المحتوى الرئيسى

منطقة اليورو تعزز صندوقها لدعم دولها الاعضاء وتقوم ببادرة تجاه اليونان

03/12 15:00

بروكسل (ا ف ب) - قرر قادة منطقة اليورو صباح السبت تعزيز صندوقها لدعم الدول التي تمر بصعوبات وتليين شروط خطة انقاذ اليونان، على امل طمأنة الاسواق القلقة مجددا على صحة الاتحاد النقدي.لكنهم رفضوا في المقابل القيام باي بادرة مماثلة تجاه ايرلندا لانها رفضت زيادة ضريبتها على الشركات.ففي اعقاب مشاورات مطولة في بروكسل اثناء قمة استثنائية بدأت الجمعة اتفق رؤساء دول وحكومات البلدان ال17 في منطقة اليورو على رفع الموارد الفعلية لصندوقهم المخصص للاعانات المالية الى 440 مليار يورو كما اعلن رئيس الاتحاد الاوروبي هرمان فان رومبوي.وهذا الصندوق الذي انشىء في الربيع مجهز اصلا من حيث المبدأ ب440 مليار يورو كضمانات لدول منطقة اليورو. لكنه لا يستطيع في الواقع الاقراض سوى 250 مليار يورو لانه يتعين ان يحتفظ بالباقي كاحتياط.وقرر القادة ايضا ان تكون الية الازمة الدائمة التي ستحل مكانه اعتبارا من منتصف 2013 مجهزة ب500 مليار يورو.وقد تم البحث في هذه الارقام بشكل موسع. وكان وزراء مالية منطقة اليورو توصلوا اصلا الى اتفاق مبدئي على ال500 مليار يورو، لكن كان يفترض ان يوافق قادتهم على ذلك.اما الجديد الفعلي الذي يعتبر ثورة صغيرة فيكمن في امر اخر، بحيث تقرر توسيع مجموعة الادوات الخاصة بآلتي المساعدة، من خلال السماح بشراء الدين العام للدول مباشرة، بينما كانت المانيا حتى وقت قريب متحفظة جدا حيال هذا الامر.في المقابل لا يتوقع في هذه المرحلة ان يفعلوا ذلك في السوق الثانوية، اي عندما يتم التفاوض بشأن سندات الخزينة بين المستثمرين بعد عمليات شراء اولى عند الاصدار.وجميع هذه التدابير يفترض ان تطمئن الاسواق المالية المضطربة جدا من جديد بعد "سنة كارثية" في 2010 لمنطقة اليورو هزت العملة الاوروبية الموحدة. فهناك تساؤلات عما اذا كانت اليونان ستكون قادرة يوما على تسديد كل ديونها، وما اذا كانت البرتغال وحتى اسبانيا، ستكونان من الدول المقبلة التي ستضطر لطلب المساعدة الدولية.ووافق القادة الاوروبيون ايضا على القيام ببادرة تجاه اليونان، من خلال خفض معدل فائدة القروض الاوروبية الممنوحة لاثينا من 5,2% كمعدل وسطي الى 4,2% في اطار خطة الانقاذ وتمديد مهل التسديد من ثلاث سنوات الى سبع سنوات ونصف.وقال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي "قررنا مطابقة معدلات فائدة القرض في اطار الاليتين مع تلك المعتمدة في صندوق النقد الدولي" والتي هي اقل ارتفاعا.الا ان ايرلندا التي كانت تأمل في الحصول على خفض مماثل لمعدل فائدتها غادرت بروكسل خائبة، لان دبلن رفضت رفع ضريبتها على ارباح الشركات مثلما تطالبها دول عدة.الى ذلك رحبت منطقة اليورو بتدابير التقشف الاضافية التي اعلنتها البرتغال الجمعة.والاتفاق الذي اقر السبت لتعزيز دفاعات منطقة اليورو اصبح ممكنا بفضل اتفاق مبدئي تم التوصل اليه في موازاة "ميثاق لليورو". وكانت المانيا اشترطت ذلك للموافقة على مواصلة دفع اموال للدول التي تمر بصعوبات.وينص هذا الميثاق على ان يعزز الاتحاد النقدي قدرته التنافسية من خلال اصلاح اقتصادياته والالتزام بالحد من العجز والدين والدعوة الى خفض الاجور في القطاع العام.وجميع هذه القرارات ما زال يفترض وضع اللمسات الاخيرة عليها من قبل كافة الدول ال27 الاعضاء في الاتحاد الاوروبي اثناء قمة جديدة ستعقد في 24 و25 اذار/مارس الجاري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل