المحتوى الرئيسى

(صول) تهزم الفتنة.. ومعتصمو ماسبيرو يرفعون سقف مطالبهم

03/12 11:35

الشروق - Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live';  تسلمت القوات المسلحة مقر كنيسة الشهيدين فى قرية صول بمركز أطفيح، ورفع ضباط من سلاح المهندسين مساحة الكنيسة، على أن يبدأ البناء فيها غدا.واتفقت لجنة الحكماء التى يشارك فيها الداعية محمد حسان ومطرانا حلوان والجيزة على عقد جلسة عرفية، فيما وحد خطباء مساجد قرى أطفيح خطبة الجمعة عن الوحدة الوطنية، وطالبوا باستعادة روح ميدان التحرير، والتنبه إلى محاولات البعض إذكاء الفتنة لمصالح شخصية.وانتشرت فى شوارع صول لافتات كبيرة تندد بالفتنة الطائفية وترحب بالضيوف وبشباب ثورة 25 يناير وبمندوبى وسائل الإعلام المصرية والأجنبية، وفتحت عائلات القرية بيوتها للضيوف.وخطب الداعية الإسلامى عمرو خالد الجمعة فى مسجد على بن أبى طالب بالقرية، ووجه دعوة إلى مسلمى القرية بالالتزام بتعاليم الإسلام وسماحته والاقتداء برسول الله فى معاملته مع جميع الأديان، وقال للأهالى: لا تكونوا سببا فى فضيحة مصر، فالعالم كله يتابعكم.على جانب آخر، رفع المعتصمون أمام ماسبيرو بالقاهرة سقف مطالبهم، وأصدروا بيانا طالبوا فيه بإلغاء المادة الثانية من الدستور، وإنهاء التمييز فى التعيين فى الوظائف والترقيات فى المناصب الحكومية، والرقابة على خطب المساجد، ورفع خانة الديانة من البطاقة الشخصية، وإنهاء التمييز الدينى فى القبول ببعض المدارس وكليات الشرطة، والكليات العسكرية، وبتدريس التاريخ والثقافة القبطية فى المدارس والكليات.ورفض المعتصمون تلبية طلب البابا شنودة بفض الاعتصام، وهو ما اعتبره مراقبون نهاية لعصر سيطرة الكنيسة على الأقباط، وتعيين نفسها متحدثا رسميا باسمهم.إلى ذلك، حددت نيابة جنوب القاهرة حبس 36 متهما فى أحداث الفتنه الطائفية بمنشية ناصر والزرايب، التى راح ضحيتها 13 قتيلا و144 مصابا واشتعال النار فى 5 مصانع للبلاستيك و4 محال وتدمير 16 سيارة وعدد من المنازل. وعلى جانب آخر، احتشد آلاف المصريين فى ميدان التحرير فى مظاهرة ضمت مسلمين ومسيحيين تلبية لدعوة «جمعة الوحدة الوطنية»، تحت شعار: «لا للفتنة الطائفية». وردد المتظاهرين هتافات: «الشعب يريد وحدة وطنية»، و«يا محمد قول لحنا، مصر بكره هتبقى جنة»، و«الشعب بيقولوها علنية لا للفتنة الطائفية».واتهم المتظاهرون بقايا رجال الحزب الوطنى وأمن الدولة، بالتسبب فى هدم كنيسة الشهيدين بقرية صول بمدينة أطفيح، فيما جدد إمام مسجد عمر مكرم، الشيخ مظهر شاهين، دعم جميع المصريين لحكومة عصام شرف، رئيس الوزراء، وطالب ببناء كنيسة الشهيدين بمال المسلمين فقط، وليس من مال الحكومة.وجدد شاهين، مطالب الثورة، ودعا القوات المسلحة لإقالة جميع المحافظين، وحل أمن الدولة والمجالس المحلية والحزب الوطنى، مع إعادة مقراته لشعب مصر، ودعا النائب العام للتحقيق الفورى مع رموز الحزب الوطنى.فيما واصل المئات بميدان مصطفى محمود فى المهندسين تظاهراتهم الأسبوعبة أمام المسجد، أمس، بعد تغيير طفيف فى أجندتهم، فرفعوا شعار الوحدة الوطنية بدلا من عرض إنجازات الفريق أحمد شفيق، رئيس الوزراء السابق، والمطالبة بترشحه فى انتخابات الرئاسة المقبلة. كيف هزمت قرية صول الفتنة؟تسلمت أمس الأول وحدات الجيش مقر كنيسة الشهيدين ووضعت القوات كردونا حولها من كل جانب وانتقل إلى مكان الكنيسة عدد من ضباط سلاح المهندسين بالقوات المسلحة وتم رفع مساحة الكنيسة وعمل مجسات التربة لمعرفة ماذا كانت الأعمدة التى تركها شباب القرية يمكن البناء عليها من عدمه كما حضر عدد من الأقباط بينهم مطران الجيزة وحلوان إلى مقر الكنيسة لمعاينتها بعد أعمال الهدم التى وقعت عليها وجار وضع الرسومات الهندسية للكنيسة تمهيدا لبنائها من الأحد القادم. كما تم الاتفاق بين لجنة الحكماء التى تم تشكيلها من مسلمين وأقباط بينهم الشيخ محمد حسان ومطران حلوان والجيزة على إقامة جلسة عرفية بين الطرفين والخروج بعدها لإعلان ما تم الاتفاق عليه بعد صلاة العصر وقد أعد رجال قرية صول ساحة السوق القديمة لتكون مقرا لحضور ضيوف القرية والقائمين على إعداد لجنة الصلح والاتفاق بين المسلمين والأقباط على بناء الكنيسة وإعادة الود والثقة بين الطرفين.كما وحد جميع خطباء مساجد قرية صول وقرى مركز أطفيح أمس خطبة الجمعة عن الوحدة الوطنية وقال خطباء المساجد موجهين كلامهم إلى جميع فئات الشعب بضرورة نبذ الفتنة الطائفية وطردها من قرى أطفيح وتخطى المشاكل بين المسلمين والمسيحيين والالتزام بحسن المعاملة بينهما وعدم الانسياق للشائعات التى أثارها البعض لإشعال الفتنة وأعطى خطباء المساجد مثلا للترابط بين المسلم والمسيحى فى ثورة 25 يناير فى ميدان التحرير والترابط القوى بين المسلم والمسيحى فى مواجهة النظام وحماية كل منهما للآخر أثناء الصلاة فى ميدان التحرير واختلاط دماء كل منهما مع الآخر ووقوف كل منهما يدا واحدة فى معركة الجمل التى راح ضحيتها العديد منهم وطالب الخطباء أهالى القرية بالحفاظ على الثورة ومبادئها والعمل على نهجها والامتثال لروح الود والوقوف بقوة ضد الثورة المضادة.وفى المقابل شهدت قرى ومركز أطفيح توافدا من الأقباط على الكنائس وعددها أربع بقرية البرمبل ودير الميمون الكبير وكنيسة دير الرسل فى أطفيح وتزاحم البعض منهم على الأبواب كالعادة وتم ممارسة الشعائر الدينية المسيحية بلا خوف أو رهبة من أى محاولة للاعتداء عليهم وقد شوهد العديد من الأسر القبطية وأبنائهم الصغار فى اتجاه الكنائس لأداء الشعائر الدينية كما دقت أجراس الكنائس فى مشهد يؤكد أن هناك التزاما ضمنيا بين الطرفين بقبول الحل العرفى الذى طرحه الشيخ محمد حسان الداعية الاسلامى والشيخ صفوت حجازى الداعية الإسلامى وعمرو حمزاوى والمخرج خالد يوسف وعدد من شباب ثورة 25 يناير الذين توافدوا إلى القرية واستمعوا لجميع الأطراف للوصول إلى الحل الأمثل لنبذ العنف وإخماد نار الفتنة التى أشعلت مصر كلها وتسببت فى أحداث الشغب.وكانت قرية صول قد عاشت أمس الأول ليلة هادئة تماما بعد إخلاء مقر كنيسة الشهيدين من الشباب وتوقف أعمال الهدم كما تمكنت قوات الجيش من استلام مقر الكنيسة وتم وضع حراسة من قوات الجيش عليه وطلب عقلاء القرية المساهمة فى بناء الكنيسة التى هدمها بعض الشباب.وقال فوزى عبدالسلام مطاوع إن إعادة بناء الكنيسة تم الاتفاق عليه وسوف يلتزم باقى أفراد القرية والقرى المجاورة على ذلك وطالب أن يلتزم الإخوة الأقباط بالاتفاق خاصة أن الأمر قد يختلف بعد المشكلة الأخيرة ويجب احترام أن أهل القتيلين اللذين قتلا فى تلك الأزمة منازلهما بجوار الكنيسة مما قد يتسبب ذلك فى أعمال للفتنة بعد ذلك «نطالب الجميع بعدم استفزاز أهل القتيل الذى راح ضحية تهور شاب مسيحى».وقال نبيل حنا، 23 سنة، تاجر إن الأمر أصبح هادئا جدا فى القرية وهناك تعاون جميل بين شباب القرية والمواطنين ولكن بعض الشباب الأميين هم الذين كانوا وراء الأزمة وكانوا يحملون السلاح وأغلبهم يعملون فى قمائن الطوب وقد اختفوا تماما من القرية وعاد بعض أقاربنا الأقباط إلى القرية. معتصمو «ماسبيرو» يرفعون سقف مطالبهم ويرفضون تعليمات البابا بإنهاء التظاهررفض مئات الأقباط والمسلمين المعتصمين أمام مبنى ماسبيرو لليوم السابع على التوالى تنفيذ ما طلبه بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية شنودة الثالث بإنهاء المظاهرات، حيث قال البابا «إنه يثق فى تنفيذ الجيش لقراره ببناء الكنيسة فى موقعها»، بينما أصر المعتصمون على عدم المغادرة قبل البدء فعليا فى البناء. وفى رسالة حملها القس عبدالمسيح بسيط للمتظاهرين فى الثانية فجر أمس حملها بحسب قوله من البابا شنودة للمطالبة بفض الاعتصام، رد عليه المتظاهرون بأن «البابا لا يوكل أحدا»، وهو نفس المشهد الذى تكرر مع أسقف الجيزة. كما رفض المعتصمون الاستجابة لمطالب «الأنبا موسى» الرجل الثانى فى الكنيسة بفض الاعتصام والتى صرح بها خلال لقاء له على التليفزيون المصرى مساء أمس الأول. وبحسب المعتصمين فإن موسى خرج من الباب الخلفى للمبنى دون أن يتحدث بشكل مباشر إليهم وهو ما أثار غضبهم. وأصدر المعتصمون بيانا حددوا فيه مجموعة من المطالب، أبرزها إلغاء المادة الثانية من الدستور، وإنهاء التمييز فى التعيين فى الوظائف والترقيات فى المناصب الحكومية، وتوقيع أقصى العقوبات على كل من يتهجم على دور العبادة.وشدد البيان على حرية العقيدة لكل المواطنين وحرية تغيير الديانة، وضرورة الرقابة على خطب المساجد، وإصدار قانون الأحوال الشخصية، الخاص بالأقباط، وقانون دور العبادة الموحد، ورفع خانة الديانة من البطاقة الشخصية، واستمارات طلب الوظائف.كما طالبوا بإنهاء التمييز بين المسلمين والمسيحيين فى القبول فى بعض المدارس وكليات الشرطة، والكليات العسكرية، ومراجعة المناهج الدراسية وخلوها من أى إساءة للأقباط، وبتدريس التاريخ والثقافة القبطية فى المدارس والكليات.واعتبر مراقبون رفض الأقباط لتنفيذ مطالب قيادات الكنيسة هو بداية لخسارة الكنيسة سيطرتها التقليدية على الأقباط كمتحدث سياسى لهم وهى السيطرة التى دعمها نظام الرئيس السابق مبارك. وكشفت مصادر فى الكاتدرائية انتشار حالة من القلق داخل المقر الباباوى بعدما قال البابا «ان كل اعتصام فى غير محله إضرار بالوطن»، معبرين عن تخوفهم أن يستغل البعض هذه التصريحات بفض اعتصام ماسبيرو بالقوة. يذكر أن تصريحات البابا جاءت عقب اتصال بينه وبين المشير طنطاوى القائد العام رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، قال الجيش إنه للاطمئنان فقط على صحته، حيث يخضع البابا لعلاج مكثف بمستشفى كليفلاند بولاية أوهايوا بأمريكا وهى الرحلة العلاجية التى يفترض أن تنتهى السبت ليعود صباح الأحد للقاهرة ما لم يطالبه الأطباء بغير ذلك.شارك في التغطية: ممدوح حسن وصبرى حسين ويوسف رامز ومحمد عنتر ودنيا سالم ورانيا ربيع وأحمد عويس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل