المحتوى الرئيسى

المسلمون والأقباط يتعانقون بأطفيح

03/12 01:49

بدأ تجمع أهالي قرية صول قبيل صلاة الجمعة عند مدخل القرية مصطفين لاستقبال الداعية عمرو خالد والاعلاميين حاملين لافتات تدعو إلي الوحدة بين أهالي القرية مستقبلين كل من يأتي من خارج القرية بالترحاب.  وما إن وصل الداعية عمرو خالد حتي استقبله أهالي القرية بالهتاف مسلم مسيحي إيد واحدة‏.‏ وقد حضرت قيادات القوات المسلحة والشرطة بمديرية أمن حلوان‏,‏ ودار نقاش بين عمرو خالد ومجموعة من الشباب المسلمين والمسيحيين قدم خلاله كل منهم طلباتهم وأوضحوا خلال نقاشهم مع عمرو خالد ومدير أمن حلوان وقائد المنطقة المركزية ان الاعلام المصري هو المتسبب في تصعيد الأمور بالرغم من عدم حضورهم الي موقع الحادث وأعطوا الفرصة لقنوات اخري لاستغلال الاحداث واشعال نار الفتنة مؤكدين أنها مشكلة طبيعية قد تحدث بين المسلمين وبعضهم وبين الاقباط وبعضهم‏,‏ وبعدها إنتقل الداعية ومن حوله الي أحد المساجد لاقامة شعائر صلاة الجمعة واكد خلال خطبة الجمعة ان ثورة‏52‏ يناير أدخلت مصر إلي عهد جديد من الحرية بعد‏30 عاما من الجمود وحذر من تحويل نجاح هذه الثورة الي الفوضي وناشد أهالي القرية الا تنطلق الفتنة والفوضي من قريتهم وطالب بالابقاء علي وحدة المجتمع وضرب مثلا عندما دخل النبي الي المدينة المنورة وكان بها اليهود والديانات المختلفة وطالبهم بأن يفشوا السلام بينهم‏.‏ وقال انه حضر إلي قرية‏(‏ صول‏)‏ ليحدثهم بأول كلمة قالها الرسول لأهل المدينة وحذر من أن مصر في مفترق الطرق فاما ازدهار مصر واما الفوضي ودخول البلاد إلي مرحلة لا يعلمها إلا الله كما أشار إلي ان الله اختار بداية مصر من صول وأهلها الذين يستطيعون وأد الفتنة وليس غيرهم وقال إنه يحمل أهالي قرية صول مسئولية مصر كلها مضيفا انه انتهي عصر الفوضي ومطالبهم بموقف ايجابي نحو تحقيق الهدوء والاستقرار مشيرا الي أن الأمر في أيديهم الان اذا رفضت القرية الفتنة وطالب المواطنين ان يتعاهدوا الان امام الله علي إنهاء الازمة وفي هذه اللحظات بكا كثير من الحاضرين وعقب انتهاء الصلاة اجتمع عدد كبير من شباب المسلمين والاقباط أمام المسجد مؤكدين انتهاء الأزمة فيما بينهم وأنه لا مكان للفتنة بينهم واكد معظمهم انهم لم يطردوا احدا من القرية بل بالعكس كانوا يحمونهم والمجموعة البسيطة التي تركت القرية والتي ظهرت علي شاشات التليفزيون المصري هم من أثاروا الفتنة بالقرية وان الادعاءات التي أطلقوها عبر وسائل الاعلام متهمين أهالي القرية بالتسلح وأنهم قاوموا القوات المسلحة عند حضورها للقرية فهذا غير صحيح ومؤثق لدي الجيش‏.‏ وأشاروا الي ان تصريحات بعض القساوسة هي التي اثارت الفتن بين المسلمين والمسيحيين ومع ذلك لم ينسق أهل القرية وراء ذلك وقاموا بالدفاع عن انفسهم من خلال القنوات المشروعة وعن اخوتهم من المسيحيين‏,‏ وأشار معظمهم إلي ان قنوات التليفزيون المصري هي التي تسببت في نقل صورة من امام مبني التليفزيون فقط ولم يأتوا إلي القرية‏,‏ حيث يعيشون متحدين وبينهم مصالح مشتركة وان الشائعات المغرضة التي تعرض علي ألسنة بعض الاشخاص واغلبهم من اتباع النظام السابق الذين يريدون اشعال الفتن بين أهالي القرية مثل شائعة العثور علي أسماء وصور لسيدات وفتيات مسلمات داخل الكنيسة هي التي تسببت في واقعة احراق المبني‏,‏ واكد الشيخ عبدالمنعم عبدالواحد كبير عائلات الحسينية وأحد رموز القرية ان شباب القرية علي وعي كامل بما يدور بمصر وكذلك الشيخ سيد عبدالواحد وعقب الخروج من صلاة الجمعة تعانق الاقباط والمسلمون وذهبوا الي مأدبة غداء واحدة تبادلوا خلالها الحوار الودي مؤكدين ان المشكلة قد انتهت‏.‏

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل