المحتوى الرئيسى

أبو الفتوح: الإخوان لديهم تناقض داخلي حول حقوق المواطنة

03/11 00:49

كتب- إمام أحمد: قال الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح، القيادي بجماعة الإخوان المسلمين والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، إن الإخوان تورطوا في تبني إحدى فتاوي الأزهر التي تقضي بعدم جواز تولي المسيحي أو المرأة – مسلمة كانت أو مسيحية- رئاسة الجمهورية، متابعاً: "وبهذا فجماعة الإخوان لديها تناقض داخلي بين تأكيد على الاعتراف بالمواطنة والتي تعني المساواة في الحقوق والواجبات، وبين هذه الفتوى".   كما انتقد أبو الفتوح خلال ندوة "مستقبل الحياة السياسية والحزبية" التي استضافتها هيئة الكتاب المصرية، ، اتجاه جماعة الإخوان لإنشاء حزب سياسي، مشدداً على ضرورة بقاء الجماعة كقوة ضغط في إطار قانوني دون أن تنافس على السلطة السياسية.   وطالب القيادي الإخواني تأجيل الانتخابات البرلمانية حتى تستطيع جميع قوى المعارضة الاستعداد بشكلٍ جيد يتيح لها تمثيل المجتمع المصري، حيث إجراء انتخابات مجلس شعب في هذه الفترة يعني أن المعارضة لن تحصل على أكثر من 150 مقعداً، في حين تذهب باقي المقاعد لوجوهٍ جديدة غالباً ستكون مدفوعة من أمن الدولة والحزب الوطني حسبما قال أبو الفتوح.   من جانبه قال أبو العلا ماضي، رئيس حزب الوسط، أن التعددية الحزبية في مصر كانت مجرد قناعاً يتزين به النظام المخلوع، "حيث أصابت لجنة شئون الأحزاب الحياه السياسية في مصر بالجمود"، وفي الوقت نفسه انتقد أداء التيارات الإسلامية السياسية طيلة الأعوام الماضية، موضحاً أن هذه التيارات لم تقدم إجابات مقنعة لقضايا الوطن المختلفة.   وأشار رئيس حزب الوسط إلى لقاء جمعه مع الدكتور مفيد شهاب، وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية سابقاً، وفي حضور صفوت الشريف وحبيب العادلي، قال له شهاب في حدة: "كيف تريدون تقليص صلاحيات الرئيس!"، فرد عليه أبو العلا ماضي باندهاشٍ قائلاً: "يا دكتور عيب، حضرتك رجل قانون!".   فيما أبدى الدكتور محمد صابر عرب، رئيس هيئة الكتاب، تخوفه من استمرار جماعة الإخوان المسلمين في شكلها الحالي دون أن تنخرط في شكل دستوري ديمقراطي عبر حزبٍ مستقل.   ومن ناحيته أشار الدكتور حلمي نمنم، نائب رئيس هيئة الكتاب، إلى أن الإخوان لديها في هذه الأثناء فرصة ذهبية قد أتيحت لها عامي 52 و53 لكنها لم تقتنصها بالانخراط في الحياة المدنية بشكل كامل وواضح، وانتقد نمنم الاتجاه لإنشاء حزب سياسي في ظل بقاء الجماعة، قائلاً: "إما حزب أو جماعة".   الأمر الذي وصفه الدكتور وحيد عبد المجيد، بأنه "الحل الأمثل في هذه الفترة"، شريطة أن ينضم للحزب شخصيات الإخوان التقدمية، في حين تبقى بالجماعة الشخصيات التي تعيش في عصورٍ غابرة، ويتم فصل تام بين الحزب والجماعة.   يذكر أنه كان من المقرر حضور الدكتور أسامة الغزالي حرب، رئيس حزب الجبهة الديمقراطية، إلا أنه تغيب بسبب صعوبة المواصلات حسبما أوضح الدكتور وحيد عبد المجيد الذي أدار الندوة.  اقرأ أيضا:منظمات حقوقية : لم نتحاور مع الجيش لأننا لسنا من هواة التصوير

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل