المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:مستوطنون اسرائييليون يهاجمون منازل فلسطينيين في قريتين بالضفة الغربية

03/12 16:17

القوات الإسرائلية قامت بعملية تمشيط وأقامت حواجز تفتيش عقب الهجوم أفاد مراسلنا في القدس بأن جماعة من المستوطنين الاسرائيليين هاجموا عدة منازل للفلسطينيين في قريتي بورين وايتامار بالضفة الغربية . ومن جهته أدان رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف سلام فياض السبت مقتل عائلة من المستوطنين الاسرائيليين في هجوم فلسطيني في مستوطنة ايتامار شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال فياض للصحفيين "لا ينبغي أن يكون هناك شك بشأن موقفنا فيما يتعلق بالعنف الذي نرفضه بشكل قاطع وطالما أدناه سابقا". واضاف "نعم اقول هذا على خلفية ما حدث ليلة امس في مستوطنة ايتامار حيث قتلت رضيعة وطفلان". وقال فياض "ندين الارهاب بالضبط مثلما قلنا مرارا ازاء ما يتعرض له الفلسطينيون ونرفض العنف وندينه"، مؤكدا ان "العنف لا يبرر العنف، مهما كانت الاسباب او المنفذون او الضحايا". وقتل خمسة اسرائيليين من افراد عائلة واحدة طعنا بالسكين في مستوطنة ايتامار قرب نابلس في هجوم فلسطيني نفذ ليلا, كما اعلن مسؤولون ووسائل اعلام اسرائيلية. وقالت اذاعة الجيش ان منفذ او منفذي الهجوم تمكنوا من التسلل الى المستوطنة بدون ان يتم رصدهم على الرغم من السياج الالكتروني الذي يحيط بها. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن أن فلسطينيا تمكن من التسلل إلى مستوطنة إيتمار قرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية وقتل 5 من المستوطنين فيها. وأضاف الجيش أنه يقوم بعملية مسح للمنطقة بحثا عن منفذ العملية، وأنه نصب حواجز أمنية في جميع أنحاء الضفة الغربية. وقالت وسائل اعلام إسرائيلية إن الخمسة هم من أسرة واحدة "والدان وأطفالهما الثلاثة". والهجوم الذي جرى ليلة الجمعة السبت هو الأول من نوعه خلال أعوام، ويعتبر استثناء في مرحلة ساد فيها هدوء نسبي لفترة طويلة. وأكدت القوات الامنية الفلسطينية أن جنودا إسرائيليين انتشروا بينما حلقت مروحية في اجواء المنطقة التي وقع فيها الهجوم. وتشهد هذه المنطقة الزراعية شمال الضفة الغربية حالا من التوتر الشديد منذ ايام عدة بين قرويين فلسطينيين ومستوطنين يهود متشددين. وسكان مستوطنة إيتمار هم من أكثر المستوطنين تشددا، وسبق للمستوطنة ان تعرضت لهجوم في يونيو/ حزيران العام 2002 عندما تسلل مسلح إلى منزل وأطلق النار على عائلة ليقتل امرأة واطفالها الثلاثة. ويأتي الهجوم فيما زالت جهود استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية تراوح مكانها بسبب الخلاف الرئيسي حول قضية الاستيطان. وترفض السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات قبل تجميد الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية. ويعيش نحو نصف مليون مستوطن يهودي في اكثر من مئة مستوطنة أقيمت بالضفة الغربية والقدس الشرقية بعد الاحتلال الإسرائيلي في حرب يونيو/حزيران 1967.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل