المحتوى الرئيسى

بالفيديو: المقدم هشام هرسته أمن الدولة

03/13 18:46

انت هتعملنا فيها ضابط يا ابن ...احنا امن دوله احنا حكومه البلد" كلمات يتذكرها المقدم دكتور هشام السيد مصليحي احد المظلومين خلال حقبه النظام البائد، محاولا استرجاع ثلاث سنوات من حياته في السجون السريه داخل لاظوغلي ومسلسلات التعذيب التي ذاقها جسده رغم مكانته العلميه وخدمته لصالح البلد لفتره طويله .بدايه القصه كما يسردها هشام السيد حاصل علي "دكتوراه في علم البيولوجي" كانت في احد القطارات المتجهه من القاهره الي بنها محل اقامته وذلك عام 2000 عندما استقل هشام القطار وجلس علي المقعد المحجوز له وفوجئ باحد الضباط يطالبه بان يترك المقعد لصالحه، وعندما رفض هشام الانصياع للاوامر كاشفا له هويته بانه ضابط وانه قام بحجز مسبق للمقعد ثار عليه الضابط، مهددا جميع من بداخل العربه بانه يعمل في جهاز أمن الدولة وتطور الامر لاشتباك بينهما وتشاجر انتهي بهشام الي غرفه العمليات في مستشفي كوبري القبه اثر سقوطه مصابا بشلل هيستيري وفقدان جزئي في الذاكره ،وعلمت فيما بعد - والكلام علي لسانه - بانني ظللت في غيبوبه تامه لمده ثلاثه ايام متتاليه اثر خبطه علي الراس.وعقب خروجي الي منزلي وبعد فتره طويله من العلاج قررت الرجوع للعمل ولكنني فوجئت بتلفيق تهمه ضدي بانني قمت بتزوير كارنيه القطار، وتحولت لمحاكمه عسكريه وقضت المحكمه بحبسي سته اشهر مع ايقاف التنفيذ وتسبب هذا الحكم في وقف ترقيتي وتم فصلي عن العمل بشكل فجائي.واضاف هشام: "في احدي المرات كنت في بيتي وفوجئت بقوه من امن الدوله تقتحم بيتي ودخل علي عساكر يرتدون بدلا سمراء وفي ايديهم كشافات اضاءه ويمسكون رشاشات وقاموا بتفتيش الشقه تفتيشا دقيقا وتحرزوا علي شرائط فيديو لشهادتي الدكتوراه والماجيستير، وقاموا باخذ بقايا انبوبات زجاجيه استعملها في معملي علي تجارب قمت باجرائها ، وكنت توصلت خلالها لتجارب عمليه باستخدام نوع من البكتيريا في تنقيه المياه وازاله الملوثات، وقام ضباط امن الدوله بتفتيش غرفتي ولم يجدوا شيئا يدينني، وسمعت صوتا لاحدهم عبر الهاتف يقول للمتصل عليه: " ده ابيض ياباشا ملقناش حاجه خالص عنده" ثم اصطحبوني في السياره من مقر اقامتي في بنها وعند دخولنا مشارف القاهره قاموا بتعصيب عيني لكي لا اعرف اين نحن ذاهبون".ويكمل: "وصلنا الي مكان ما توقعت في البدايه انه مقر للمخابرات الحربيه او المخابرات العامه وقام احدهم بسبي بابشع الشتائم وبادرت وقلت لهم: انني ظابط في الجيش فقال احدهم لي: "انت هتعمل علينا ضابط يابن ... احنا امن دوله" وقاموا بتجريدي من ملابسي تماما وبداوا في تعذيبي ووضع الكهرباء علي جسدي في اماكن حساسه وعندها ايقنت اننا في لاظوغلي امن الدوله".قام الضباط هناك باستجوابي اثناء عمليات التعذيب اليوميه التي كنت اتعرض لها حول مدي معرفتي بايمن الظواهري وبن لادن وشخصيات اخري لا تربطني بهم علاقه نهائيا ولم اسمع عنهم الا عبر وسائل الاعلام، واثناء فتره التعذيب عاودتني حاله الشلل مره اخري مما اضطر الضباط لتخفيف حده التعذيب وقاموا باصطحابي الي سرداب تحت الارض تشبه الاسانسير وعندما نزلت اليها كانت درجه الحراره مرتفعه جدا ورايت 12 زنزانه يتواجد خلالها مساجين ولا توجد دورات مياه داخل الزنزانه وانما تتواجد خارجها ولصعوبه حركتي واضطراي الي الجلوس علي كرسي متحرك لم استطع الدخول الي دوره المياه باستمرار ولذلك امتنعت عن الطعام.ويوقف هشام الحديث مؤقتا لاسترجاع ذكريات اليمه يصعب نسيانها ، ثم يعاود الحديث وعيناه يترقرق بهما الدمع ، مضيفا "اثناء وجودي في الزنزانه المنفرده كان العساكر الذين يقومون بحراستي احدهما كان يقوم بقذفي بالمياه ويقوم بضربي علي الراس بالـ"الجزمه" ، وفي الفتره المسائيه كان العسكري الاخر يري جسدي مرتعشا فيقوم بتغطيتي بالبطاطين رغم ان جميع ملابسي التي لم تتغير علي مدار شهر كامل مبلله تماما ولكنه كان يحاول التخفيف عني".ويكمل: تم استدعائي من الزنزانه اسفل الارض الي تحقيقات نيابه امن الدوله وفوجئت بتوجيه تهم الي بانني احاول قلب نظام الحكم واسعي لتصنيع القنبله النوويه واعمل لحساب بن لادن والظواهري، وبعد تاكدهم بانني بريء عقب مرور 4 سنوات في السجون السريه تحت الارض قاموا بالافراج عني عام 2004 ولكنهم لم يتركوني اتعايش مع حياتي الجديده خاصه ان زوجتي طبيبه نساء واولادي في مراحل عمريه متفاوته وجميعهم متفوقون دراسيا، وكانوا يستدعونني باستمرار لسماع شهادتي في قضايا متنوعه، واخر مره قاموا ياستدعائي كان يوم 23 يناير 2011 وسالني ضابط امن الدوله هل تتوقع ان تنجح الثوره؟ فاجبته بانها اذا كانت منظمه من الاخوان المسلمين فقط لن تنجح، اما اذا انضم اليها باقي طوائف الشعب فنسبه نجاحها كبيره.ويؤكد الدكتور هشام السيد انه لا ينتمي لاي تيار سياسي وفقا لتقاليد القوات المسلحه والتي تحظر علي اي ضابط ان يكون له ميول سياسيه، وينجز المقدم دكتور هشام السيد مطالبه التي قام بتوصيلها الي قيادات المجلس العسكري للقوات المسلحه والتي يتمني اعادته للخدمه من جديد لعمله او تحسين راتبه الشهري حيث يتقاضي 500 جنيه لا تكفيه المعيشه بشكل كريم، كما طالب بالانتقام من حبيب العادلي ومحاكمه مجرمي جهاز امن الدوله.شاهد الفيديو:  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل