المحتوى الرئيسى

هل ننشىء سجلا للمعتذرين ؟؟ بقلم:صفوت صالح الكاشف

03/13 11:51

القاهرة _مصر قال ، وقلت !! قال الحكيم :إن ثورة 25 يناير هى أول ثورة فى التاريخ يتم ترتيبها عبر "العالم الافتراضى"،عالم الفيس بوك ، والتويتر وصفحات التواصل الأخرى !! قلت : هذا صحيح ، ومن هنا وبعد نجاح الثورة ، تلك التى كشفت أخطاء فادحة للقوم ، لم يكن لدينا بها علم ، وأظهرت فضائح وتسريبات مشينة ، تتطيح باللب ، وتُذهب بالعقل لفرط تطرفها مسلكا مشينا وذلك بلا أدنى شك !! ومن ثم هل ننحاز الآن إلى عالم أكثر قيمة ، أعنى عالما واقعيا ، وليس إفتراضيا ، عالم نحياه بالفعل ، ونرغب فى تطويره وتحسينه دوما !! قال الحكيم : معك حق ، هذا ما يجعلنى أتذكر ما قاله السادات بعد حرب أكتوبر عن أنه "أعطى الإلكترون لشباب القوات المسلحة، فدخلوا بها أول حرب إليكترونية وحققوا النصر" واقعيا !!! قلت معقبا: نعم لقد أتاح السادات الإلكترون لشباب حرب اكتوبر منذ 37 سنة ، فاجتاحوا سيناء فى ست ساعات ، عوضا عن إجتياحها من قبل العبريين فى ستة أيام ، فى يونية 67 م !! والآن ، وحينما تركنا الإلكترون للإسرائيليين ، إذن فقد صالوا وجالوا ، وأنشأوا صناعات إلكترونية دقيقة ، وأسلحة إلكترونية أيضا ، هم بها فرحون ، ومصدرون ، لدرجة أن الدول الكبرى بدأت تستورد منهم الطائرات التى تعمل دون طيار.... قال الحكيم : نعم هذا هو العالم الواقعى الذى نحياه ،ولقد آن للثورة أن تخرج من "عالمها الافتراضى" كى تنزل إلى العالم الحقيقى وتواجه تحدياته؟. قلت مستأنفا :والآن وإنحيازا للعالم الواقعى الذى نحياه ، وإعادة لكل شىء إلى أصله ورونقه الطبيعى قبل الثورة ، فمصلحة مصر هى الأعلى بلا شك ، ومن ثم أرى أنه يتوجب أن ننشىء سجلا للمعتذرين ؟؟ فقط كبداية للتصويب !! إن من يخطىء علنا ، إذن فلقد توجب أن يعتذر علنا ، شرعا وفرعا ، والأعتذار هنا ليس لشخص ، ولا لهيئة ، ولكن لمصر (العظمى) لمصر التى هى فوق جميع المصريين ، شئنا أم أبينا ، حظا مبينا لاشك فيه إنتماء لها ومحبة لترابها فضلا عن سمائها ، ومائها ، وزرعها وضرعها ، وحرثها ونسلها ، رجالها ونسائها ، شيوخها وشبابها وأطفالها أيضا ،، فهم قادمون ، وهم الوارثون !!!! فإذا كان المجلس العسكرى (الموقر) والمعظم أيضا ، قد أعتذر هنيهة ما ووقتا ما ،حينما ألم به خطأ ما عن غير قصد ومن هنا فلا أقل من أن يعتذر من أخطأ ، وأن يسجل أسمه فى سجل للمعتذرين ، يُنشأ لهذا الغرض ، ولنبدأ بكبار المخطئين فى حق البلاد والعباد ، ويصحب ذلك ، ودون أدنى شك ،وفى خطوة موازية :: عملية تشمل رد الشىء لأصله أما المال فيرد إلى بيت المال طواعية وبلا تردد ،فهل من سبيل للتنفيذ؟

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل