المحتوى الرئيسى

احتجاجات الجمعة المزمعة تمثل اختبارا رئيسيا للسعودية

03/11 11:51

الرياض (رويترز) - بدت العاصمة السعودية هادئة يوم الجمعة قبل مظاهرات مزمعة ستختبر ما اذا كان نشطاء الانترنت الذين يطالبون بالاصلاح سينجحون في نقل احتجاجاتهم للشوارع.وكان ائتلاف فضفاض من الليبراليين والناشطين في مجال حقوق الانسان من السنة والشيعة المعتدلين دعوا الى الاصلاح السياسي واجتذبت صفحة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) تدعو الى مظاهرات يوم الجمعة أكثر من 30 الفا ولكن الاحتجاجات محظورة بشكل صارم في المملكة المحافظة.وجعلت الحكومة موقفها هذا واضحا في وقت متأخر يوم الخميس عندما فرقت الشرطة احتجاجات في بلدة القطيف بالمنطقة الشرقية. وسمع دوي طلقات في مكان التظاهرة التي ضمت نحو 200 شخص من الاقلية الشيعية في المنطقة الغنية بالنفط.وجابت سيارات الشرطة شوارع العاصمة الرياض في وقت مبكر يوم الجمعة لتزيد التواجد الامني قبيل الاحتجاجات المزمعة.وقال شادي حامد من مركز بروكينجز بالدوحة "حقيقة ان النظام السعودي يولي اهتماما كبيرا بهذا يوحي بأن المسألة كبيرة ... اذا حدثت هذه الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية وهي الاولى من نوعها (يوم الجمعة) فان هذا يمثل سابقة وسنرى على الارجح المزيد من الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية."وأضاف "حتى لو كانوا 200 أو 300 فلا تزال وفقا للمعايير السعودية مسألة كبيرة وتدعو للقلق."وقال دبلوماسي في منطقة الخليج انه ليس من المتوقع أن تتطور الاحتجاجات الى مظاهرة حاشدة يوم الجمعة وان الحكومة السعودية سترد من خلال وسائل غير قاتلة.ويوم الخميس كشف وزراء خارجية دول الخليج عن حزمة مساعدات بقيمة 20 مليار دولار للبحرين وسلطنة عمان وكلاهما يواجه احتجاجات مناهضة للحكومة في ابراز للقلق الذي يشعر به حكام المنطقة اثر انتشار الاضطرابات الاجتماعية.وهناك أيضا احتجاجات مزمعة يوم الجمعة في دول خليجية أخرى مثل اليمن والكويت والبحرين.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل