المحتوى الرئيسى

انقسام متظاهرى حلوان بين المطالبة برحيل المحافظ واستمراره

03/11 17:16

شهدت اليوم، الجمعة، مدينة حلوان خروج مظاهرتين إحداهما تطالب برحيل المحافظ قدرى أبو حسين، والأخرى تؤيده وتطالبه بالاستمرار. تجمع أكثر من 500 مواطن من أهالى حلوان عقب رحيل المحافظ من ميدان الكابرتياج بعد أدائه صلاة الجمعة به، وافتتاح النصب التذكارى بميدان شهداء ثورة 25 يناير متوجها إلى دير الأنبا برسوم العريان بمنطقة المعصرة، وطالب المتظاهرون برحيل أبو حسين. وردد المتظاهرون هتافات: "حلوان هتبقى حرة.. لما المحافظ يبقى برة"، إضافة إلى شعار آخذ رفعوه على لافتات: "مية مية طهروها من الحرامية". وقال متظاهرو الرحيل إن مطالبتهم برحيل أبو حسين جاءت بسبب سياسته التى تسعى على التهدئة فقط دون حلول جذرية، وأن هذه المرحلة لا تحتاج إلى تكبير الدماغ، وإنما معرفة المشاكل ووضع حلول لها، آخذين عليه مسألة تصاريح دخول الكهرباء فى الدواجن رغم أنها مبانٍ مخالفة وبدون ترخيص، وكذلك تراخيص السرفيس والكارته التى اعتبرها بعضهم أنها مجرد قرارات على الورق لم تنفذ. وقال أحد المتظاهرين لـ"اليوم السابع" إنه لمجرد تعليقنا لافتات لمطالبته بالرحيل ولافتات صامتة دون تظاهرة تم تعليقها فى حلوان البلد وحلوان ومعها لافتات الوحدة الوطنية أمر بتمزيق اللافتات ونزعها من خلال حمله قادها محمد أبو الحسن رئيس حى حلوان. وأضاف متظاهر آخر أن أبو حسين رجل طيب، لكنه لا يفى بوعوده، وكلما ذهب له أحدنا بمشكلة يقول حاضر من عينى ويبقى الوضع على ما هو عليه، وهذه المرحلة تحتاج لشخص فعال لا يقدم وعودا فقط، بالإضافة إلى أنه جاء من خلال النظام السابق الذى رحل وعليه هو الآخر إما أن يغير ويستفيد من التجربة أو يرحل فى هدوء. وفى ذات الوقت خرجت مظاهرات من مدينتى الصف و15 مايو تطالب أبو حسين بالاستمرار من أجل استمرار مسيرة التطوير الشاملة وخطط التعمير التى بدأها فى حلوان منذ توليه منصبة بداية العام الماضى. وأكد أحد متظاهرون الاستمرار قائلا: "أنا لا أريد لمحافظ حلوان أن يتركها الآن لأنه الأدرى بشعابها، وقد أدار فيها عجلة التطوير التى لمسنا آثارها فى رصف الشوارع وإنارة الطرق ومحاصرة الفساد والاهتمام بتطوير العشوائيات، وحل مشاكل المرور والنظافة والعمل على تحويل حلوان محافظة جاذبة للسياحة". وهتف المحتشدون "تحيا مصر" ورددوا بعض الأغانى الوطنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل