المحتوى الرئيسى

قصف مصفاة النفط برأس لانوف

03/11 19:00

تواصلت المعارك في مدينة رأس لانوف الساحلية وسط ليبيا بين الثوار وكتائب العقيد معمر القذافي التي استهدفت مصفاة المدينة بقصف جوي أدى لاشتعال النار فيها، في حين أفاد مراسل الجزيرة بأن الثوار بدؤوا في الدخول إلى رأس لانوف من جديد.وكانت المدينة النفطية شهدت في الساعات الماضية معارك كر وفر بين الثوار وقوات القذافي التي شنت هجمات من الجو والبحر والبر ما دفع الثوار للانسحاب إلى خارج المدينة لكنهم سيطورا على منطقة المنشآت النفطية التي تبعد 20 كلم عن الحي السكني.وأشار مراسل الجزيرة إلى أن المعارك تدور مساء اليوم على التخوم الشرقية للمدينة، حيث يسعى الثوار للتقدم نحو الأحياء السكنية، في حين تسعى كتائب القذافي لصد الهجوم وسط حديث عن انتشار عدد من القناصة. من جهة أخرى قال المراسل إن كتائب العقيد الليبي سيطرت على ميناء السدرة بعد أن دخلته من عدة محاور، كما نقلت وكالة رويترز عن شهود عيان قولهم إن منطقة العقيلة شرق رأس لانوف قد تعرضت لغارة جوية وشوهد الدخان يتصاعد منها.وفي منطقة بن جواد القريبة من رأس لانوف، أفادت مصادر صحفية بسعي الثوار لاستعادة السيطرة عليها بعد معارك عنيفة مع الكتائب الأمنية، حيث قال مقاتلون إنهم تعرضوا أثناءها للقصف من جهة البحر أيضا.وبينما كانت الحشود تؤدي صلاة الجمعة في وسط أجدابيا بشرقي البلاد, بعثت سلطات القذافي رسائل عبر أجهزة الهاتف تحذر الجمهور من الصلاة في الميادين العامة وتتوعد باستعادة السيطرة على مدن الشرق قريبا. انتهاكات بالزاويةوفي مدينة لانوت (غرب) خرج الأهالي إلى الشوارع تضامنا مع شباب ثورة السابع عشر من فبراير. وحطم المتظاهرون مجسما للكتاب الأخضر في وسط المدينة كما رفعوا لافتات تندد بالقذافي.في غضون ذلك أسر الثوار الليبيون عددا من المقاتلين في كتائب القذافي. وأفاد مراسل الجزيرة في بنغازي بأن الثوار تمكنوا من أسر 35 عنصرا من الكتائب الأمنية، وتمكنت الجزيرة من الحصول على صور الأسرى الذين ظهر من بينهم بعض المرتزقة.ويعتمد القذافي على كتائب أمنية يقاتل في صفوفها مرتزقة من دول مختلفة، حيث ذكرت تقارير أن كثيرا ممن يقاتلون في صفوف الكتائب يخشون على أنفسهم وعائلاتهم إذا أظهروا أي بادرة تشي بعدم رغبتهم في القتال. قوات القذافي أحدثت دمارا واسعا في الزاوية (الجزيرة)تداعيات إنسانيةعلى الصعيد الإنساني، حذرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) اليوم الجمعة من أن الصراع  في ليبيا يهدد الأمن الغذائي بها نظرا لأنها تقع في منطقة تعتمد على استيراد الحبوب من الخارج.كما حذرت الأمم المتحدة اليوم من أن عدد الرحلات الجوية المتاح لنقل الأشخاص الفارين من ليبيا إلى أوطانهم لا يتناسب وعدد الأشخاص الذين يحاولون مغادرة البلاد. وتحدثت الناطقة باسم مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن صعوبات تواجه الراغبين من مغادرة طرابلس، مشيرة إلى أن شهود عيان أكدوا أن مصابين أجبروا على العودة ولم يتمكنوا من الفرار باتجاه الحدود حيث أقامت السلطات التونسية أكثر من 100 نقطة تفتيش بين طرابلس والحدود مع تونس.وتشير تقديرات إلى أن نحو 1.5 مليون عامل مهاجر كانوا في ليبيا قبل تفجر الاضطرابات الشهر الماضي. وفر أكثر من 250 ألفا من البلاد ومعظمهم قدموا من دول نامية. وأعلنت مصر اليوم أنها استقبلت 5 رحلات جوية تقل 1071 من مواطنيها العاملين في ليبيا، إضافة إلى 890 من العاملين الأجانب الذين هربوا من ليبيا عن طريق منفذ السلوم الحدودي المصري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل