المحتوى الرئيسى

نقد الدكتاتورية في "مسلسل تركي"

03/13 21:15

توفيق عابد-عمّان تتحدث مسرحية "مسلسل تركي" بأسلوب كوميدي عن التحرك الجماهيري والشعارات التي تطرحها المظاهرات العربية المطالبة بالتغيير. والمسرحية الكوميدية مقتبسة من نصوص القاص التركي عزيز نسين والإسباني فرناندو آرابال، وهي من إخراج الأردني غنام غنام.الجزيرة نت حضرت تدريبات المسرحية في "بيت المكان" بعمان وسجلت بالكلمة والصورة كثيرا من التفاصيل الكوميدية التي تدور في دولة متخيلة "لخمستان"، حيث ينهض بأدوار البطولة أفراد فرقة يسمون أنفسهم "المتحمسون الأوغاد" وهم أحمد سرور وفهد باكير وسليمان الزواهرة ومغيرة محمد إضافة إلى الموسيقي عامر محمد.وقال المخرج غنام إن العمل المسرحي سيقدم قريبا على مسرح "جفرا" وسط العاصمة الأردنية، وهو يتناول الثورات الشعبية في تونس ومصر وليبيا واليمن وساحات عربية أخرى، ويطرح أسئلة حول دكتاتورية الأنظمة ودكتاتورية المجتمعات المحكومة بأعراف وتقاليد متخلفة ودكتاتورية البرلمانات التي تقف في مواجهة تحرك الجماهير كما يحدث بالأردن، حسب قوله.وأوضح أن الحراك الشعبي عرّى القوى السياسية وقصور برامجها، لافتا إلى أن ذلك ما تركز عليه المسرحية لكون الثورات بحاجة إلى تنظيم وتأطير للأهداف والآليات "حتى لا يسرق من قبل طغاة جدد". وقال "لست ممن يخافون أميركا وإسرائيل لإنتاج إعادة سيطرتها.. المهم أن تدرك الجماهير ملكيتها لقوة التغيير وحرية التعبير". غنام غنام: الحراك الشعبي عرّى القوى السياسية وقصور برامجها (الجزيرة نت)أربع حكاياتوعن التسمية "مسلسل تركي"، يقول غنام إن بنية العمل تضم أربع حكايات تحمل كل حكاية عنوان واحد من المسلسلات التركية التي دبلجت إلى العربية وتحمل أسماء أبطالها، رغم أنها لا تمت إلى المسلسل المدبلج بأية صلة درامية، في مشاكسة ومفارقة تستفز المدرك لدى المتلقي بأخذه إلى مديات جديدة في الحكاية.فالمشهد الأول "نور ومهند" يتحدث عن المظاهرات وشعاراتها، بينما نعيش في "سنوات الضياع" مع شخصية لمثقف يدخل السجن بسبب مشاركته في مظاهرات التغيير، لنكشف من خلال السجن عيوبا جديدة في الأنظمة والمجتمعات معا، ونستخلص صورة المناضل المطلوبة. ويكشف هذا الجزء أدوات القمع بشتى أشكالها، كما تتطرق المسرحية لأسطول الحرية.ووفق غنام فإن السؤال الأكبر يدور حول الدور التركي في المنطقة، حيث باتت تركيا لاعبا رئيسيا في مجريات الأحداث وليس آخرها زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لثوار مصر ولقائه بهم، فالمسرحية تحاول تقديم إجابة عن حقيقة الدوافع السياسية للموقف التركي بالمنطقة العربية.وتوقع المخرج أن تثير مسرحيته ردود فعل غاضبة لأنها "لن ترضي أي جهة، وسيفاجأ العديد من المكونات الاجتماعية والرسمية أنها مستهدفة بالنقد، مما يثير حفيظة البعض خاصة غير المدربين على الديمقراطية وقبول الرأي الآخر"، وأضاف "لا أستبعد أن يتحالف أضداد في مواجهة مضمون العمل المسرحي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل