المحتوى الرئيسى

اقتصاد المهارات المتدنية والأجور الضعيفة يفاقمان مستويات البطالة في الخليج

03/12 10:49

دبي العربية.نت رغم ارتفاع الدخل في منطقة الخليج إلا أن بيئة العمالة ذات المهارات المتدنية والاجور المنخفضة دفعت إلى تفاقم مستويات البطالة بين مواطني دول مجلس التعاون. ويرى البعض أن التحدي يكمن في التحرك باتجاه اقتصاد المهارات العالية، حيث يحمل معظم العاملين شهادات جامعية، خاصة وأن نظام الحوافز الحالي في دول الخليج يشجع اقتصاد المهارات المتدنية والضعيفة التي تتسم بالتعليم الاساسي فقط، وتستند الى الاجور المنخفضة، كما نقلت القبس الكويتية عن صحيفة "فايننشال تايمز". وقد شكل ذلك مأزقاً يتمثل في ان اصحاب العمل لا يستثمرون في التدريب، اذ لا ينظر الى الوافدين على انهم استثمار بعيد المدى، كما ان المواطنين لديهم ميل لعدم الاستقرار الوظيفي والتغيير المستمر فيها. ووفقاً للإحصاءات المنشورة ففي عام 2009، ذهبت جميع فرص العمل التي توافرت في القطاع الخاص السعودي والتي وصلت الى 829 الف فرصة إلى العمالة الاجنبية، بينما في الكويت وقطر والامارات يشغل الاجانب اكثر من 94%من اجمالي الوظائف في القطاع الخاص. ويقدر عدد من هم دون سن الخامسة عشرة من سكان دول الخليج بـ40% كما أن القوة العاملة الوطنية مرشحة للزيادة بنسبة 50%خلال السنوات الخمس المقبلة. وجوهر المشكلة لا يكمن في رجال اعمال القطاع الخاص، فرجال الاعمال في جميع انحاء العالم يهدفون دائما الى تعظيم الارباح، وارباب القطاع الخاص في منطقة الخليج يستفيدون من بنية الحوافز في المنطقة. وكما تبدو الأمور، فان نظام التعليم في بعض دول الخليج لا يواكب متطلبات القطاع الخاص لجهة توفير المهارات الكافية والكفوءة. ويرى خبراء أنه ينبغي اتخاذ التدابير اللازمة لوقف التدفق المستمر للعمالة الاجنبية، الى جانب ادخال تعديلات في قوانين العمل التي تميل الى تفضيل وحماية المواطنين، إذ لا بد ان يصبح توظيف وتسريح المواطنين اكثر سهولة ويسرا، لغرس اخلاقيات عمل افضل، وتعزيز المنافسة وزيادة الانتاجية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل