المحتوى الرئيسى

غداً مسـاء جـديد - فرق .. بين زلزال .. وزلزال..! "اليابانيون" .. رغم تفوقهم العلمـي والتكنولوجـي عجـزوا عن تحديـد مواعيـد ثـورات الطبيعـة!

03/12 14:36

اشتهرت اليابان علي مدي تاريخها.. بالتقدم العلمي والتكنولوجي "المبهر" وتوفر عناصر التقنيات الحديثة.. ومع ذلك لم يتمكن أهلها من التنبؤ بوقوع الزلازل والبراكين.. رغم ما أنشأته من مراكز بحثية عديدة.. ورغم اقامتها مراكز للاستشعار عن بُعد في شتي أرجاء الأرض اليابانية..!* * *.. وهكذا تتأكد قدرة الله سبحانه وتعالي التي لا تدانيها قدرة في الوجود.. وله -ولا شك في ذلك- حكمة حتي لا ينسي الإنسان نفسه متصورا انه صاحب اليد الطولي والأمر الذي يخالف الحقيقة والواقع..!في نفس الوقت الذي شاءت فيه هذه القدرة علي "تنويع" الظواهر.. وتعدد الوسائل والغايات في مختلف البقاع والأصقاع.مثلاً .. إذا كان زلزال اليابان.. قد هدد مئات الألوف من سكانها بأخطار محدقة.. فإن ثمة زلزالاً من نوع آخر في ليبيا تسيل بسببه دماء مواطنيها أنهارا.. صباحاً .. ومساء.. دون انقطاع..!المعارك لا تتوقف.. ومعمر القذافي آل بينه وبين نفسه.. علي إبادة أكبر عدد من الناس.. بشرط أن يظل باقيا علي قمة السلطة..!إنه يصر علي أن ما يجري.. إنما تقوم به مجموعة من الخونة.. رافضاً الاعتراف بأنها ثورة..!!في نفس الوقت.. فإن المجتمع الدولي يقف عاجزا عن التدخل.. حيث لم يعد مقبولا الآن.. أو جائزا.. أو مستساغاً انتهاك حرمات الشعوب علي أيادي الغرباء..! حتي العرب وجدوا أنفسهم في ذات المأزق.. مما دفعهم إلي قبول مبدأ فرض "الحظر الجوي" الذي لايعد هو الآخر من السهولة بمكان.. لأسباب عديدة.. أولها ضرورة إصدار قرار من مجلس الأمن الذي سوف يقابل تلقائيا "بالفيتو الصيني.. أو الروسي..!ليس هذا فحسب.. بل أن القذافي وأبناءه يعلنون جهارا.. نهارا.. عدم اكتراثهم بالمجتمع الدولي سواء أكان ممثلاً في مجلس الأمن. أو الأمم المتحدة.. نفس الحال بالنسبة للاتحاد الأوروبي. والجامعة العربية التي هاجمها سيف الإسلام بعنف أمس..!علي الجانب المقابل.. فإن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يقف ليردد كلاما يبدو أنه عسير التحقيق مثل خضوع القذافي للمحاكمة الجنائية الدولية.. دون أن يقول كيف.. أو متي.. وفي النهاية يكتفي بإبداء قلقه من هزيمة الثوار.. علي أيادي كتائب "العقيد"..!* * *أما فيما يتعلق بزلزال اليمن.. فأحسب أنه يختلف كثيرا عن نظيره "الليبي" .. لأن معاملة الرئيس علي عبدالله صالح للمتظاهرين. والمحتجين.. تتسم بشيء من الرحمة.. عكس ما يفعله القذافي.. فكانت النتيجة زيادة أعداد الثوار يوما بعد يوم.. وبالتالي اتساع دائرة مطالبهم.. وتأكيد إصرارهم علي تنحية الرئيس بأسرع ما يمكن.* * *في النهاية تبقي كلمة :عودة إلي مصر .. والمصريين.. وإلي المظاهرات الحاشدة سواء في ميدان التحرير.. أو أمام مبني التليفزيون.إن هذه المظاهرات.. يغلب عليها طابع الوحدة الوطنية.. وذلك في حد ذاته طيب.. وجميل.. لكن المهم.. أن تحتفظ بذلك الشعار إلي أقصي مدي..!إن المشاركين في تلك المظاهرات.. من مسلمين ومسيحيين يؤكدون علي أن أيادي خفية تحاول العبث بالنسيج الوطني المصري..!إذن.. واجبنا.. كشف هذه الأيادي.. والعمل علي تفادي ما يمكن أن تسببه من أحداث قد تؤدي -لا قدر الله- إلي إشعال نيران الخطر..!ثم .. ثم .. إذا كان الأقباط.. يريدون.. أن يروا بعيونهم.. الإجراءات الفعلية.. والتنفيذية لبناء كنيسة صول بأطفيح.. فما الذي يمنع من الاستجابة لرغبتهم..!طبعا.. الامكانات متوفرة.. والحمدلله.. والنوايا صادقة بكل ما تحمله الكلمة من معني.. وبالتالي فليتم البدء في أعمال البناء علي الفور.أما من حيث الكشف عن هوية أصحاب الأصابع الخفية.. فأحسب أنها تحتاج إلي وقت وجهد من أجل الوصول إلي الحقيقة.. بشرط ألا يطول الوقت كما كان يحدث من قبل..!!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل