المحتوى الرئيسى

مصطفى عبد الجليل يدعو الى اعتراف دولي بالمجلس الوطني الانتقالي في ليبيا

03/11 12:19

لندن (ا ف ب) - حث احد قادة المعارضة الليبية مصطفى عبد الجليل في مقابلة مع البي بي سي "كل الدول" وخصوصا الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا الى "الاعتراف بالمجلس الوطني الانتقالي" وطلب فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا.وقال عبد الجليل في المقابلة التي اجريت الخميس "نأمل ان تعترف كل الدول بالمجلس، سيكون هذا الامر مفيدا جدا".واضاف ان "اكثر خطوات الاعتراف فاعلية هي اعتراف الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا لكننا نحتاج الى دعم كل الدول".واشاد باعتراف فرنسا بهذه الهيئة وطلب بالحاح من الدول الاخرى ان تحذو حذوها. وقال ان "اعتراف فرنسا يقدم دعما للمجلس الوطني الانتقالي الذي يمثل الشرعية في ليبيا".وعلى الرغم من سيطرة القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي على الزاوية (40 كلم غرب طرابلس)، اكد مصطفى عبد الجليل من جهة اخرى ان القوات المعارضة للنظام تبقى قوية.وقال "على الجميع ان يعرفوا انه لا مجال للمقارنة بين قدراتنا وقدرات القذافي". واضاف ان "الجميع يجب ان يعرفوا انه لم ينجح في استعادة عدد كبير من المدن التي سقطت بايدي الثوار".وقال اطباء على اتصال بالثوار ان القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي تسيطر الجمعة على موقع راس لانوف النفطي عند حدود المنطقة التي يسيطر عليها الثوار في شرق ليبيا لكن المعارك مستمرة في جيوب للمقاومة.وقال الطبيب سالم لانقي في البريقة الموقع النفطي الآخر شرق لانوف الذي اصبح على خط الجبهة "احصينا عشرة قتلى وعشرات الجرحى في معارك الخميس والعدد سيرتفع على الارجح".من جهة اخرى، طلب عبد الجليل مجددا فرض منطقة للحظر الجوي فوق ليبيا اضافة الى منطقة حظر بحري.وقال ان "الليبيين يقصفون من قبل سلاح الجو التابع للقذافي وطلبنا منذ اليوم الاول فرض منطقة للحظر الجوي. طلبنا من الاسرة الدولية تحمل مسؤولياتها".ودعا الى "فرض منطقة للحظر البحري وتقديم اسلحة بسرعة".وطلب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون من الاتحاد الاوروبي اعتبار المجلس الانتقالي الليبي "محاورا سياسيا صالحا"، مؤكدين ان "القذافي وزمرته يجب ان يرحلوا"، وذلك في رسالة الكترونية مشتركة نشرها قصر الاليزيه الخميس.وكتب ساركوزي وكاميرون في رسالتهما التي ارسلاها الى رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فان رومبوي ان بلديهما "ملتزمان سيادة ليبيا واستقلالها وسلامة اراضيها ووحدتها الوطنية".واضافا ان "معمر القذافي وزمرته يجب ان يرحلوا"، وذلك بعدما قدما سلسلة مقترحات باجراءات ضد النظام الليبي.وفي الوقت الذي اعترفت فيه باريس بالمجلس الوطني الانتقالي الذي شكله الثوار الليبيون ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الليبي وقررت تبادل السفراء معه، في موقف فاجأ الكثير من شركائها الاوروبيين، اكد الزعيمان ان الاتحاد الاوروبي يجب ان "يرسل الاشارة السياسية الواضحة باننا نعتبر المجلس محادثا سياسيا صالحا وصوتا مهما للشعب الليبي في هذه المرحلة".واذ ذكر ساركوزي وكاميرون في رسالتهما بان فرنسا وبريطانيا "تعملان معا على بنود قرار يصدر عن مجلس الامن" الدولي لوقف استخدام القوة من جانب قوات العقيد معمر القذافي ضد الثوار، اكدا انهما "مستعدان لتقديم دعم ايا كانت الظروف تبعا لتطور الاوضاع على قاعدة ضرورة فعلية وعلى قاعدة قانونية واضحة ودعم اقليمي حازم".واضافا ان "هذا قد يشمل فرض منطقة حظر جوي او خيارات اخرى لمنع الهجمات الجوية".وتابع الزعيمان الاوروبيان في رسالتهما "ندعو كل الدول الى ان تطبق بالكامل الحظر على الاسلحة، بما في ذلك منع ارسال اشخاص مسلحين مرتزقة، والى اخذ اجراءات بغية احباط عمليات تجنيد مرتزقة او ذهابهم على متن طائرات او قوافل".واضافت الرسالة انه "في ما يتعلق بالاشخاص النازحين خارج ليبيا، اذا تدهورت الاوضاع علينا ان نكون مستعدين للتحرك وتقديم مساعدة اضافية، مالية ومادية".وقالت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الخميس ان الولايات المتحدة قررت "تعليق" علاقاتها بالسفارة الليبية في واشنطن وتتوقع ان تتوقف البعثة الليبية عن العمل كسفارة تمثل طرابلس.وقالت كلينتون امام لجنة في الكونغرس الاميركي "نقوم حاليا بتعليق علاقاتنا مع السفارة الليبية القائمة. وبالتالي نتوقع منهم التوقف عن العمل كسفارة تمثل ليبيا".واضافت الوزيرة الاميركية "لن نقبل بممثلين عن نظام القذافي في واشنطن".وكانت الولايات المتحدة اجلت دبلوماسييها من ليبيا واغلقت سفارتها في طرابلس بعيد ايام على اندلاع الثورة الشعبية ضد نظام العقيد معمر القذافي منتصف شباط/فبراير.ولكن ادارة اوباما اكدت انها تستخدم السفارة الليبية في واشنطن كقناة للاتصال بنظام القذافي.وفي 28 شباط/فبراير تلقت وزارة الخارجية الاميركية رسالة عبر الفاكس تبلغها ان السفير علي اوجليل الذي اعلن امام وسائل الاعلام انشقاقه عن النظام الليبي، لم يعد يمثل طرابلس. ولكن الدبلوماسيين الاميركيين اجابوا يومها بانهم غير قادرين على التحقق من صحة هذه الرسالة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل