المحتوى الرئيسى

قوات القذافي تستعيد السيطرة على راس لانوف واوروبا تدرس الوضع

03/11 13:52

اجدابيا (ليبيا) (ا ف ب) - استعادت قوات النظام الليبي السيطرة على مدينة راس لانوف بعد عمليات قصف مكثفة وتهدد الجمعة بالتقدم باتجاه الشرق الذي يسيطر عليه المتمردون، في حين يعقد الاتحاد الاوروبي اجتماعا لتحديد استراتيجية مشتركة تجاه الوضع في ليبيا.واعتبر سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي معمر القذافي مساء الخميس ان الانتصار في المعركة على المتمردين بات غير بعيد.وقال امام مئات من الشبان المؤيدين للنظام تجمعوا في قاعة في العاصمة الليبية "اوجه رسالة الى اخواننا واقاربنا في الشرق الذين يبعثون لنا كل يوم نداءات للمساعدة ويقولون +انقذونا+، اقول لهم اننا قادمون".وقصفت قوات النظام الليبي الخميس راس لانوف الموقع النفطي الهام الذي تحول منذ الرابع من آذار/مارس الى الموقع الاكثر تقدما للمتمردين في شرق البلاد. وتحت وابل من القنابل والقذائف تراجع المتمردون راجلين او مكدسين في شاحنات خفيفة (بيك اب)، باتجاه الشرق.واعلن التلفزيون الليبي الخميس انه تم "تطهير" مدينة راس لانوف مؤكدا ان القوات الليبية تتقدم حاليا باتجاه بنغازي اهم مدن شرق ليبيا ومعقل المعارضة.وقال المتمردون انهم ارسلوا تعزيزات الجمعة الى موقع راس لانوف النفطي شرق ليبيا، لوقف هجوم تشنه القوات الموالية للزعيم معمر القذافي التي ارغمتهم على الانكفاء امس.وبحسب مصدر طبي، لا تزال هناك صباح الجمعة جيوب مقاومة في المدينة حيث خلفت المعارك الخميس عشرة قتلى الاقل وعشرات الجرحى، بحسب مصادر طبية. ويمكن ان ترتفع الحصيلة.وقال طبيب في مدينة البريقة (150 كلم شرقي راس لانوف) "قال لنا المتمردون انه لا تزال هناك جيوب مقاومة في راس لانوف وانه لا تزال هناك بعض المعارك، لكن حاليا الجيش سيطر على المنطقة".واوضح "ان تفوقهم (القوات النظامية) كامل لقد اطلقوا النار من سفن وهم يسيطرون على الجو".بيد ان العقيد بشير عبد القادر وهو احد قادة المتمردين اكد ان رجاله شنوا هجوما مضادا ليلا وقال "طرد الجيش الليبي من راس لانوف اثناء الليل من قبل فدائيينا. انها الان مدينة خالية لا احد فيها".وقال مصطفى الغرياني المتحدث باسم المعارضة في بنغازي "ان خط الجبهة يتغير من ساعة الى اخرى".في الاثناء وغداة هجوم دبلوماسي فرنسي من المقرر ان يجتمع الجمعة 27 من قادة ورؤساء حكومات بلدان الاتحاد الاوروبي في بروكسل لتحديد استراتيجية مشتركة حيال الازمة في ليبيا حيث تحولت الانتفاضة على نظام العقيد معمر القذافي التي بدات في 15 شباط/فبراير الى حرب اهلية.واصبحت فرنسا الخميس اول دولة تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي المعارض للنظام الليبي، واعلنت مصادر ان باريس ترغب في تنفيذ "ضربات جوية محددة الاهداف" ضد ليبيا.لكن هناك اختلاف في الراي داخل الاتحاد الاوروبي بشأن الاعتراف بالمجلس الانتقالي الليبي وايضا حول الخيار العسكري لمساعدة المتمردين، حتى وان اقتصر الامر على اقامة منطقة حظر جوي.ولئن كانت فرنسا وبريطانيا في مقدمة الدول التي تدعو الى ذلك فان العديد من الدول الاوروبية الاخرى مترددة في تاييد موقف باريس ولندن.وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل "يشن القذافي بالتاكيد حربا على شعبه. لكن علينا توخي الحذر الشديد حتى لا نبدا شيئا لا يمكننا اتمامه".واعلن الحلف الاطلسي الخميس استعداده للتحرك اذا ما صدر تفويض من مجلس الامن الدولي بذلك معتبرا ان "الوقت (يضغط) في ليبيا".واعلنت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان خطة فرض منطقة حظر جوي محتملة فوق ليبيا ستقدم الثلاثاء المقبل الى حلف شمال الاطلسي.وقالت الوزيرة الاميركية خلال مؤتمر صحافي "نحن نواصل التخطيط لكل الخيارات الممكنة بما في ذلك فرض منطقة حظر جوي، وهذه الخطط ستقدم الى الحلف الاطلسي في 15 اذار/مارس".وهدد القذافي الجمعة الاتحاد الاوروبي بان بلاده "ستنسحب من التحالف ضد الارهاب" وتمتنع عن "وقف الهجرة" غير الشرعية، بحسب وكالة الانباء الليبية الرسمية.ميدانيا اصبحت مدينة البريقة النفطية خط المواجهة الاول بالنسبة لحركة التمرد التي انطلقت من بنغازي (الف كلم شرقي العاصمة طرابلس) وتقدمت غربا على طول الساحل المتوسطي.وتمكن المتمردون من الوصول حتى بلدة بن جواد التي تبعد بضع عشرات الكيلومترات غرب راس لانوف. لكن غداة وصولهم الى بن جواد في الخامس من آذار/مارس، طردوا من قبل قوات القذافي التي اصبحت ضرباتها تزداد عنفا.وفي باقي انحاء ليبيا لا يزال المتمردون يسيطرون على مصراتة (150 كلم شرقي طرابلس) ومدن اخرى في الشمال الغربي خصوصا في الجبل الغربي بحسب شهود.في المقابل استعادت قوات القذافي مساء الاربعاء السيطرة على مدينة الزاوية التي تقع على بعد 40 كلم غربي طرابلس بعد معارك عنيفة.ومنذ بداية انتفاضة منتصف شباط/فبراير فر اكثر من 250 الف شخص من ليبيا باتجاه البلدان المجاورة، بحسب مكتب تنسيق الشؤون الانسانية في الامم المتحدة ما اثار ازمة انسانية خصوصا على الحدود التونسية الليبية.على الصعيد الاقتصادي اتجهت اسعار النفط في المبادلات الالكترونية في آسيا الجمعة، الى الارتفاع وفاق سعر البرميل اكثر من 102 دولارا بحسب رئيس مجلس ادارة مجمع توتال النفطي كريستوف دي مارجيري. وتراجع انتاج النفط في ليبيا من نحو 1,4 مليون برميل يوميا في بداية الانتفاضة الى " 200 الفا او 300 الف برميل يوميا".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل