المحتوى الرئيسى

15 آذار, هل يكسر جمود الكبار؟ بقلم:ضياء عبد العزيز

03/12 20:37

دعوات شبابية أخيرة بدأت تطفوا على السطح مطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطيني الذي ألمَّ بالقضية الفلسطينية عموما منذ قرابة الأربعة أعوم. هذه الدعوات التي بدأت تشق طريقها من صفحات الفيس بوك إلى الرأي العام الفلسطيني والعربي حتى, لاسيما بعد إخفاق القيادات السياسية الفلسطينية من كسر حالة الجمود والانقسام . ولعل الثورات الشبابية في العديد من الدول العربية المجاورة كانت ملهمةً للشباب الفلسطيني لكي يصحوا من غفلته التي طغت عليه طوال الفترة الماضية. من رأيي لقد بدأنا كشباب فلسطيني نعي صعوبة المرحلة المقبلة وضرورة تغيير الوضع القائم في أسرع وقت ممكن. واعتقد أن إصرار هؤلاء الشباب هذه المرة سيحرك وربما سيكسر جمود الكبار هنا أو هناك.. لقد ذاق الشباب والمواطن الفلسطيني بشكل عام مرارة هذه السنوات من التشتت والضياع والفراغ الحياتي الذي لحق بالمجتمع الفلسطيني ككل. أيام قليلة باتت تفصلنا عن يوم 15 آذار والذي نتمنى جميعا أن يكون فاصلا وحاسما لهذه المهزلة التي أضعفت كيان الشعب الفلسطيني أمام الشعوب جميعا. لقد شاهدنا مرارا في السنوات الماضية حالة الصمت الرهيب وربما الإهمال وعدم الاهتمام من كلا الأطراف الفلسطينية المعنية بالانقسام سواء كان في الضفة الغربية أو قطاع غزة, وما تبع هذه التصرفات من ضياع لحقوق المواطنين بينهم. فكان لابد من صحوة شبابية تهز عروش القيادات لتدق لديهم ناقوس الخطر بأن الشباب الفلسطيني بات يعي جيدا مصلحته ومصلحة القضية الفلسطينية وأنه لن يصمت طويلا على هذا التقاعس من الجانبين. ولعلنا شاهدنا خلال الأيام الماضية بعض الإرهاصات ولو كانت بسيطة لثورة 15 آذار في كل من غزة والضفة, ولقد سررت عندما شاهدت هذه التحركات الشبابية لآالموحدة بالعلم الفلسطيني فقط, كرمز واحد وشامل للكل الفلسطيني. وإنني أتمنى على جميع التوجهات الفلسطينية في شقي الوطن الا تقف أو تعارض هذه الهبة الشبابية الطاهرة, وان تسعى جاهدة لدعمها حتى لا تحيد عن مسارها الصحيح. وأخيرا وقد اقترب الموعد الذي طال انتظاره, ولعله حان ان موعد الانطلاق, فقد جفت الأقلام ورفعت الصحف وبدأ وقت العمل الفعلي. ضياء عبد العزيز

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل