المحتوى الرئيسى

«الإفتاء» تدشن موقعًا على فيسبوك وتويتر ويوتيوب لتتواصل مع الجمهور إلكترونيا

03/13 16:16

    قررت دار الإفتاء، في اجتماع موسع، ضم رؤساء اللجان الشرعية والفقهية والبحثية والتقنية، التابعة للدار، البدء الفوري في تنفيذ برنامج متطور للتواصل الفعال مع جمهور المتعاملين مع دار الإفتاء من مصر والعالم، وبعدد من اللغات. وتم خلال الاجتماع اعتماد توفير الموارد المالية والبشرية والكوادر المؤهلة وجميع السبل، التي تضمن لدار الإفتاء حضورا قويا وفعالا على مواقعها الرسمية بشبكة اليوتيوب، وصفحاتها الرسمية بالفيسبوك، وشبكة تويتر، من خلال موقعها الرسمي «www.dar-alifta.org». وأكد  الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية، خلال الاجتماع، أن دار الإفتاء حددت من خلال دراسة عميقة لشبكات التواصل الاجتماعي عددًا من الأهداف الواضحة لاستكمال دور الدار الحيوي بين جموع المجتمعات الإسلامية، خاصة الشباب، وستفتح من خلال تلك المبادرة قناة جديدة للحوار والتوعية بشكل أكثر فاعلية. وأكد  المفتي  أن دار الإفتاء المصرية تابعت بدقة ما أحرزته هذه الوسائل من إنجاز هائل غيَّر وجه التواصل والحوار بين الأفراد، ولعل أكبر مثال على ذلك ثورة 25 يناير بمصر، والتي لقبها بعض المحللون بـ«ثورة الفيسبوك»، وذلك لكونها ثورة بدأت وتفجرت بدايةً من شبكة التواصل الاجتماعي، الأكثر شهرة في العالم. وأشار الدكتور إبراهيم نجم ، المستشار الإعلامي لدار الافتاء، إلى أن المبادرة الجديدة تأتي إيمانا من دار الإفتاء بالدور الفعال، الذي تؤديه وسائل الإعلام الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي؛ لذا قررت دار الإفتاء أن تدخل عالم وسائط الفيس بوك والتويتر واليوتيوب وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي الأكثر شيوعا؛ لتكون بذلك أول مؤسسة دينية تدخل عالم الوسائط الاجتماعية، استمرارا وتأكيدا للتطوير الذي تشهده الدار في الأعوام الماضية وتسعى من خلاله لأن ترتقي في توفير الوعي الديني الصحيح وفتح قنوات جديدة للتواصل مع الأفراد. وأوضح  نجم أنه سيتم إدماج وجود دار الإفتاء على كل من تلك الشبكات بموقعها الرسمي، وذلك حرصا منها على توفير الوعي الديني بشكل سهل، مشيرًا  إلى أن المركز الإعلامي بدار الإفتاء قد بدأ في الإعداد لهذه الخطوة في الأشهر القليلة الماضية لتأتي ثورة مصر مؤكدة على ضرورة البدء في تطبيق هذه النظم الحديثة من أجل تواصل أكثر فعالية وحوار حقيقي مع  الجمهور.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل