاره للفتنه الطائفيه، وان رفع خانه الديانه من البطاقه لا يجوز ولو نفذت اول من سيندم علي تطبيقها من طالبوا بها، موضحا ان مجلس الشوري ليس له اهميه ويكلف الدوله تكاليف باهظه وان الدستور الجديد سيلغيه. وفي تعليق وُجَّهَ في اثناء المحاضره، "كل المرشحين يرفضون هذا الدستور، قال العوا يعني ايه مرشحين؟ الذين يرشحون انفسهم للرئاسه يعني؟ ما فيش حد مرشح لسه ولا باب الرئاسه اتفتح ولا حد يقدر يقول انا مرشح، كل واحد يقدر يقول انا نفسي اترشح.. انا.. عايز اترشح، ثم عند ذلك المصريون يختارون من يشاءون لرئاستهم مستصحبين قاعده ذهبيه تقول: «اننا لا نولي عملنا هذا من طلبه» ،الي جايين يرشحوا انفسهم كده دول لازم تتوقفوا قدامهم انتم لو اخترتم واحدا من الناس ترشحونه هذا حقكم. يا اما يقبل يا اما يرفض.. فان قبل فبها وان رفض فبها.. حقه. ولكن واحد ييجي يفرض عليكم نفسه او يعرض عليكم نفسه: انتخبوني والنبي فاننا لا نولي عملنا هذا من يطلبه، انا لن اصوت لاحد ممن قالوا حتي الان انني انوي الترشح للرئاسه، لان هذا يعرض نفسه لطلب المنصب وانا لن اقبل.. لن ارشح واحدا منهم". واعلن العوا انه مع انتخاب شيخ الازهر واعاده الاوقاف للازهر اما بالنسبه للافتاء اكد انه يري تبقي الافتاء تابعه لوزاره العدل، نافيا ان يكون ضمن هيئه الدفاع عن وزير السياحه السابق جرانه، معلنا انه لم ينضم الي حزب الوسط وان كان ابوهم، مؤكدا انه لا ينتمي الي اي حزب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل