المحتوى الرئيسى

قراءة نقدية في مسرحية( الترمال ) للأديبة نسمة العكلوك بقلم:محمد الزينو السلوم

03/11 18:15

قراءة نقدية في مسرحية( الترمال ) للأديبة نسمة العكلوك. بقلم:محمد الزينو السلوم - سوريا --------------------------------------- مسرحية الترمال للأديبة نسمة العكلوك خاصة بالفتيان تقع في50 صفحة قطع متوسط من اصدار مؤسسة تامر للتعليم المجتمعي. تنطلق من مقولة لأبي فراس الحمداني تقول:" من لا يعرف الخير من الشر يقع فيه..!" وهي تحكي قصة فتاة في السادسة عشر من العمر /ميرا/تناولت كمية من الحبوب المسكنة أدت إلى فقدانها الوعي..يحضر الطبيب ويكتشف المر ويخبر الأهل..أن مثل هذه الحبوب أصبحت شائعة بين الشباب وهي خطرة ومنتشرة في الأسواق أي بمتناول اليد..وهي تستخدم كمسكنات بعد العمليات الجراحية يتم جلبها عبر الأنفاق كدواء مسكن ..! ويدور حوار بين الطبيب والأب وتتدخل الأم وابنتها في الحوار..ويؤوّل أو يعيد الطبيب الأسباب لابتعاد الوالدين عن الأبناء وعدم مشاركتهم ونصحهم والتفرّغ لهم ويرجع إلى مثل هذه الأمور إلى الأم باعتبارها ربة منزل..! تصحو ميرا فتجد نفسها في المستشفى وتسأل عن سبب وجودها.. فيخبروها..وهكذا تستمر المسرحية في تداعي الأحداث وتناميها إلى النهاية حيث تلص بحكمة – كما بدأت - :"الإخوان ثلاثة:أخ كالغذاء نحتاج إليه في كل وقت, وأخ كالدواء نحتاج إليه أحياناً و وأخ كالداء لا نحتاج إليه أبداً"أي أن سبب هذا الذي جرى لميرا إحدى زميلاتها في المدرسة..! وفي عودة للمسرحية بعيداً عن المضمون – من حيث الشكل والفنية – يمكن القول: -أحداث المسرحية : في غزة المحاصرة والمقاومة والصامدة.. -المسرحية تعالج مرض (الإدمان) على تناول حبوب الترمال بحيث يؤدي إلى الانتحار أو فقدان الوعي ..! -المسرحية من حيث الزمان والمكان..قابلة للتمثيل وخاصة وأن عدد صفحاتها تناسب عرض مسرحي يقدم النصح والفائدة لعدم الوقوع في مثل هذا(أي تنشر الوعي في المجتمع. وفي الختام يمكن القول: كانت الكاتبة نسمة موفقة في مسرحيتها الخاصة بالفتيان خاصة - وهي بعلمي مدرسة في مدينة غزة بحكم وظيفتها, وكذلك فهي مجتهدة بحكم سنها وتملك موهبة إبداعية منذ بداية الطريق – وهي أديبة لها العديد من الكتابات .. وعليه يمكن تنفيذها على مسارح خاصة بالفتيان..! أتمنى لها مزيداً من الاجتهاد والتطور والتجديد الإبداعي لتقدّم مزيداً من الإبداعات مستقبلاً..!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل