المحتوى الرئيسى

القدومي المدير عام بالفضائية الفلسطينية:الفنان الحقيقي يجب ان يعكس فنا واقعيا

03/12 14:31

غزة - دنيا الوطنينتمي صلاح القدومي الى جيل الرواد في الاخراج المسرحي والتلفزيوني الفلسطيني وكان لدنيا الوطن حوارا معه هذا نصه: - من هو الدكتور صلاح القدومى ؟ هو صلاح صالح القدومى ولد فى مدينة قلقيلية عام 1954 انهى  دراسته الثانوية عام 1973 م  حصل على شهادة اليسانس والماجيستر فى الاخراج المسرحى من جامعة كريستوسرافوف (صوفيا ) وحصل على شهادة الدكتوراه فى الاخراج السينمائى والتلفزيونى فى عام 1988 م حيث تراس  العديد من المناصب فى دائرة الثقافة ضمن م. ت. ح  وعاد الى ارض الوطن مع عودة السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1994 م وبدا بالمشاركة فى تاسيس هيئة الاذاعة والتلفزيون الفلسطينية حيث تسلم العديد من المناصب ومنها مديرا عاما فى فضائية فلسطيني حتى يوما هذا , وبالنسبة للجانب الاكاديمى عمل محاضرا فى العديد من جامعات الوطن وكان مؤسسا للعديد من كليات الاعلام فى عدة جامعات وللتعرف على ماهية الدكتور صلاح القدومى من خلال زيارة الصفحة الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى facebook   ( د. صلاح القدومى ) .   - ما رأيك  بالفنان الذي يمارس التكبر والغرور علي جمهوره ؟ لا اعتقد أن هناك فنان يستحق لقب فنان وهو يشعر بالتعالي علي الجمهور وكيف يمكن أن يشعر بالتعالي علي أمه كالطفل الوليد الذي يتعالي علي أمه ويرفض أن يرضع منها سيموت ، سيموت عطشا وعلي الفنان أن يكون في خدمة جمهوره لأنه هو من الجمهور  والفنان الحقيقي يجب ان يعكس فنا واقعيا بامانة وصدق. الشعب الفلسطيني يواجه هجمة شرسة من الصهيونية  برأيك ماهو دور الإعلام الفلسطيني في التصدي لهذه الهجمة ؟ هذا ليس بجديد ,الفكر الصهيوني والإيديولوجية والإستراتيجية الصهيونية منذ عام 1895م في مؤتمر بازل أدركت تماما أهمية الإعلام كوسيلة اتصال وتواصل وتأثيره علي الرأي العام العالمي وهذا منذ نشأت السينما بدأت الصهيونية بمفهومها الإعلامي تحاربنا بكل الوسائل لتحقيق حلمها بان فلسطين أرض الميعاد أرض بلا شعب لشعب بلا ارض وأنا ضد ذلك البيت من الشعر الذي يقول تكلم السيف فاسكت أيها القلم وعلي وسائل الإعلام المرئية ألا  تكف عن الكتابة وعلي وسائل الإعلام المسموعة ألا تصمت عن الحديث أيضا   3-     ماهي أسباب تقصير الإعلام بأداء رسالته الإعلامية وبالذات الصورة ؟ إن الصورة شاهد عيان ودليل إثبات والكاميرا أداة فضح رهيبة في عصرنا وتؤكد الوثائق المرئية من جديد المثل القديم القائل "أن تري مرة خير من أن تسمع ألف مرة " وكما هو معروف بان الإنتاج الإعلامي المرئي والية العمل فيه تتطلب جملة من الشروط والظروف المناسبة منها  خبرات بشرية وتمويل ولكي يؤدي الإعلام مهمته في الإنتاج يقتضي الأمر أن تأخذ الطابع المؤسسي (البشري، المالي ، الفني ) ولكي نستطيع الانتشار والتوزيع يقتضي توفير ظروف سياسية واجتماعية ملائمة تسمح لإعلامنا التحرك بحرية  حيث أن كل سؤال من كل هذه الأسئلة هو بحث بحد ذاته ولكن انوه عن بعضها بندرة التخطيط الاعلامى وقلة التدريب وتطوير الكادر وهناك العديد من الأسباب تحتاج إلى ورشات  من العمل وحلقات من النقاش المطول حتى نستطيع أن نضع النقاط على الحروف .  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل