المحتوى الرئيسى

تبرعات المصريين لاتكفى لدعم الاقتصاد

03/13 11:18

مى قابيل - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  «هناك طرق عديدة للاستفادة من أموال المصريين لدعم الاقتصاد بشكل حقيقى أفضل من فكرة التبرعات، التى تشبه مبادرات التبرع لشراء ديون مصر، وتعكس الفكر القديم للحزب الوطنى، الذى لم نعد بحاجة إليه فى هذه المرحلة»، هكذا علق عبدالله شحاتة، أستاذ الاقتصاد بجامعة القاهرة، على مبادرة وزارة المالية بفتح حساب فى البنك المركزى المصرى برقم 25/1/2011 لتلقى تبرعات ومساهمات المواطنين فى الداخل والخارج، لدعم الاقتصاد المصرى فى مواجهة الأزمة التى يمر بها.وكان قد تم الإعلان أمس الأول عن فتح حساب بالبنك المركزى لدعم الاقتصاد، فى إطار استجابة وزارتى المالية والخارجية لآلاف المكالمات التليفونية التى تلقتها الوزارتان خاصة من المصريين العاملين بالخارج، والتى طالبت بالمشاركة فى جهود دعم الاقتصاد المصرى فى مواجهة تداعيات الأحداث الأخيرة، وما رافقها من خسائر اقتصادية.ويوضح شحاتة أن التبرعات مهما كانت قيمتها لن تكون كافية، «كل واحد هيبعت 1000 دولار مثلا لن تضيف الكثير للموازنة»، مشيرا إلى أن المصريين سواء فى الداخل أو الخارج يمكنهم مساندة الاقتصاد المصرى بشكل ملموس إذا قاموا مثلا بتحويل حساباتهم الدولارية إلى حسابات بالجنيه المصرى، بما يرفع الطلب على العملة المحلية ويساند قيمتها. قد يكون أيضا من المجدى أن يضخ المصريون فى الخارج ودائع فى الجهاز المصرفى المحلى، تبعا لشحاتة، ويعودوا لتحويل أموالهم لتستثمر فى مصر، خاصة أن تحويلاتهم، التى تعد احد المصادر الرئيسية للدخل القومى المصرى، قد تراجعت بشدة خلال الشهر الماضى.ومن جهة اخرى فإن مساندة البورصة المصرية، التى تشير معظم التوقعات إلى أنها ستخسر خسائر كبيرة بمجرد استئناف عملها، بعد توقف دام لنحو شهر ونصف الشهر، يمكن ان تكون من الطرق المهمة لدعم الاقتصاد، سواء من خلال حملات توعية لعدم بيع المستثمرين لما بحوذتهم من أسهم مع عودة التداول، أو بتشجيع العاملين فى الخارج على توجيه أموالهم لشراء أسهم حتى تعادل قوة الشراء قوة البيع المتوقعة. ويعتبر فرض البنك المركزى لقيود مؤقتة على التحويلات الرأسمالية إحدى الوسائل الفعالة لتجنب هبوط البورصة بشكل عنيف، وهى خطوة يتساءل شحاتة عن أسباب تأخر المركزى فى اتخاذها، كإجراء استثنائى لمدة ثلاثة شهور، رغم أنها ستحمى أموال البورصة من الخروج من مصر، كما تمنع تهريب الأموال.بينما يرى أحمد سليم، مدير بالبنك العربى الأفريقى، أن العيب الرئيسى فى فكرة التبرعات التى يتلقاها المركزى أنها غير موجهة لمشروع بعينه أو وجهة محددة للإنفاق، وهو ما سيجعل الإقبال ضعيفا، «وإن كنت أرجو ان يخيب ظنى»، كما يقول سليم موضحا إن هناك ميراثا من عدم الثقة مع النظام السابق، وعدم وجود وجهة واضحة للانفاق تزيد من هذا الشعور. ويرى سليم أن الاتفاق على تمويل مشروع محدد يسد نقصا فى سلع استراتيجية ويخلق فرص عمل وتكون له جدوى معلنة، سيكون أجدى وأكثر جذبا للمصريين فى الخارج والداخل.وكانت المالية قد ذكرت فى بيان لها انه سيتم استخدام الأموال المتجمعة بالحساب فى كل المجالات التى تدعم الاقتصاد المصرى، مشيرا إلى انه سيتم الإعلان عن الحصيلة وأوجه إنفاقها، وذلك تحت إشراف الجهات الرقابية المختلفة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل