المحتوى الرئيسى

نهاية الخدمة طبيب نفسى أو الفصل

03/11 11:50

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; 6الإدارة التى تركها مهاب عاما واحدا، لم تعد كما كانت. خطر الإرهاب قد زال، وترهلت الإدارة وشابها المحسوبية والروتين وكل عيوب المؤسسات البيروقراطية المصرية. «زمان كان الضباط اللى فى الإدارة دى إخوات، لأننا بننزل مع بعض وروحنا على إيدينا»، لكن الحال تغير، وأصبحت مهام ضباط الإدارة الوقوف حرسا أمام مؤتمرات الرئاسة والشخصيات المهمة، بعد أن كانوا متخصصين فى اقتحام الصعاب، مستعدين للموت فى سبيل تأدية واجبهم. «الروح اللى بتتولد فى المواقف الصعبة ماتت»، بدأ مهاب يعيد حساباته. تذكر مهاب ما رآه فى إدارة مكافحة التطرف وتساءل، «هل عمرى قتلت حد بالغلط؟». وبدأ مهاب يرسم فى مخيلته سيناريوهات سوداء غيرت نظرته لماضيه. إدارة مكافحة التطرف بمعلوماتها المغلوطة أدت لتحرك إدارة مكافحة الإرهاب. يهاجم ضباط مكافحة الإرهاب منزل الشخصية المستهدفة، الذى قد يكون مجرما عاديا أو تاجر آثار أو صاحب أرض يمتلك سلاحا للدفاع عن أرضه. يفاجأ الرجل بالهجوم ويشعر بالفزع فيلجأ لسلاحه، فيرديه ضباط مكافحة الإرهاب قتيلا، ثم يحتفلون بالنصر المزيف. شعر مهاب بأنه ينسلخ ببطء عن الجهاز. قرر أن يأخذ إجازة مرضية، ولم يستجب لمكاتبات أمن الدولة بأن يذهب للقومسيون الطبى للكشف، وتهديداتهم بالفصل بعد أن طالت إجازته دون مبرر. «لو كنت اتقدمت باستقالة رسمى كانوا حيطلبوا منى فلوس كتير تعويضا عن التدريب، أو يرفضونها»، لذلك لجأ مهاب لهذه الطريقة التى أدت فى النهاية لفصله من الخدمة كما أراد. خرج مهاب من الخدمة برتبة نقيب، وماضيه فى الجهاز يؤهله للترقى لأعلى المناصب، لكنه فضل راحة الضمير والبال. يؤكد مهاب أنه ما زال يكنُّ احتراما لجهاز أمن الدولة، فبعض إداراته الخاصة تتابع أنشطة التجسس الأجنبى وحركة حماس والنشاط الإسرائيلى وغيرها من المخاطر التى تهدد أمن مصر، «ودول مالهمش علاقة بالفساد والقرف اللى فى باقى الجهاز».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل