المحتوى الرئيسى

عشرات الجرحى في تظاهرة بالدار البيضاء

03/13 21:18

الرباط (ا ف ب) - اصيب العشرات بجروح بعضهم اصاباتهم خطرة الاحد في الدار البيضاء بعد محاولة الشرطة المغربية اقتحام مقر حزب يساري لجأ اليه متظاهرون، على ما نقل مراسل فرانس برس وشهود.فبعد ان فرقت الشرطة المغربية تجمعا سلميا في الدار البيضاء للمطالبة باجراء "اصلاحات سياسية" لاذ عشرات المتظاهرين بمقر الحزب الاشتراكي الموحد المنتمي الى المعارضة اليسارية.وحاولت قوى الامن عند الساعة 14,00 تغ اقتحام المكان لكنها فشلت امام مقاومة المتظاهرين.وافاد شهود من بينهم صحافيون احدهم مراسل فرانس برس انهم احصوا عشرات الجرحى بعضهم في حال الخطر.وقال حسن همداني من اسبوعية "تيل كيل" المستقلة والذي كان حاضرا في اثناء الهجوم "رأيت امرأة حاملا وفتيات يتعرضن لضرب مبرح من طرف الشرطة" مضيفا ان "درجة العنف هذه غير مسبوق".وصرح محمد بوعزيز المؤرخ واحد مسؤولي الحزب الاشتراكي الموحد لوكالة فرانس برس "كنا نعقد اجتماعا للمكتب السياسي قبيل نشر بيان مؤيد للخطاب الملكي الذي بث الاربعاء عندما حاولت قوى الامن اقتحام المقر".وتابع "ان محافظ الدار البيضاء هو من اعطى الامر بذلك. اعتبر هذا العمل خطأ سياسيا خطيرا وعملا موجها اولا ضد جلالته (الملك المغربي محمد السادس) الذي وعد بتعزيز الحريات الفردية".وعند قرابة الساعة 11,00 (ت.غ.)، منعت الشرطة حوالى مئة ناشط في حزب العدالة والاحسان ذي التوجهات الاسلامية من الوصول الى ساحة محمد الخامس للمطالبة باصلاحات سياسية، على ما افاد مراسل فرانس برس.وافاد شهود عن اعمال عنف وسقوط جرحى.وقال شاهد عيان "سقط 15 جريحا، من بينهم صحافية في صحيفة الاحداث المغربية (الناطقة بالعربية) عندما قامت الشرطة بتفريق المتظاهرين".وقال شاهد آخر "جرح اربعة رجال شرطة على يد المتظاهرين".وتعد حركة العدل والاحسان كبرى الاحزاب المغربية، وهي محظورة رسميا رغم ان السلطات تغض النظر عن نشاطها.وطوقت الشرطة ساحة محمد الخامس حيث جرت معظم التظاهرات لمنع المتظاهرين من الوصول اليها.واعلن محمد السادس الاربعاء اصلاحا دستوريا "يقوي مكانة" رئيس الوزراء ويعزز دور البرلمان ويوسع "مجال الحريات الفردية والجماعية".وجاء في خطاب الملك، وهو الاول الذي يلقيه بعد تظاهرات 20 شباط/فبراير للمطالبة ب "اصلاحات سياسية عميقة"، ان رئيس الوزراء سيعين، حسب الدستور الجديد، من "الحزب السياسي الذي تصدر انتخابات مجلس النواب وعلى أساس نتائجها"، ولن يعين بعد الان من قبل الملك.ورحبت الصحافة المغربية الجمعة بالاصلاحات المعلنة معتبرة انها "تاريخية" ومتسائلة في آن عن مصير بعض المقربين من الملك.كما رحبت الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي خاصة باعلان الاصلاحات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل