المحتوى الرئيسى

محتجون: جنود ليبيون ينشقون عن قوات القذافي قرب مصراتة

03/13 13:54

راس جدير (تونس) (رويترز) - قال متحدث باسم المعارضين المسلحين في مدينة مصراتة الليبية ان عددا من الجنود الحكوميين الذين يقاتلون من أجل السيطرة على المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضين انشقوا يوم السبت وانضموا لصفوف المعارضة.وقال المعارضون في مصراتة ان القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي حاولت استعادة مصراتة اخر معقل كبير للمعارضين في غرب ليبيا في وقت سابق يوم السبت لكن محاولتها باءت بالفشل.وقال متحدث باسم المعارضين يدعى جمال في اتصال هاتفي ان الفرقة 32 الليبية التي يقودها خميس نجل القذافي تحركت لمسافة اقرب الى المدينة لكن قوات المعارضة تمكنت من صدهم.وأضاف من مصراتة ان القوات الموالية للقذافي تجمعت في الصباح بهدف واضح وهو مهاجمة المدينة لكن "الله" حماها. وقال انه حدث بعض الانشقاق في قوات خميس.وقال ان المنشقين انضموا للمعارضة وان العشرات من اعضاء الكتيبة احجموا عن قتل المدنيين الابرياء. وتابع ان بعض الجنود لاذوا بالفرار وان كثيرين كانوا سينضمون للمعارضة لكن القوات الموالية للقذافي اطلقت عليهم النار.ولم يتسن التأكد من هذه التقارير من جهة مستقلة. وكانت السلطات منعت الصحفيين من الوصول الى المدينة.واستعادت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي الاسبوع الماضي مدينة الزاوية البلدة الاخرى في غرب ليبيا التي تحدت علانية حكم القذافي المستمر منذ أكثر من أربعة عقود.وقال سكان في مصراتة ومعارضون ان القوات الحكومية كانت قد حاولت شق طريقها الى المدينة في وقت سابق يوم السبت.وقال معارض يدعى محمد أحمد ان في مقدوره سماع صوت المدافع المضادة للطائرات يقترب من وسط المدينة.ومصراتة التي تبعد نحو 200 كيلومتر الى الشرق من العاصمة الليبية طرابلس هي ثالث أكبر مدينة ليبية وهي مركز تجاري مهم يبلغ عدد سكانها حوالي 300 ألف نسمة.وتقول الحكومة ان المعارضين هم اما قطاع طرق او نشطاء بتنظيم القاعدة.وينفي معارضو القذافي اي صلة لهم بالمتشددين الدينيين قائلين انهم يقاتلون من اجل تغيير ديمقراطي.ويقول المحتجون والسكان انهم كانوا يستعدون لهجوم للقوات الحكومية منذ أن استعادت مدينة الزاوية التي تبعد 50 كيلومترا الى الغرب من طرابلس.وقال موسى ابراهيم المتحدث باسم الحكومة في طرابلس انه لا يستطيع تأكيد أو نفي ما اذا كانت هناك عملية عسكرية في مصراتة.وأضاف أن الحكومة تريد أن تعطي الناس فرصة لالقاء أسلحتهم.وتابع أن السيناريو سيكون على غرار ما حدث في الزاوية بعض الناس سيستسلمون والبعض سيختفون ومن ثم تتقلص أعدادهم. وأضاف أن الزعماء القبليين يجرون محادثات معهم وأن الحكومة ستتعامل مع من يتبقون بطريقة مناسبة.وقال ان مصراتة بالكامل ستكون داخل ليبيا الموحدة قريبا جدا.وقال ساكن من مصراته اكتفى بالقول بان اسمه محمد ان اكثر ما يقلقهم ازاء الوضع الانساني هو نقص الادوية ومنشآت الرعاية.وقال جمال المتحدث باسم المعارضين انه يوجد نقص في الادوية والمعدات الطبية ولا توجد وسيلة للمدينة لتجديد المخزون. وأضاف ان هناك نقصا في المواد الغذائية.(شارك في التغطية طارق عمارة في تونس وماريا جولوفنينا في طرابلس)من مريم قرعوني

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل