المحتوى الرئيسى

> سياسيون وقانونيون: دعم الدولة للأحزاب ومرشحي الرئاسة أفسد الحياة السياسية

03/12 22:16

رفص عدد من القانونيين والسياسيين استمرار الدعم المالي من جانب الدولة للأحزاب ومرشحي رئاسة الجمهورية كما كان يحدث في السابق، مؤكدين أن ذلك «رشوة سياسية» أضعفت الأحزاب وخلقت ديكورات تنافس رئيس الجمهورية. وأكدوا أن توقف الدعم يساعد في وجود أحزاب قوية ومرشحين جادين للرئاسة، مشيرين أن الحزب الذي يستطيع الإنفاق علي نفسه لا يستحق التواجد في الشارع السياسي. وقال المستشار زكريا عبد العزيز رئيس نادي القضاة السابق إنه لا توجد دولة في العالم تدفع لشخص ثمن خوضه الانتخابات لينافس علي السلطة. وأضاف عبد العزيز إن الدعم المادي لا يخلق حزباً قوياً وإنما بتواجد الحزب بمشروعاته وأفكاره اللازمة لتطوير المجتمع. واستطرد رئيس نادي القضاة السابق: لا يجب أن تدفع الدولة لأحزاب من أموال الضرائب التي يدفعها الشعب والذي قد يكون غير مقتنع بالحزب وأفكاره، مشيراً إلي أن الأحزاب في العالم تعتمد علي تمويل الاشتراكات والتبرعات لأنها تعبر عن أفكار مجموعة بعينها. فيما طالب د. أحمد كمال أبو المجد المفكر البارز بإصلاح الحياة الحزبية بأكملها في مصر وعلي رأسها تخلي رئيس الجمهورية عن رئاسة أي حزب ووقف الدعم المادي للأحزاب وإلغاء حالة الطوارئ. وأوضح أبو المجد أن النظام البرلماني الذي دعا لتطبيقه يخلق الشكل الديمقراطي ويخلق نوعاً من التوازن ويضعف صلاحيات رئيس الجمهورية ويقوي الأحزاب. وأكد المستشار مصطفي الطويل الرئيس الشرفي للوفد أن المبالغ التي كانت تدفعها الحكومة للأحزاب في الماضي استهدفت شراء سكوتهم عن الوضع السياسي المتدهور. متوقعاً أن تنشط الأحزاب خلال الفترة المقبلة وأن تظهر أحزاب قوية جديدة علي الساحة. وقال صبحي صالح القيادي الإخواني بلجنة تعديل الدستور: إن الجماعة ترفض دعم الأحزاب ومرشحي الرئاسة، مشيراً إلي أن الدعم الذي كانت تقدمه الدولة للأحزاب حوَّلها إلي «سبوبة» وأصبحت الأحزاب تعيش علي نفقة الدولة وتحول أغلب أعضائها إلي ديكورات.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل