المحتوى الرئيسى

المعارضة الليبية: قوات القذافي تنسحب من وسط راس لانوف

03/11 20:49

قرب راس لانوف (ليبيا) (رويترز) - انسحبت القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي يوم الجمعة من المنطقة السكنية بوسط بلدة راس لانوف بشرق ليبيا بعد ان شنت هجوما بريا وبحريا وجويا عنيفا بهدف استعادة السيطرة على البلدة من أيدي قوات المعارضة المسلحة.وقالت المعارضة المسلحة ان القوات الحكومية انسحبت الى غرب البلدة التي توجد بها منشات نفطية هامة وقالت ان غارة جوية شنتها طائرات القذافي قد اصابت مخازن نفط تابعة لمحطة تكرير مملوكة للدولة. ونفت الحكومة استهداف المنشأة.وهذه هي المرة الثانية التي تتعرض فيها المنشأة للقصف هذا الاسبوع بعد ان القت المعارضة المسلحة باللائمة على الحكومة في هجوم جوي اخر دمر مخازن النفط ومنشات أخرى في السدرة التي تقع على الساحل الشمالي الليبي الى ناحية الشرق حيث يستعر القتال.وقال المقاتل المعارض محمد ابو الحسن لرويترز عبر الهاتف من راس لانوف "وقع قتال عنيف مع قوات القذافي. لقد انسحبوا من المنطقة السكنية الى ناحية الغرب. ونحن الان نمشط المنطقة."وكان التلفزيون الحكومي الليبي قد قال في وقت سابق ان قوات القذافي تسيطر الان على راس لانوف وقد عرض صورا لجنود موالين للقذافي وهم يحتفلون على مشارف البلدة.لكن قوات المعارضة المسلحة بشكل أساسي بالمدافع المضادة للدبابات والمدافع المضادة للطائرات وقاذفات الصواريخ وقاذفات القنابل والاسلحة الخفيفة قاتلت لاستعادة السيطرة على البلدة على الرغم من الهجوم الشرس للطائرات الحربية والدبابات والزوارق البحرية.وقالت قوات المعارضة المسلحة ان القوات الحكومية انزلت أيضا من ناحية البحر الى المدينة الساحلية التي تبعد نحو 590 كيلومترا الى الشرق من طرابلس.وقال مصطفى الغرياني المسؤول الاعلامي في الحركة المعارضة ببنغازي لرويترز "لقد واصلوا الكر والفر مع القصف العنيف. فلسفة القذافي هي انه ان لم يتمكن من حكمها فسوف يحرقها وهو لذلك يقصف راس لانوف بلا تمييز من البحر ومن الجو وبالدبابات."وكانت قوات المعارضة قد انسحبت في وقت سابق من يوم الجمعة من اخر نقاط التفتيش التابعة لها ناحية الشرق من راس لانوف وهي واحدة من عدة مدن توجد بها مواني نفطية استهدفتها الغارات الجوية. وحتى الان لم تحدث خسائر سوى في المنشات في السدرة وراس لانوف.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل