المحتوى الرئيسى

الاستخبارات الاميركية: قوات القذافي الافضل تجهيزا من الثوار استعادت زمام المبادرة

03/11 07:48

واشنطن (ا ف ب) - راى مسؤولون في الاستخبارات الاميركية الخميس ان القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي الافضل تجهيزا من الثوار استعادت زمام المبادرة على ما يبدو ولا سيما بفضل قواتها الجوية الكبيرة.وقال مدير الاستخبارات العسكرية الجنرال رونالد بورجس خلال جلسة استماع امام لجنة الدفاع في مجلس الشيوخ "في البداية كانت قوة الزخم عند الجانب الاخر، وقد بدأ ذلك في التغير .. وصلنا الى نقطة توازن وقد تكون زمام المبادرة في يد النظام".من جهته قال جيمس كلابر مدير المخابرات الوطنية التي ينسق عمل وكالات الاستخبارات الاميركية ال16 وميزانيتها الاجمالية البالغة 80 مليار دولار "مع الوقت اعتقد ان النظام سيتغلب". وقال ان على المتمردين ان "يتوقعوا اياما صعبة".واستعادت القوات الموالية للقذافي الخميس السيطرة على مدينة الزاوية غرب طرابلس واعلن التلفزيون الليبي "تطهير" مدينة راس لانوف (شرق) من الثوار، مؤكدا ان القوات الليبية تتقدم حاليا باتجاه بنغازي، اهم مدن شرق ليبيا ومعقل المعارضة.وقال كلابر ان العقيد معمر القذافي الحاكم منذ 42 عاما بنى جيشه عبر تزويده بافضل المعدات وزود الوحدات التي ضمن ولاءها له، بافضل تدريب.ولدى القذافي كتيبتان خاصتان هما الكتيبتان 32 و9 وهما "مسلحتان تسليحا ثقيلا باسلحة روسية ودفاعات مضادة للطيران والمدفعية والدبابات والعربات الآلية".وفي حين يدرس المجتمع الدولي فرض حظر جوي على ليبيا، قال مسؤول الاستخبارات ان الدفاعات الجوية الليبية "كبيرة".واعلن كلابر امام لجنة الدفاع التابعة لمجلس الشيوخ ان "البنى التحتية للدفاعات الجوية الليبية مع اجهزة الرادارات والصواريخ المضادة للطائرات تعتبر كبيرة وهي الاكبر في الشرق الاوسط بعد مصر".وبحسب الاستخبارات الاميركية تمتلك ليبيا "تجهيزات عدة" روسية الصنع "من نوعية جيدة" بعضها اصبح بايدي المعارضة.وذكر كلابر ان طرابلس تملك قرابة 31 موقعا مضادا للطائرات ورادارات مخصصة للمراقبة وحماية الساحل الليبي حيث يتركز 80 الى 85% من سكان البلاد.واضاف ان لدى القوات الليبية "عدد كبير جدا من قاذفات الصواريخ المحمولة"، موضحا ان الاستخبارات الاميركية "قلقة جدا" من احتمال سقوطها "في ايد غير موثوقة".وفي المقابل، لا يوجد سوى عدد صغير من الطائرات الليبية يمكن تشغيله.وقال جيمس كلابر ان القذافي لا يمكنه ان يعتمد سوى على ما بين "75 الى 80 طائرة" ثلثها من طائرات النقل، وثلث من المروحيات والباقي مقاتلات. وكان قائد قوات المارينز الجنرال جيمس آموس قال الثلاثاء ان الطيران الليبي يمثل "تهديدا متواضعا".ويرى محللون ان فرض حظر جوي لن يمنع تحليق المروحيات وقيامها بشن هجمات، في حين تصعب ملاحقتها.وقال كلابر ان الضربات الجوية لم توقع حتى الان "عددا كبيرا من الضحايا".واضاف ان وكالات الاستخبارات الاميركية تعتقد ان العقيد القذافي لا يعتزم باي حال التخلي عن السلطة، و"يبدو انه باق".وقال انه في حال عدم تمكن اي من الطرفين من التغلب على الاخر، سيؤدي ذلك الى تقسيم البلاد فيسيطر القذافي على طرابلس والثوار على بنغازي، او ان يؤدي الى ظهور "صومال جديدة" حيث لا توجد دولة تحكم البلاد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل