المحتوى الرئيسى

التدريب.. عمليــــــــة غســـــــــل المـــــــــــخ

03/11 11:50

- Share var addthis_pub = "mohamedtanna"; اطبع الصفحة var addthis_localize = { share_caption: "شارك", email_caption: "أرسل إلى صديق", email: "أرسل إلى صديق", favorites: "المفضلة", more: "المزيد..." }; var addthis_options = 'email, favorites, digg, delicious, google, facebook, myspace, live'; تخرَّج مهاب فى كلية الشرطة عام 1995. بنيته الجسمانية، سجله الأكاديمى الجيد، وتاريخه الرياضى كبطل مصر فى التجديف، كلها أسباب أهلته للالتحاق بوحدة «العناصر الخاصة»، إحدى الوحدات التابعة للأمن المركزى، والتى تختص بمهام حساسة، مثل تأمين المنشآت المهمة مثل مبنى التليفزيون والسفارات. «ضباط الأمن المركزى هم أفضل رجال الشرطة»، فى رأى مهاب، والسبب أنهم لم يتعرضوا «لبهدلة أقسام الشرطة، من تعامل مع المجرمين وتلفيق تهم ومحاضر وغيرها»، فعملهم أقرب لنظام الجيش منه للشرطة، على حد قول مهاب. وبعد ثلاثة أشهر من التدريب على السلاح وأساليب القتال، تم اختياره فى «سرية الدعم» داخل وحدة «العناصر الخاصة»، وهى السرية التى تعمل فى مجالات أكثر خطورة مثل مواجهة عصابات المخدرات المسلحة والجماعات الإرهابية. بعد مرور 9 أشهر فى وحدة العناصر الخاصة، أثبت فيها مهاب كفاءة كبيرة، تم ترشيحه للعمل فى جهاز أمن الدولة.يتلقى جميع الضباط المرشحين للعمل فى أمن الدولة تدريبا نظريا، وهو ما يصفه مهاب الآن بأنه «عملية غسل مخ». يستمع الضباط المرشحون للالتحاق بأمن الدولة لمجموعة محاضرات حول أسس الاستجواب والتحرى، وحول تاريخ كل «الأخطار» التى تهدد أمن مصر، وهى «الخطر الصهيونى»، «الخطر الشيوعى»، و«الخطر الإرهابى»، الذى يندرج تحته جماعة الجهاد والجماعة الإسلامية وجماعة الإخوان المسلمين. «كنا بنفرق بين الجماعات الإرهابية، زى الجهاد، وجماعة الإخوان المسلمين»، لكن الفرق فى مناهج أمن الدولة ليس فرقا جوهريا، فالضباط يدرسون أن الإخوان جماعة ذات تاريخ عنيف لها هدف واحد هو الوصول للسلطة، ولذلك ترجئ وتؤجل اللجوء للعنف. «لكن فى لحظة الصفر، حتظهر وجودها السرى داخل كل أجهزة الدولة والنقابات والجيش والشرطة لتنفيذ انقلاب يوصلها للحكم»، ولحظة الصفر هذه قد تكون الآن أو بعد 50 عاما حين تصبح الظروف مواتية، لكنها بالتأكيد موجودة على أجندة الإخوان السرية. يخرج الضابط بعد التدريب النظرى مؤمنا أنه يحارب «أعداء الوطن»، وهو جزئيا صحيح، «لكن لأن الضباط معندهمش قبل المحاضرات دى أى خلفية ثقافية، فبياخدوا كل اللى بيسمعوه دون أى تدقيق».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل