المحتوى الرئيسى

الأقباط والمرأة والمشاركة السياسية

03/13 11:01

بقلم: ماجدة بركةعبدالحميد 13 مارس 2011 11:53:21 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; الأقباط والمرأة والمشاركة السياسية  لطالما وجدت تشابها كبيرا بين قضايا الأقباط وقضية المرأة. نقول إن الجنة تحت أقدام الأمهات وإن المرأة نصف المجتمع وإنها مدرسة إن أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق وأن النساء شقائق الرجال يضمن لهن الدستور والقانون كل المساواة ونغفل عن أننا عندما نركز فقط على تكريم المرأة بصفتها أما فإننا إنما نغفل عن حقوقها كإنسان له حق التحقق خارج ما تفرضه وضعية الأم فى الذهن العام من تغليب واجبات هذه الصفة على كل ما لهذه المرأة الإنسان من حقوق، لا تحققها الممارسة المجتمعية رغم أنف ما فى الدستور والقانون من مساواة.وكذلك الأمر بالنسبة للأقباط. فلطالما تغنينا ونتغنى بأننا ننادى بوئام يقل أو يزيد فى قرى ونجوع ومراكز مصر ومدنها الصغيرة والكبيرة لقرون تلت دخول الإسلام، ولطالما وجدنا فى وصف الأقباط أقلية عددية. ولطالما أنكرنا بقوة وجود أى اضطهاد يتعرض له الأقباط مكررين الحديث عن المساواة الدستورية والقانونية التى ــ ويا للأسف ــ لا تجد انعكاسا أمينا لها فى ممارسات المجتمع الذى أود أن أعيش لأرى بعد انتقاله الديمقراطى قريبا بإذن الله أقباطا ينتخبون بأصوات غفيرة لمسلمين ونساء ينتخبن بأصوات وفيرة لرجال.ولكن هل يتحقق ذلك بأن يشترك الأقباط فى حزب قبطى غير ذى مرجعية دينية يسمح بانضمام المسلمين على غرار صيغة «حزب الوسط» ــ وربما حزب الإخوان لاحقا؟قلت إننى أستشعر فى قرارة نفسى تلازما بين حقوق المرأة الأكثر تبلورا قانونيا منها مجتمعيا وحقوق الأقباط، فهل ترانى أتخيل أن السعى من أجل بلورة حقوق المرأة يتمثل فى أن تتجمع النساء فى حزب للمرأة؟! الحق أننى كما استشعر أن النساء يجب أن يتوزعن على أحزاب مصر يسارها ويمينها، كلك استشعر أن أقباط مصر لا يجب أن يخلو منهم حزب.أتمنى أن تسقط بعد 25 يناير ثقافة السور العازل للمرأة وراء النقاب أو الجدران أو كليهما وثقافة انزواء الطبقات الميسورة وراء أسوار مجتمعاتهم السكنية على أطراف المدينة والمجتمع وثقافة انزواء بعض الأقباط وراء سور الكنيسة وحدها دون مؤسسات المجتمع المدنى ككل، وأرى عودة الأقباط للسياسة كما كانوا فى مجتمع ما بعد ثورة 19رئيس وزارة، ووزراء فى وزارات سيادية، وبرلمانيون وطنيون عطرو الذكر منتخبون انتخابا حرا.وكذلك أتمنى بالنسبة للمرأة. إننى أعتز بأن كتاب «تحرير المرأة» كتبه رجل، وكذلك أتمنى أن يكون المسلمون فى طليعة تحرير الأقباط من أى ظلم يتعرضون له.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل