المحتوى الرئيسى

سمير..ضحية أجهزة الأمن قبل الثورة اعتقلته وسجنته 9 أشهر..ثم قالت له:نأسف..تشابه اسماء!!!

03/12 14:35

فجأة.. وبدون سابق إنذار انتقل سمير محمد فرج شاهين 60 سنة.. تاجر دواجن من دفء الأسرة وحياة الطمأنينة والهدوء. إلي حياة المطاردات وغياهب السجون.. بدون ذنب اقترفه.وجد سمير نفسه في دائرة غامضة لا يعرف أو يستطيع الخروج منها. حيث أوقعه حظه العاثر في براثن الاشتباه. بدلا من شخص هارب يتشابه اسمه الرباعي بالكامل مع اسمه.. وهذا الهارب مطلوب لتنفيذ أحكام عليه بالسجن علي ذمة قضايا عديدة.يقول سمير محمد فرج شاهين فوجئت بمباحث تنفيذ أحكام سيدي جابر تلقي القبض عليّ لتنفيذ حكم بالسجن 6 أشهر مع الشغل بتهمة إصدار شيكات بدون رصيد. وذلك من بنك فيصل الإسلامي.. وعرفت أن الحكم نهائي ولابد من تنفيذه.أضاف أنه تم إلقاء القبض علي وسط ذهولي وذهول عائلتي لأنني فجأة وجدت نفسي أمام مباحث تنفيذ الأحكام الذين اقتادوني إلي قسم شرطة سيدي جابر. وسط صرخاتي وتأكيدي لهم بأنني لست هو المطلوب.. ولكن لم يسمع أحد صرخاتي وتم وضعي في تخشيبة القسم. وعند الاستفسار عن هذا التصرف عرفت أنه حسب قولهم عليّ 3 قضايا أخري.. في أقسام مختلفة.تابع قائلا: من هنا بدأت معاناتي فبعد حبسي في تخشيبة قسم سيدي جابر تم ترحيلي لقسم محرم بك ثم إلي قسم المنتزه وأصبحت أدفع كفالات لعلي أخرج من هذا الكابوس وكان المبدأ الذي أعيش به أن كنوز الدنيا لا تكفي في سبيل يوم بالحرية.. وبالفعل هذا المبدأ بدأت في تنفيذه. ولكن للأسف كان هناك حكم لابد من تنفيذه في سجن الغربانيات لمدة 9 أشهر سوف أقضيها ظلما وقضيتها وسط القهر الذي عشت فيه بدون أمل في تصحيح وضعي.. حيث إنهم سجنوني بدلا من شخص آخر ينعم بحياته الهادئة. وتركني أدفع ضريبة أفعاله.أضاف: قمت بعمل استئنافات ومعارضات. ودخلت في دوامة المحاكم والمحامين. وصرفت أموالا طائلة لعلي أصحح ما أنا فيه.قال: حدثت المفاجأة عندما ذهبت زوجتي إلي نيابة المرور لعمل إجراءات المعارضة في بعض القضايا.. وكان منها قضية تبديد لوحات معدنية وعدم دفع ضرائب.. وحينما تم استخراج الملف الخاص بكل هذه القضايا فوجئت زوجتي بأن الشخص الموجود بالملف لست أنا.. حيث إنه يختلف عني في السن والشكل ولكنه يتفق معي في الاسم الرباعي فقط وبعد قضائي لمدة الحبس بالسجن توصلت إلي عنوان محامي الشخص الهارب. وذهبت إليه وأكد لي بأنه سوف يصل إلي موكله وسوف يجبره علي تعويضي ودفع الكفالات التي سبق وقمت بدفعها بدلا عنه.أضاف فرج أنه خسر في هذه الدوامة سيارة نقل كبيرة وثلاثة محلات بمناطق مختلفة وشقتين. وعلي الرغم من اقتناع المسئولين بأنني لست الشخص المطلوب لديهم إلا أنهم ألقوا القبض عليّ مرة أخري لتنفيذ الحكم في قضية جديدة. وتم سجني مرة أخري وهو ما دفع زوجتي وأحد أبنائي إلي الذهاب للشاكي الجديد ويدعي الحاج عاشور ويسكن بشارع هدي الإسلام بسيدي بشر لعلهم يقومون بالتصالح معه ويقوم هو بالتنازل عن هذه القضية. وبالفعل دفعوا له مبلغ 28 ألف جنيه بعد أن باعت زوجتي مصاغها والكثير من ممتلكاتي وبعد محاولات عديدة وصل صوتي لشخص أدين له بالشكر وهو العقيد عماد السكري الذي قام بعمل التحريات اللازمة لكي يخرجني مما أنا فيه. وحضر خصيصا لي في السجن. وأكد اقتناعه ببرائتي. وقال: أنت برئ وهذه القضايا كلها لا تخصك لكنها تخص شخصا آخر متشابه معك في الاسم الرباعي وأخيرا خرجت من القسم وتم إصدار شهادة مدون بها من نيابة شرق الإسكندرية الكلية.أنه تم إخلاء سبيل المتهم المنفذ عليه حكم خطأ بعد عمل التحريات وأنه ليس هو المقصود من الحكم في 26/6/.2007وبعد أن تم إخلاء سبيلي حاولت تحسين أحوالي المادية وأن أرجع إلي أعمالي السابقة ولكن للأسف لم أستطع بعد أن ضاع كل ما أملك ورفض التجار الذين كنت أتعامل معهم مساعدتي.يطالب فرج بأن تلقي قضيته اهتماما من قبل النائب العام حتي يعوضه عن سنوات الظلم والقهر التي قضاها في السجن وسط المجرمين والمسجلين خطر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل