المحتوى الرئيسى

ويكليكس‏..‏ وسقوط الأقنعة‏!‏

03/13 01:15

تلاحقت الأحداث سريعا منذ قيام ثورة‏25‏ يناير وكل يوم تتكشف أمامنا العديد من مواطن وبؤر الفساد التي كانت ضاربة ومتفشية في النظام السابق‏.‏ إلا أن ما كشفت عنه وثائق ويكليكس أمن الدولة ـ ان صدقت ـ وما سبقها من كشف لما يتقاضاه البعض من رواتب من الإعلاميين‏,‏  وتسريبات وتسجيلات تليفونية علي اليوتيوب للعاملين في الوسط الإعلامي والصحفي وغيرهم من رموز المعارضة كان فيما يشبه الزلزال وأسقط ورقة التوت عن البعض‏,‏ أو بمعني آخر أسقط كل الأقنعة‏,‏ وكشف المستور عن ادعاءات البعض للبطولة وارتداء ثوب الزعامة والمعارضة والمتاجرة بأحلام البسطاء‏!‏ لقد اكتشف المجتمع أنهم كانوا أداة في أيدي النظام السابق وكانوا يتلقون التعليمات والتوجيهات‏,‏ من جهاز أمن الدولة ويلعبون أدوارهم بكفاءة عالية لخداع المجتمع‏,‏ وإذا كان البعض يأخذ علي الإعلام الحكومي من ـ صحف واذاعة وتليفزيون ـ وسائل في أيدي النظام السابق تسبح بحمده صباحا ومساء فلم يكن في ذلك خداع للرأي العام بل كان واضحا وفي العلانية علي عكس من كانوا يتقمصون أدوار البطولة وادعاء الشرف‏.‏ وأنني لأشفق علي القارئ والمشاهد من هول الصدمة في كل من جاءت أسماؤهم في الوثائق ـ إن صدقت ـ بعد أن اكتشف بنفسه أنه كان يعيش في ملهاة كبيرة أشبه بالمسرحية الهزلية الكل يلعب دوره فيها باقتدار وقالها من قبل عميد المسرح العربي الراحل يوسف وهبي ما الدنيا إلا مسرح كبير‏!‏ فلم يعد مقبولا بعد اليوم المزايدة من البعض علي الإعلام الحكومي واتهامه بالموالاة للنظام وآخر مستقل ومعارض‏!..‏ وكما يقولون أصبح الهم طايلني وطايلك‏..‏ الكل كان يلعب دوره باقتدار‏,‏ وكل حسب ما يطلب منه ولكن تبقي الإشارة إلي أن أهداف البعض كانت شخصية وموجهة للنيل من منافسيهم في وسائل الإعلام الحكومي بهدف اكتساب أرضية علي حسابهم في الشارع من أجل زيادة الانتشار والتوزيع وليس من أجل الصالح العام كما كانوا يدعون‏..‏ ولا عزاء للشرفاء‏!!‏ المزيد من أعمدة أيمن أبو عايد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل