المحتوى الرئيسى

عار على الجامعة وعلى عمرو موسى الغير أمين بقلم:محمّد علي القايدي

03/13 13:24

أظن أن الجامعة العربيّة المتصهينة لازالت تأتمر بأوامر مصر حسني مبارك المنزوي في منتجع شرم الشيخ تحت حراسة أمريكيّة صهيونيّة ولا زال يوجه سياستها الخارجيّة التي تصبّ في مصلحة الغرب . فصمتها على ما حدث في السودان ويحدث في غزّة مصيبة كبرى وتحرّكها في الاتجاه الخطأ وتحريضها على إسقاط النظام في ليبيا قصد احتلالها وإذا لزم تقسيمها إلى شرقيّة وغربيّة مصيبة أعظم وفضيحة أكبر ستبقى لاصقة في جبين حكّام دول "الاعتلال" الذين باعوا العراق وهاهم مستعدّون للتفريط في ليبيا المجد والكرامة ليبيا العزّة والفداء وتسليمها للغرب بقيادة فرنسا وبريطانيا وأمريكا على طبق من الفضّة وبدعوى حماية الشعب الليبي من طيران العقيد أي أنّ سيناريو العراق يريدونه أن يتكرّر في ليبيا فبأس فيما يفكّرون والخزي والعار للمتآمرين المنافقين . فلماذا سكتت الجامعة المتأمركة على قتل آلاف الحوثيين وأهل الجنوب الذين ذاقوا ذرعا من ظلم النظام في صنعاء ولماذا سكتوا على قتل أكثر من مائتي ألف جزائري وإفشال المسار الديمقراطي والانقلاب على الشاذلي بن جديد ولماذا سكتت على جرائم زين العابدين وإزهاقها لأرواح مئات المتظاهرين المسالمين وأخيرا وليس بآخر سكوتها على جرائم النظام المصري القمعي الذي أمر رجال الأمن بالتصدّي بقوّة مفرطة ضدّ المتظاهرين واستعمال الرصاص الحيّ والماء الساخن وعرباته المزنجرة لدهس الفارين سكتت الجامعة لأنّ الغرب سكت وتغافل وأغمض أعينه .إذا أردتم تنحية معمّر القذافي وأقولها بإلحاح , عليكم أن ترحوا أنتم كذلك وتفسحوا المجال لشعوبكم لاختيار أنظمة حكمها بكلّ حرّية للقطع نهائيّا مع الأنظمة الملكيّة والإماراتيّة البائدة المرتبطة بالدوائر الصهيونيّة في كامل الوطن العربي من المحيط إلى الخليج دون استثناء .والذين وضعوا مقدّرات وخيرات بلدانهم تحت تصرّف كلّ من أمريكا وبريطانيا وفرنسا وسمحت له بإقامة وببناء قواعد عسكريّة لحراسة آبار النفط و تأمين تدفّقه بالدرجة الأولى وحماية عروش الفساد بالدرجة الثانية. وعلى الجامعة العربيّة أن ترحل فعدم وجودها أرحم في هذا الزمن العربي الرديء . محمد علي القايدي باجة في13 مارس 2011 تونس

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل