المحتوى الرئيسى

هشام سليم: عداء النظام السابق لصالح سليم حرمنى نجومية أستحقها

03/12 12:18

حاتم جمال الدين -  هشام سليم Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  «الصورة غير واضحة ولا يمكن التكهن بما ستكون عليه الدراما فى المستقبل، ولا أعتقد أن الإنتاج الدرامى سيستعيد قدرته على المواصلة قبل سنوات» تلك هى الصورة من وجهة نظر الفنان هشام سليم الذى يؤكد أننا بحاجة إلى إعادة صياغة كل الأمور، وقال: «الثورة نجحت فى إسقاط النظام وتغيير الحكومة، لكن المسألة ليست تغيير حاكم أو مجموعة وزراء، فيجب علينا العمل على تغيير كل السلبيات التى حاصرت حياتنا لعدة عقود، وعندما نتخلص من كل ما علق بالشخصية المصرية من سلبيات على مدى السنوات سيكون لدينا فن جيد يعبر عن حياتنا وآمالنا..».وقال هشام سليم إن قضايا الفساد مازالت منظورة أمام القضاء، والناس فى الشارع تنتظر المزيد من ملاحقة الفساد، كما ينتظرون أحكاما تدين الفاسدين الذين نهبوا البلد وأضروا بها فى كل مجال، ولكننا أيضا بحاجة لإصلاح اجتماعى حقيقى يضمن أن الموظف سيقوم بعمله كما ينبغى، وأن المسئول كبيرا كان أم صغيرا لن يسقط فى الرشوة، وأن المواطن سيحافظ على نظافة شارع ولن يخالف إشارات المرور، ولو حدث هذا يمكن أن نضمن وجود فن حقيقى وأعمالا درامية جيدة سواء كانت أفلاما أو مسلسلات تليفزيونية، لأن المسألة لا تتجزأ.وأكد أن الإصلاح لابد أن يكون إصلاحا شاملا لكل مناحى الحياة بما يجعله قادرا على إفراز نجومه وإبداعه، وعلق هشام سليم على سياسات النظام السابق بأنه كان يضع كل خيوط اللعبة فى يد مجموعة صغيرة منهم بحيث يتحكمون فى كل شىء، ولا يكون غيرهم قادرا على القيام بهذا الدور، وأى محاولات خارجية لتقديم شىء خارج السياق لا تتم إلا بموافقتهم وتحت إشرافهم، وهكذا كان الحال فى الدراما فإنتاج المسلسلات لا يتم إلا فى قطاعات تابعة للدولة، والإنتاج الخاص لا يتم إلا بمشاركة تلك القطاعات أو بعد شراء التليفزيون لحقوق عرضها ومن يخرج عن هذا الإطار يتم تعطيل كل شىء وهناك أمثلة كثيرة على ذلك.وأكد هشام أن ما تعرض له من مضايقات ومحاولات دائمة لوضعه فى حيز لا يتناسب مع تاريخه وإمكانياته كفنان كان فى إطار حرب ضد عائلة صالح سليم، وقال: «هذه كان سببها عبارة ــ مين ده اللى قاعد جنب صالح سليم ــ وهى عبارة رددها الناس فى الشارع كتعليق على ظهور الرئيس مبارك فى إحدى المباريات وكان إلى جواره الكابتن صالح سليم الأب الروحى للنادى الأهلى ورئيس مجلس إدارته السابق، ويبدو أن هذه الكلمة ضايقت رموزا فى النظام السابق، وجعلتهم يعلنون حربا خفية على العائلة وأنا معهم».ويؤكد هشام سليم وجود هذه الحرب الخفية بما حدث عندما سافر والده للعلاج فى إنجلترا، وكيف طلب منه السفير المصرى فى لندن أن يكتب له خطابا رسميا يطلب فيه المساعدة فى علاج والده على نفقة الدولة، وعندما رد عليه بأن قرار علاج صالح سليم يجب أن يكون صادرا عن المسئولين بالدولة دون طلب منه ومن أسرته قال له إن هذا هو النظام، وأشار هشام إلى أن اتصال السفير به جاء بعد أن أخبر فى اتصال تليفونى شخصية قريبة جدا من الرئيس السابق أن صالح سليم فى النزع الأخير وأن الأطباء أخبروا بأن الفترة المتبقية فى عمره لن تتجاوز ساعات قليلة.وأضاف أنه بعد ذلك لم يجد أى مساعدة فى نقل الجثمان للقاهرة، وأن الأسرة وبعض المصريين المقيمين فى لندن هم من قام بكل الإجراءات الإدارية، وشحن الجثمان على طائرة تابعة لمصر للطيران، وأن الامتياز الوحيد الذى تم منحه لجسمان مايسترو الكرة المصرية هو الإعفاء من بعض الرسوم فى قرية البضائع، والإسراع فى إجراءات الإفراج عن النعش، ولكن بعد ذلك وجد أخبارا تقول إن جثمان صالح سليم تم نقله على متن طائرة خاصة بأوامر عليا.وأشار هشام سليم إلى أن مشكلته مع النظام لم تنته برحيل والده لأنه يتحدث كثيرا ويبدى دائما ضيقه من الأوضاع الخاطئة ولا يسكت على الأمور الملتوية، ومن هنا كان يتعرض دائما إلى مضايقات فى مسألة الأجر، والالتزام فى سداد الدفعات المقررة له فى مواعيدها، كذلك وضع اسمه فى حملات الدعاية للأعمال بأماكن أقل بكثير من قيمته الفنية، بينما يقوم المسئولون عن الإنتاج بتدليل من هم أقل منه بكثير سواء فى الخبرة أو الموهبة، وذلك بمنحهم أجورا بالملايين وتلميعهم إعلاميا لأسباب تكون غالبا غير واضحة.وأكد أن عرض أعماله الدرامية فى مواعيد بعيدة عن ساعات المشاهدة دائما، كان جزءا من مخطط التعتيم على هشام سليم، وحتى عندما كانت تنجح تلك الأعمال فى جذب المشاهدين لتلك الساعات المتأخرة من الليل، لا يحتفل بها المسئولون فى التليفزيون كما يحتفلون بأعمال درامية ضعيفة وتافهة.وقال: «كنت نجما منذ أن كنت أشارك فى مسلسل «ليالى الحلمية»، وقدمت بعد ذلك العديد من الأعمال التى لعبت فيها أدوار بطولة ومنها «الراية البيضا» و«أرابسك» و«هوانم جاردن ستى» و«أماكن فى القلب» وغيرها، فماذا تغير ليصبح هشام سليم صفا ثانيا؟». وأشار إلى تدخل رجال النظام فى تدعيم نجوم ومحاربة آخرين، وتساءل سليم: «هل يعقل أن نقدم واحد هربان من التجنيد باعتباره نجم الشباب؟». وذكر هشام ما تعرض له مسلسله «ظل المحارب» من ظلم بين وتم عرض 30 حلقة منه فى شهر رمضان وعندما جاء العيد أوقفوا ثلاث حلقات كانت متبقية منه، وهذا يكشف عن كيفية التعامل مع الأعمال الجادة، خصوصا أن هذا العمل كان يتناول واقع المنطقة فى تلك الفترة السابقة لانطلاق رياح الغضب على معظم الدول العربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل