المحتوى الرئيسى

من يخشى الانتفاضة الثالثة إسرائيل أم (................)؟ بقلم:أماني رباح

03/12 19:51

من يخشى الانتفاضة الثالثة إسرائيل أم (................)؟ تحذيرٌ لكل شعبي الواعي ،كم كنت مخطئاً بنظرهم يوم أن انتفضت ردا على محاولة لتدنيس من ذلك المختل في غرفة الإنعاش يوم أن راح هو وجيشه تحرسهم الكلاب لاقتحام باحات المسجد الأقصى فإذا بشعبي ينتفض بكل ما أوتي من قوة بإيمانه وما يملك من أبسط الوسائل ردا للكرامة وطردا لرجس هذا الخبيث المرقد شماتة ،انتفض الشعب وقام عن بكرة أبيه شابا وشيخا وطفلا وبنتا وأم ،،لتقل لبيك يا مسرى نبينا محمد لبيكِ يا قدس الأقداس ،بروحنا نفتديك ودمنا لقبة الصخرة ترخصُ،أبشع ألوان الإجرام استخدمه ذلك العدو لينال من عزيمة شبابنا ،تحدوهم بصدورهم العارية ،كل يوم كانت مسيرات ومظاهرات تجوب العالم وأراضي فلسطينية بالكامل معبرين فيها تضامنهم مع الحق الفلسطيني في الدفاع عن أنفسهم ومقدساتهم ،فكل الوسائل مشروعة ،واليوم نشهد الجمعة السلمية، التي يقوم بها كل من أهلنا في نعلين وبلعين، دفاعا عن أرضهم التي يقضمها الاحتلال،، ليكمل جداره العنصري ،فاظهر شعبنا أنه شعب يفهم جيدا متى يستخدم وسائله، كيف ؟ ومتي ؟ وما هي أنجع الطرق،فلا أحد يُعلم شعبي كيف يناضل، ويدافع عن أرضه ،وجهان لم تعجبهما إسرائيل ،إن امسكنا بحجر ردا على رصاصات تخترق أجساد أطفالنا ،أو على سكين، يوم أن قصفوا بيوتنا بقذائفهم ومدافعهم ولا زالوا،، ضاربي كل قوانين ومواثيق وأعراف ،ولا أحد يحاسب ذلك المعتدي ، فيقولون هو دفاع على النفس ومحاربة للإرهاب ،،يا للعجب ولا عجب فيكم يا أدنى من بشر ،شعبي يقتل ويذبح، وما فيكم منْ عَدََلَ ،اليوم يخشون أن يخرج شبابنا، وكافة أبنائنا بمظاهراتهم المليونية السلمية التي أعلنوا عنها ويجهزون لذلك ، مطالبين بحقوقهم وبدولتهم التي تحتضنهم ،هذه رسالة للمجتمع الدولي شعبنا يحترم حقوق الإنسان ويلتزم بالأعراف الدولية ،هل ستحترمون إرادته وخروجه السلمي ومطلبه المشروع ،أم ستتركون بطش الاحتلال ، حينها ستقولون أن المتظاهرون هم من بدأ باستفزاز الجيش، فما كان له إلا الرد بحجة الدفاع عن النفس ،،حينها سنُتهم أننا كيانٌ آخر معادي، وجب محاربته، وتطلق الدعوات نحن لا نحترم القانون الدولي ،ماذا نقول فيك مجتمع دولي ،،متى ستنصف أصحاب الحقوق ،،في بلعين استخدموا النيران بحق شباب ونسوة وقتل منهم من قتلوا وأصابوا العديد سواء بالرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع ،وما سمعنا منكم تصريح بالاعتداء على التظاهر السلمي ،إذا من سيحمي تلك الانتفاضة السلمية ،ونحن نرى الجواب اليوم يخشون الانتفاضة السلمية ،يخشى ضغطا دوليا عليهم لهذا يأتي تخوفهم شيء يثير للسخرية،ستكن لنا انتفاضتنا السلمية التي نراها نحن . ولكن علينا أن نستوقف ما حصل لمحاولات سابقة لتلك الانتفاضة ،لنتعرف على لون انتفاضتنا الثالثة وأين هو التخوف بالتحديد. فهل ستكون كما دعا إليها بعض قيادات حماس؟ ردا على حرب غزة بأن تكون الانتفاضة بالضفة الغربية، ما نوعها ما ملامح هذه الانتفاضة ،من سيديرها هل كان الدعوة لها مناسبة وهناك ممن هم على رأس السلطة يدعمون الانتفاضة المحدودة في كل من نعلين وبعلين في رام الله والمعصرة في بيت لحم ،،وما نلحظه ونراه من إعطاء الشرعية لها بمشاركة قيادات كبيرة في كل جمعة من هذه المسيرات تأييدا للأهالي وللشباب، الذين هم من قاموا بها دفاعا عن أراضيهم التي ينهبها المستوطنين، استكمالا لجدار الضم والفصل العنصري، الذي يقطع الوصل بين الأهل والأقارب، ويُقطع أوصال القرى، فكان لهم القيام بهذه الانتفاضة. والتي حظيت بدعم مؤسسات ومنظمات دولية، ولكن هنا نتساءل أن هذه الانتفاضة والمظاهرات السلمية لماذا هي فقط بأماكن ثلاثة لماذا هذه التجربة لا تتوسع،، ونستوقف هنا ونقول كانت هناك محاولات لأن تكون في قطاع غزة على الحدود فتمت بعض الفعاليات السلمية المنددة بالجدار الأمني في قطاع غزة ولكن ؟؟ لم تستكمل هذه الخطوة والتي كان الأجدر أن يتم دعم هذه الخطوة كما فعل بعض الساسة والقادة ببعلين ونعلين هل كان ذلك صحيح بحق هذه المحاولة التي سُمع فيها الميمين عليها شتى ألوان الشتائم، والاتهام بين خائن ومندس ومحاولة انقلاب ومن يحاول أن يفعل ذلك ما هو إلا خارج عن الصف الوطني ،،دعموا وتحدثا الطرفان عن انتفاضة ثالثة اذا هم يتفقان في ذلك أن لا بد منها ،لكن كيف يريدونها ،أجابت إسرائيل بأنها تخشى انتفاضة سلمية ،فليترك هنا الأمر بيد من سيحقق تلك الانتفاضة ، لكن لمن منع تلك المحاولة السلمية نسأله ؟أي انتفاضة تريد ،الجواب بات معروف، ونفس المندد بإدانة إطلاق النار نسأله نفس السؤال أي انتفاضة تريد والجواب كذلك نراه وبات معروف ،نقارن ونرى إجابة إسرائيل ففي غزة ،تحققون أمنا بلا ثمن وحقا مشروع باحتجاج سلمي رفضتموه وتمت محاربته وأطلق حينها الرصاص وأصيبت صحفية فرنسية ،من يصيب في هذه الحالة الداعم للمعصرة أم المتهجم على العمل السلمي أم أن شباب الانتفاضة السلمية المحدودة هي من فرضت نفسها على الساحة ليشارك فيها نابذي العنف والداعين للسلمية ،أهو ركوب لموجة تلك الشباب ،ما نوع الموجات التي يود الساسة ركوبها ،هل يودون تفصيل الأمواج كما يودون ،نقول أن الشباب هم من صنعوا هذه الانتفاضة السلمية المحدودة ،والتي في ظل الدعوات لإنهاء الانقسام والدعوات باحترام الأمن والنظام وأن تظاهرهم سلمي ، لن يخرجوا عن القانون فهو يحق له ليعبر فيه كل منهم كيفما يشاء،فهذه خطوة للانتفاضة التي يخشى منها الاحتلال ،إذا أهو دعوة لتفصيل انتفاضة يخشاها العدو ،أم أننا نعود لنتحدث بأننا ندرك ما نفعل وليسوا هم من يعطونا شرعية التظاهر السلمي ،فلا سلمية بنظرهم ،هم لا يرون بأعينهم إلا كما يصفون تنصلا ومحاولة للالتفاف على الحق الفلسطيني المشروع ،بالحديث عن الإرهاب ،إذا وحدتنا وإنهاء الانقسام باتت مهمة وضرورة ملحة، لنتفرغ لتلك القلق الإسرائيلي ومحاولة تسويق ذلك ،هل مادام ذلك يقلق الاحتلال فلنستعد لنضج مضاجعهم خوفا ،لنظهر للعالم وفي ظل التغيرات الحاصلة في المنطقة بأن على المجتمع الدولي أن ينصاع لتلك المطالب العادلة للشعب بوقف الاستيطان وإقامة دولته ،وإجبار إسرائيل للانصياع لقرارات الأمم المتحدة ،لكن يأخذنا التفكير لنتحدث عما صرحت به إسرائيل هل خشية من شارعها وما قد يؤدي إلى ثورة داخل إسرائيل، في ظل تراجع السياسة الإسرائيلية والتقدم الفلسطيني على الجانب السياسي بالاعترافات بالدولة ،،لتوجيه شارعهم أن هناك خطرٌ قد يداهم أمننا فلك أيها الشارع الإسرائيلي أن تعرفوا أن عدونا واحد هو الشعب الفلسطيني أم سيخرج عاقلون من بين هذا الشارع ليقول ما هو إلا التفاف ،إذا هي وجهات نظر إسرائيلية كيفما يراها ،،لكن نحن كيف ستكون انتفاضتنا هل ستكون امتداد للمعصرة ونعلين وبعلين ،أم ستشرع في مكان وتنتهك في مكان آخر ،لندعم تلك الخطوة بعد تحقيق المصالحة ولنكن كلنا داعمين لهذه الخطوة ،فليستثمر ذلك الحراك عله يأتي بشيء يفيد قضيتنا ويحقق دولتنا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل