المحتوى الرئيسى

تزايد التوترات الطائفية وسط احتجاجات البحرين

03/11 16:07

المنامة (رويترز) - مشاجرة في فناء مدرسة تخرج عن السيطرة وعراك على مكان لصف سيارة يتحول الى معركة في حي بالكامل.كل واقعة على حدة صغيرة وتسفر عن اصابة عدد قليل من الجرحى كل مرة لكنها حين تجتمع تعطي مؤشرا على تصاعد التوتر بين السنة والشيعة في وقت لاتظهر فيه بوادر على توقف الاحتجاجات في البحرين.وفي دولة كان الحديث فيها عن الانقسامات الطائفية من المحرمات ذات يوم يحذر مدونون وساسة بصراحة من أن الخلافات السياسية تهدد بأن تتحول الى صراع أهلي.وكتب المدون البحريني محمود اليوسف يقول "كما بدأت الحرب العظمى برصاصة يتيمة فالبحرين أيضا معرضة للانزلاق في فوضى حقيقية بسبب حادثة غبية واحدة لا معنى لها فلم تصبح الارضية لدينا مهيأة لمثل هذا الانزلاق في هاوية الجحيم كما هي مهيئة اليوم."وليست الاحتجاجات وأعمال الشغب المتفرقة غريبة على البحرين التي تشهد أسوأ اضطرابات منذ التسعينات بعد أن خرجت حركة شبابية الى الشوارع الشهر الماضي مكتسبة جرأة من الانتفاضتين اللتين أطاحتا بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك.وأغلب سكان البحرين من الشيعة لكن أسرة ال خليفة السنية المدعومة من الولايات المتحدة هي التي تحكمها.ويطالب المحتجون باجراء اصلاحات ديمقراطية. ومعظم المحتجين من الشيعة الذين يشتكون منذ فترة طويلة من التفرقة في الوظائف والخدمات. وعلى الرغم من الجهود المضنية التي يبذلها المحتجون الذين يصرون في هتافاتهم ولافتاتهم على الوحدة بين السنة والشيعة فان الاضطرابات شابتها مسحة طائفية.في مصر قتل 13 شخصا في اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين الذين يمثلون نحو عشرة في المئة من السكان. وتتزايد المخاوف من ألا تصل المواجهة السياسية في البحرين الى ما حدث في تونس وأن تتحول الى ما يشبه الوضع في لبنان او العراق وهما الدولتان اللتان انزلقت فيهما السياسة الى دائرة من أعمال العنف واراقة الدماء بدوافع دينية.وقالت خديجة حسن وهي شيعية انضمت لاحتجاج ضد تجنيس الاجانب هذا الاسبوع "أنا خائفة جدا. خائفة من هذه الانقسامات حتى داخل طائفتنا وخائفة من أن ينتهي بنا المطاف لنكون مثل العراق أو لبنان."   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل