المحتوى الرئيسى

انتشار مكثف للشرطة السعودية واحتجاج بالشرق

03/11 17:19

الرياض (رويترز) - امتلات شوارع العاصمة السعودية الرياض بأفراد الشرطة الذين يستعدون لمواجهة المظاهرات المزمعة يوم الجمعة في شرق السعودية التي هزتها الاحتجاجات التي اجتاحت العالم العربي.وكان ائتلاف فضفاض من الليبراليين وناشطين من الاسلاميين السنة والشيعة دعوا الى الاصلاح السياسي واجتذبت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تدعو الى مظاهرات يوم الجمعة أكثر من 30 الفا لكن الاحتجاجات محظورة بشكل صارم في المملكة. وانتشر عشرات من افراد الشرطة بالميادين الرئيسية في الرياض في حين حلقت طائرات هليكوبتر فوقها وزاد التواجد الامني قبل صلاة الجمعة.وقال نشطان ان أكثر من 200 محتج خرجوا الى الشوارع يوم الجمعة في مدينة الهفوف بشرق السعودية والتي تقع بالقرب من حقل الغوار النفطي ومنشأت تكرير رئيسية.وشهدت المدينة احتجاجات متفرقة في الاسبوعين الاخيرين نظمتها الاقلية الشيعية التي تشكو من التمييز في مواجهة الاغلبية السنية في البلاد.والسعودية اكبر دولة مصدرة للنفط في العالم وحليف رئيسي للولايات المتحدة ضمنت امدادات الطاقة للغرب لعقود وأصابت الدعوات الى الاحتجاجات الاسواق بحالة من التوتر.وقال شادي حامد من مركز بروكينجز بالدوحة "حقيقة ان النظام السعودي يولي اهتماما كبيرا بهذا يوحي بأن المسألة كبيرة ... اذا حدثت هذه الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية وهي الاولى من نوعها (اليوم الجمعة) فان هذا يمثل سابقة وسنرى على الارجح المزيد من الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية."وأضاف "حتى لو كانوا 200 أو 300 فلا تزال وفقا للمعايير السعودية مسألة كبيرة وتدعو للقلق."وتراقب الرياض عن كثب نتيجة الاحتجاجات في أجزاء أخرى من منطقة الخليج خاصة في البحرين حيث تطالب الاغلبية الشيعية بحكومة منتخبة. وتخشى السعودية التي يمثل الشيعة نحو 15 بالمئة من سكانها أن تكسب الاضطرابات المستمرة أقليتها الشيعية جرأة.واوضحت السلطات السعودية أنها لن تتسامح مع أي احتجاجات أو أحزاب سياسية اذ تقول انها غير ضرورية في دولة اسلامية تطبق الشريعة.ولا يسعى النشطاء في السعودية الى اسقاط الملك لكنهم يريدون اصلاحات سياسة وفرصا اقتصادية.وكتب المدون السعودي مرتضى المطاوعة يقول ان الشبان والشابات السعوديين ليسوا غاضبين وحسب بل انهم يائسون وأضاف أن كل من تحدث اليهم يشكون.وقال انهم يشكون من سوء البنية التحتية بالمدن ومن الطرق وغياب المجتمع المدني والحرية ونظام التعليم السيء ومن أوضاع حقوق المرأة وأخيرا من الفساد.ودعت جمعية حقوق الانسان اولا الحكومة الى ضبط النفس في التعامل مع اي احتجاجات. وقالت الجمعية ومقرها السعودية انها تطالب بابعاد كل قوات الشرطة عن الشوارع او تحييدها تماما.وقال محللون للمخاطر السياسية من أوراسيا جروب انه على عكس الاضطرابات التي هزت حكم زعماء عرب شموليين اخرين فان الاحتجاجات السعودية التي تدعو فقط للاصلاح لا تشكل حاليا تهديدا لاستقرار المملكة.واضاف المحللون "انهم يناشدون الملك لا يطالبون برحيله. وبالتالي في حين انه قد يكون هناك بعض الاضطرابات فانها لن تهدد ال سعود على المدى القصير - ولكن قد تتعقد الامور اذا بالغت قوات الامن السعودية في الرد."وفيما يشير الى حرص الرياض على معالجة السخط المتزايد كشف العاهل السعودي الملك عبد الله الشهر الماضي لدى عودته من رحلة علاج في الخارج استمرت ثلاثة اشهر عن مساعدات للسعوديين قيمتها حوالي 37 مليار دولار.من سينثيا جونستون وأولف ليسينج

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل