المحتوى الرئيسى

سي آي إيه: القذافي سينتصر في النهاية

03/11 12:15

قال مسئولان كبيران في المخابرات الأمريكية" سي آي إيه" إن المعارضة المسلحة للزعيم الليبي معمر القذافي فقدت قوة الدفع وأنها من غير المرجح أن تنجح في الإطاحة بهم وذلك في الوقت الذي ابتعدت فيه واشنطن أكثر عن فكرة القيام بأي تحرك عسكري.وقال جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية الأمريكية الخميس إن القذافي "يتشبث بموقعه" وأن قواته المسلحة بشكل أفضل ستنتصر في معركة طويلة الأمد مع المعارضة المسلحة.وأضاف كلابر أمام لجنة بمجلس الشيوخ "نعتقد أن القذفي سيقوم بذلك على الأمد الطويل...يبدو أنه يتشبث بموقعه إلى نهاية المطاف."متابعا: "إن الترسانة الكبيرة من الأسلحة الروسية لدى ليبيا بما في ذلك 31 موقعا لصواريخ أرض- جو وأنظمة الرادار تعني أن القوات الموالية للقذافي مسلحة بشكل أفضل ولديها المزيد من الموارد اللوجستية وعلى أمد أطول سينتصر النظام."وتابع: "بنية الدفاع الجوي الليبي على الأرض والرادارات والصواريخ أرض- جو كبيرة للغاية. في الواقع هي أكبر ثاني قوة في الشرق الأوسط بعد مصر."وقال كلابر إن بعضا من الأسلحة الروسية لدى ليبيا وقعت في أيدى المعارضة المسلحة لكنه أضاف أن هناك بواعث قلق من احتمال سقوط أسلحة معينة في أيدي إرهابيين.وأضاف كلابر أمام اللجنة "لديهم عدد كبير من الصواريخ أرض - جو المحمولة على الكتف وبالطبع هناك قلق كبير بشأن إمكانية سقوطها" في إيدي إرهابيين.وانتقد توم دونيلون مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي تحليل كلابر قائلا إنه "جامد أحادي الأبعاد."وصرح بأنه يضع تركيزا كبيرا على قوة القذافي ولا يضع في الاعتبار العوامل الأخرى ومنها الجهود الدولية لعزل القذافي.وقال كلابر إنه في غياب نصر واضح لأي من الجانبين قد تنقسم ليبيا المنتجة للنفط إلى دولتين أو أكثر مع احتفاظ القذافي بسيطرته على العاصمة طرابلس والمناطق المحيطة وسيطرة المعارضة على بنغازي في الشرق.وخلال نفس جلسة الاستماع بمجلس الشيوخ قال اللفتنانت جنرال رونالد برجس رئيس المخابرات العسكرية الأمريكية إن القذافي "يبدو أن لديه القوة للبقاء في السلطة الا اذا حدثت تغييرات ديناميكية في ذلك الوقت."يذكر أن البيت الأبيض قد أعلن أن الولايات المتحدة سترسل فرقا مدنية للإغاثة من الكوارث إلى شرق ليبيا الذي يسيطر عليه المناهضون للقذافي للمشاركة في الجهود الإنسانية لكنه أكد على أن هذه الفرق لن يرافقها أفراد من الجيش أو الأمن.وفي الوقت الذي تدرس فيه واشنطن وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة أفضل الطرق للتعامل مع الموقف في ليبيا قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الخميس إنها تعتزم لقاء ممثلين عن جماعات المعارضة الليبية لكنها حذرت من مغبة تحرك أمريكي أحادي الجانب في الأزمة قائلة إنه قد تكون له عواقب غير مقصودة.والتقت كلينتون بسفير طرابلس السابق لدى واشنطن الذي انضم لعدد متزايد من الدبلوماسيين الليبيين الذين انشقوا على القذافي وقالت إنها ستلتقي بمزيد من شخصيات المعارضة خلال رحلة لفرنسا ومصر وتونس الأسبوع القادم. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل