المحتوى الرئيسى

تردد أوروبي في العمل العسكري بليبيا

03/13 02:46

وكان قادة الاتحاد قد طالبوا القذافي الجمعة بـ"التخلي الفوري عن السلطة" واعترفوا بالمجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار في ليبيا، ووصفوه بأنه "المحاور السياسي" وتعهدوا بـ"دراسة جميع الخيارات المتاحة" في حال عدم توقف الهجمات ضد المدنيين.لكن وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله قد حذر من أن فرض حظر جوي أو أي نوع من التدخل العسكري يمكن أن يساء تفسيره على أنه "حملة صليبية ضد شعب مسلم".وقال فيسترفيله "لا نرغب في الانزلاق إلى حرب في شمال أفريقيا. ولا أعتقد أنه من الصواب أن تتحدث أوروبا بشأن دول أخرى، بدلا من تلك الدول".وكان فيسترفيله يتحدث مع نظرائه الأوروبيين في مدينة "جودولو" المجرية في جلسة عصف ذهني جاءت استكمالا لمباحثات قمة اختتمت أعمالها السبت. وقال دبلوماسي أوروبي إن اليونان وجمهورية التشيك أيدتا المخاوف الألمانية.وأكد وزير خارجية مالطا تونيو بورج –الذي ترتبط بلاده بعلاقات وثيقة مع ليبيا- أن هناك ترددا في ما يتعلق بالعمليات العسكرية، خاصة إذا لم تكن مدعومة من الأمم المتحدة.كما أحدث بورج انشقاقا بين صفوف الاتحاد الأوروبي حول قضية أخرى، بدعوته لعدم منح الأولوية لإجبار القذافي على الرحيل عن السلطة، بل إنهاء أعمال العنف.وانتقد الرئيس التشيكي فاتسلاف كلاوس موقف القمة الأوروبية بشدة، رغم أنه كان قد وافق عليه في وقت سابق أمس أيضا. وكتب في مدونته على الإنترنت أنه "يتعين علينا المساعدة لوقف المأساة الإنسانية في ليبيا في الوقت الحالي، لكن دون تدخل عسكري في ليبيا أو أي دولة أخرى".كما وصف اعتراف الاتحاد الأوروبي بمجلس الثوار في مدينة بنغازي بأنه "متعجل على الأقل، إذا لم يكن خطأ بصورة أساسية". طمأناتوقال "إن الأمر لا يتعلق بتنصيب حكومة في ليبيا، الأمر ببساطة يتعلق بامتلاك أساليب حماية السكان في حالة وقوع مذبحة، تخيلوا لو تم قصف بنغازي على سبيل المثال".وقال دبلوماسي أوروبي "تتفق دول الاتحاد الأوروبي على ضرورة جعل التحرك العسكري ملاذا أخيرا، لكنها تختلف حول الشروع في التخطيط له".وعلق وزير خارجية السويد كارل بيلدت قائلا إنه "لا يوجد خيار سهل". وقال وزير الخارجية النمساوي مايكل سبنديليجر "لا نعرف ما الذي يحدث بالفعل في بقاع مختلفة من ليبيا اليوم".وأضاف "هذه المعلومات ينبغي أن تجمعها بعثة أوروبية خاصة متجهة لليبيا. أعتقد أنها ستتحرك خلال الأيام القليلة المقبلة". وأكد دبلوماسيون أن مسؤولين أوروبيين سيتوجهون إلى بنغازي للتحدث مع الثوار.أشتون إلى القاهرةومن المتوقع أن تسافر كاثرين أشتون الممثلة العليا للشؤون الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي للقاهرة اليوم الأحد لتلتقي الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بعد غد، لمناقشة خطط عقد اجتماع على مستوى قمة يتضمن الاتحاد.وقالت أشتون السبت إن على الاتحاد الأوروبي تقييم مدى فاعلية العقوبات على ليبيا قبل اتخاذ قرار بشأن فرض مزيد من العقوبات.وأبلغت أشتون الصحفيين قبيل اجتماع غير رسمي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي أنها ستتوجه من بودابست إلى القاهرة لمناقشة الوضع في ليبيا مع مسؤولي الجامعة العربية.وقالت "لقد فرضنا بالفعل بعض العقوبات ليس على الأشخاص فحسب بل على ما نصفه بالكيانات، وفي ظل كل هذه العقوبات من المهم حقا أن تواصلوا النظر لتروا مدى فاعليتها، وما إذا كان هناك المزيد الذي يمكنكم فعله، لذا أحاول أن أبقي جميع الخيارات مطروحة للتأكد من أننا نفكر في جميع الاحتمالات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل