المحتوى الرئيسى

نظريات اليهود اللاخلاقية بقلم فتحي احمد

03/13 13:24

نظريات اليهود اللااخلاقية بقلم فتحي احمد اوسكار ليفي يقول نحن اليهود لسنا الا سادة العالم ومفسديه ومحركي الفتن فيه وجلاديه وقد اصدر الامبراطور الروماني يوستنباموس الاول قانونه المعروف باسم القوانين المدنية والذي حاول فيه وضع حد للاعمال غير الشرعية التي لجأ اليها اليهود في التجارة والمبادلات ونتيجة تجارتهم غير المشروعة وعمليات التهريب حصلوا على امتيازات مجحفة على غيرهم وبين التاريخ ان التجار اليهود وصرافي النقود لم يقتصروا في اعمالهم غير المشروعة على تجارة العبيد فكانوا ينظموا ويحتكروا التجارة الفاسدة من مخدرات وفتح بيوت الدعارة وتهريب المشروبات الروحية المسكرة والعطور والجواهر والبضائع الثمينة وغيرها وقد اكد الباحث البريطاني ادورد جيبون ان اليهود لهم اليد الطولى في انحطاط وسقوط الامبراطورية الرومانية هذا وقد برزت قضية ادورد الاول ملك انجلترا بقوة وسجل في تاريخ انجلترا انه استطاع طرد اليهود وبعدها قرر سادة المال في فرنسا والمانيا ان تكون انجلترا بؤرة صراع من خلال اثارة الشقاق والمتاعب بين الملك والحكومة وبين موظفين الدولة والعمال والمالكين ثم بين الدولة والكنيسة واستطاع المتآمرين من نشر وجهات نظر مختلفة كان الهدف منها هو المناداة بأمور سياسية ودينية مختلفة من اجل شق الصف داخل انجلترا وبالتالي استطاعوا تقسيم المجمع الانجليزي الى قسمين بروتستانتي وكاثوليكي كان لليهود اهدافا في خلق فوضى عارمة داخل المجتمع الانجليزي والهدف منها انشاء مصرف انجليزي وتامين الديون الوطنية التي استدانتها انجلترا منهم لقد بدأ المرابي اليهودي روتشيلد بشرح ابعاد خطته التي تنص على ان اكثرية الناس تميل الى الشر اكثر من ميلها الى الخير الوسيلة الوحيدة للوصول الى احسن النتائج في الحكم وهو استعمال العنف والارهاب وليس استعمال المناقشات العلمية الهادئة فالقانون بحسب راية ليس الا القوة المقنعة وهذا يقود حسب رأي روتشيلد ان قوانيين الطبيعة التي تقضي بان الحق هو القوة واكد هتلر في كتابه كفاحي ان الحرية السياسية ليست شيئا يذكر بالنسبة الى قذارة انفسهم وقد اثبتت الايام ان من عمل مخالف للاخلاق وما من جريمة بحق المجتمع الا لليهود يد فيها وشل حيوته هذا وقد امتدت اصابع الاخطبوط اليهودي الى جميع الميادين واصبح هذا التغلغل كالطاعون الاسود وبل اشد فتكا لقد رسم ادم وايزهاويت المنشق عن المسيحية المعتنق للمذهب الشيطاني خطته والتي تقضي الى تدمير جميع الحكومات والاديان الموجودة ليتم الوصول الى الهدف عن طريق تقسيم الشعوب التي سموها الجوييم ( لفظ يدل على قطعان بشرية يطلقه اليهود على البشر من الاديان الاخرى ) كما يهدف المخطط الى انشاء معسكرات وتسليحها ثم يجري بعدها تأليب المعسكرات بعضها على بعض فبصرف النظر عن الكذبة التي ادعاها وايزهاويت التي ادعى فيها انه يهدف للوصول الى حكومة عالمية واحدة تتكون من ذوي القدرات الفكرية الكبرى ممن يتم البرهان على تفوقهم الفعلي كان المغزى من ذلك هو استعمال الرشوة بالمال والجنس للسيطرة على الاعلام لكي يبرمجوا عقول الجوييم بشكل يدفعهم الى الاعتقاد بان تكوين حكومة اممية واحدة هو الطريق الوحيد لحل مشاكل العالم المختلفة . خلاصة القول ان سبب تفوق اليهود يكمن في وضوح الهدف وعدم الاختلاف عليه وفهم طبيعة المجتمع الذي يعيش فيه اليهود بالاضافة الى التعامل اللبق مع الاعلام .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل