المحتوى الرئيسى
alaan TV

الأخ عمرو موسى انتبه المؤامرة بقلم: زياد صيدم

03/12 20:37

الأخ عمرو موسى أمين عام جامعة الدول العربية المحترم لن أطيل عليك بهذه الرسالة المفتوحة راجيا أن يوصلوها إليك لو وجد قائمون على رأى الشعوب العربية في مؤسسة جامعة الدول العربية !.. قبل فوات الأوان: من يخاطبك ليس بكاتب أو أديب محترف وإنما ينقل ويكتب دوما خلجات الشعوب ونبضاتهم ..فالعبد الفقير صاحب رسالة لا ابتغى أجرا أو شكورا من أحد وإنما مرضاة وجه الله وذكروا إن نفعت الذكرى.. سيدي الكريم: تتساءل شعوبنا العربية - القابعة تحت نير الأنظمة التي استشرى فسادها السياسي والاجتماعي والأخلاقي والتي تعيها أنت أكثر من أي شخص آخر- هل تريدون تكرار خطاياكم منذ زمن أن وافقتم على حصار وغزو العراق الشقيق الذي يتخبط حتى اليوم والى ما بعد 200 عام .. حيث يتناقل الشعب العربي أحاديثه بأنكم ستعطون الضوء الأخضر لأمريكا والغرب بفرض حصار جوى وبرى وهذا معناه في الحكم العسكري تحييد الدفاعات الجوية وتدميرها وقصف مركز على قوات الموالاة الليبية حتى يتم لهم هذا الأمر حيث فشل الأمريكان في تمرير القرار بمجلس الأمن – شكرا لمواقف روسيا والصين - فان كان هذا صحيحا فالشعوب منكم براء إلى يوم الدين.. وعلى ما يبدو فان الاحتجاجات والمظاهرات الشعبية لم تغير في تفكير الأنظمة التي تعتقد بأنها في منأى عن شعوبها شيئا وهنا دليل قوى على أنها تحت توجيه الغرب والأمريكان تحديدا فمن لا يحسب حسابا للحشود الهادرة فهذا والله اكبر دليل على ما نخشى منه ! . ثم أنى أتوجه إليك محذرا منبها بمؤامرة شخصية تحاك ضدك -واللبيب بالإشارة يفهم- فقد بلغنا انك سترشح نفسك لرئاسة مصر الحبيبة على قلوبنا وقد غمرتنا السعادة والفرحة في فلسطين فأنت كفؤ لهذا المنصب متمنين لك النجاح والتوفيق.. لكن لتنتبه إلى انه في حالة تمريركم لتغطية الضربات الجوية والحصار على ليبيا الشقيقة - حيث كما تعلم بأنها واقعة تحت فوضى المعارضة المسلحة من جانب والموالاة من الجانب الآخر وفيها القتل المتبادل بين فريقان من الشعب الواحد وفيها الاحتكام للسلاح الذي استحكم بيد الجميع وتجارته أصبحت رائجة لإسقاط نظام حكمها بالقوة المسلحة وقد تحالفوا علنا مع الشياطين من اجل هذا وان إراقة الدماء مستمر على أرضها..ففي حالة ترأسكم لمثل هذه الاجتماعات وصدور أي قرارات مؤيده ومعاكسة لرغبات الشعوب العربية تجاه ليبيا وأرضها وشعبها المتصارع والمتناحر الآن بالاصطفاف مع فريق مسلح مهاجم ضد فريق مسلح مدافع آخر ..وتتخذها أمريكا وفرنسا ذريعة لهما فورية للبدء فئ قتل الشعب الليبي وأبناءه من الجيش والقوات والموالين تاركين البلاد تحت قتل وتدمير المعارضة ذات الاتجاهات الألف !! فان هذا سيعمل على إضعاف موقفك الوطني فورا في الانتخابات المصرية القادمة لتجد المتربصون بمصر بكل جاهز يتهم يفوزون بالرئاسة وتعلو أسهمهم على حساب وطنيتك وشعبيتك فلا تجعلهم يتسلقون على أكتافك كما تسلقوا على أكتاف المغيبين من الشباب المنتفض .. كما ولا تكونوا فئ جامعة الدول العربية اقل وطنية من مواقف روسيا والصين وفنزويلا وتركيا والاتحاد الإفريقي.. كما ولا تعيدوا الخطيئة ثانية .. فأوضاع الأمة أفضل لما كانت عليها سابقا !.. فشدوا من أزر شعوبكم يسجلها لكم التاريخ بكل نخوة فيكفينا العراق الشقيق مثالا صارخا لمواقفكم (...) فالشعوب المنتفضة والتي ستنتفض لاحقا لن تقبل أبدا إراقة مزيدا من الدماء على أيدي الغرب وأمريكا تحديدا ولن تغفر خطاياكم مرة أخرى..فان تحرككم الايجابي تجاه ليبيا هو بفرض مبادرة سلام ووفاق واتفاق لاحقا وهدنة للإصلاح والتغيير تمهيدا لانتخابات قادمة يقرر الشعب الليبي مصيره في حكومته وخيراته وثرواته ومستقبله فلا تقسيم ولا تدخلات غربية لأرضه وشعبه فهذه والله هي الطامة الكبرى الثانية فلا تكون بأيادي جامعة الدول العربية أو ما تبقى منها حينئذ. والله من وراء القصد. إلى اللقاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل