المحتوى الرئيسى

تحية للطيارين ألليبيين الأبطال بقلم : منذر ارشيد

03/13 13:24

بسم الله الرحمن الرحيم (( تحية للطيارين ألليبيين الأبطال )) بقلم : منذر ارشيد لا يروق لأي عربي مسلم مسيحي مؤمن ما يجري في ليبيا الحبيبة ولا يمكن لأي إنسان يمتلك ضميراً إنسانيا أن يرضى بإزهاق الأرواح تحت أي ظرف من الظروف بدون شك أن الإعلام المرئي ألغى المسافات في العالم وأصبحنا في قرية صغيرة نشاهد كل ما يجري في أي بقعة في العالم ففي الوقت الذي نشاهد به الحرب الدموية في ليبيا شاهدنا الكارثة التي حلت في اليابان جراء الزلزال السونمي المدمر هي زلازل هنا وهناك منها من صنع الله" ولا إعترض على حكم الله ومنها ما هو من صنع البشر .. وهنا نعترض ونقف لنقول .. هذا حرام ومرفوض حرام أن يتحول الطلب للديمقراطية والعدالة إلى حمام دم القذافي الذي حكم أربعين عاماً يريد الحكم إلى يوم القيامة بتوريث سيف الشيطان وإبنه وأحفاده ربما .. وبإمكانه لو عنده قدر من المسؤولية ومخافة الله أن يحقن الدماء من خلال تركه الحكم بكل بساطة . لقد أصبح المشهد الليبي مشهداً كارثيا ودمويا ًبامتياز , وهو ما عرفنا بوادره منذ أن أعلن القذافي في خطابه (زنقة زنقه )وقد أعطى الضوء الأخضر لنزف الدم الأحمر ... والقتل المجاني كنا نتمنى أن تبقى ثورة الشعب الليبي كما كانت ثورة الشعب التونسي والمصري مسالمة ولكن القذافي رفض أن يكون مثل بن علي ومبارك اللذان إختارى إختصار المسألة بدون بحر من الدم رغم أن مبارك تأخر قليلاً وكانت المذبحة وقالها القذافي بالفم الملئان (أنا لست مبارك ولا بن علي ) فجَر َ الشعب الليبي إلى حمل السلاح أمام مجازره وهو يعطي الأوامر بتطهير ليبيا من الجرذان والمهلوسين دون اعتبر لمشاعر شعبه الثائر من يشاهد المعارك الغير متكافئة بين قوات القذافي وقوات الشعب الثائر يجد التباين بين القوتين حيث لا تكافوء بل هناك تفوق في كل شيء فالقوات النظامية كما هو معلوم قوات مدربة ومجهزة بكل ما تعنيه الكلمة وقوات الثوار كما نعلم أيضا ً ليست متدربة ولا منظمة وتسليحها متواضع ويكفي التفوق الجوي الذي هو لصالح قوات النظام القذافي ولكن الحق وجنوده مهما كانوا قليلي العدد والعدة" فإنهم هم المنتصرون بإذن الله مهما طال الزمن وبغض النظر عن القول أن هناك طيارين مرتزقة في سلاح الجو الليبي وبغض النظر على المطالبات الضرورية بحظر الطيران الحربي الليبي لحماية المدنيين من السيطرة الجوية التي هي مقتلهم إلا أن هناك ملاحظات لا بد أن كل من له عيون وعقول شاهدها من خلال القصف الجوي الذي تقوم به الطائرات الحربية الرسمية كنا نتمنى أن نرى الطائرات العربية ومنها الليبية تشارك في تحرير فلسطين "وليس في قتال داخلي ولكن للأسف نشاهدها اليوم في مشهد مخيف ومرعب ومُخزي لكل صاحب ضمير وهي تُغير في قلب قلبها الليبي تمنينا لو أننا تحت الأرض وفي رحمة الله حتى لا نشهد هذه المأساة العربية التي تحدث وستحدث في دول عربية أخرى وها هي اليمن تَنجَرُ إلى مهلكة كان بإمكان علي صالح أن يجنب نفسه وشعبه منها بأن يستقيل ويترك الشعب يقرر مصيره ومستقبله بدل التمسمر على العرش الذي أهلك من قبلهم منذ فرعون أما المشهد الذي أعنيه هنا وهو موضوع مقالي وكما رأيته أنا شخصيا ً هو مشهد غاية في الغرابة والعجب ولكن لكل قواعد شذوذ ولربما تكون نظرة شخصية مني.,.. تحتمل الصواب وتحتمل الخطأ..! إلا أنني أجد لزاماً علي أن أطرحها للفائدة... وهي لن تضُر أبداً أرى المشهد كالتالي .... شباب ورجال وشيوخ ينتشرون في كل مواقع القتال ينتشرون وبشكل غير منطقي في مناطق صحراوية خالية لا شجر فيها ولا حجر, ولا أي ساتر , ومئات السيارات الصغيرة والكبيرة التي تحمل المدافع الرشاشة والمضادات للطائرات وشباب بالعشرات بجانب الطرق والشوارع الرئيسية وبالقرب من مصافي النفط "كما شاهدنا في منطقة راس لانوف وبالقرب من مصفاة البترول التي تم قصفها طائرات تحلق في السماء تسيطر على كل ما هو على الأرض " تقصف هنا وهناك وعلى جوانب الطرق "وحُفر القنابل على بعد أمتار من الحشود الثائرة وكما قلنا ..فالرجال على الأرض وبالمئات وبشكل فوضوي وبمجموعات كبيرة وظاهرة بشكل واضح ..لا شجر ولا حجر ولا أي شيء يسترهم " والقصف حولهم وعلى بعد عشرات الأمتار ... وقد سمعنا في وسائل الإعلام أن الطائرات تُخطيء أهدافها .. وهل هذا الأمر صدفه ..!!؟ لا أعتقد أن هذا الأمر مجرد صدفة ..فالصدفة تكون مرة.. مرتين.. ثلاثة " يوم.. يومين.. ثلاثة ... أما ونحن نرى الطائرات تقصف وعلى مدى أسابيع لهذه المناطق دون أن نرى مجازر كبيرة من خلال إلقاء الطائرات صواريخ وقنابل على التجمعات البشرية ... طبعا هناك مجازر أرتكبت هنا وهناك .. ولكن ما أعنيه هنا.. مشاهد رأيناها على شاشات التلفاز نتوقف عندها لنقول .. كل التحية والاحترم لهؤلاء الطيارين الذين يلقون بقنابل طائراتهم وصواريخها بعيداً عن أبناء شعبهم ونقول لهم مزيداً من الأخطاء سواء بقصد أو بدون قصد ..! كل الإحترام والتقدير لهؤلاء الطيارين الشباب أبناء ليبيا مهما كان وضعهم ونحن نُدرك حساسية الوضع " وهؤلاء يدركون أن الله شاهدهم والرسول شهيداً عليهم يوم القيامة وندعوهم بأن ينتصروا لشعبهم ويتركوا القيادة المجرمةولا ينفذوا أوامر القتل المروع من خلال القصف العشاوائي أو حتى المركز على إخوانهم ليسجل هذا لهم بأحرف من نور ...وكما أن لموقفهم وتصرفهم الإيجابي لو حصل..! فإنه سيكون عاملاً لمنع أي قوى خارجية للتدخل في ليبيا الغالية علينا جميعاً أعتقد أن ليبيا ستكون بخير ما دام مثل هؤلاء موجودين في كل قطاعات الجيش الليبي.. وهنا يجب أن نقول ..نتمنى أن لا نسمع عن إعدامات لطيارين لا ينفذون الأوامر بقصف المئات من أبناء شعبهم وأبناء دينهم فما نسمعه على لسان سيف الشيطان من كذب وتزوير للحقائق وقلبها لهو كلام ٌ مرير ٌ وخطير نسأل الله أن يتدخل العرب بكل قواهم الحية ليحقنوا دماء أهلنا في ليبيا قبل أن تستفحل الأمور في كارثة متوقعة ومن خلال عمل مجنون ومدمر يُبيتها الشيطانُ وسيفه

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل