المحتوى الرئيسى

السلطات الليبية تفرج عن صحافي برازيلي وتبقي آخر عراقيا في السجن

03/11 08:34

برازيليا (ا ف ب) - افرجت السلطات الليبية الخميس عن صحافي برازيلي اعتقلته لمدة ثمانية ايام، في حين لا تزال تعتقل صحافيا آخر عراقيا كان برفقته، كما افادت مصادر متطابقة.وقالت صحيفة "او استادو دي ساو باولو" البرازيلية على موقعها الالكتروني ان "اندري نيتو، الموفد الخاص لاو ستادو الى ليبيا اطلق سراحه الخميس".واكد هذه المعلومة مصدر في وزارة الخارجية البرازيلية.وفي الوقت نفسه علنت صحيفة ذي غارديان البريطانية ان وزارة الخارجية الليبية اكدت لها اعتقال صحافيها العراقي الجنسية غيث عبد الاحد الذي كان برفقة اندري ناتو.واوضحت او استادو ان نيتو (34 عاما) يعمل مراسلا للصحيفة في باريس التي ارسل منها الى ليبيا لتغطية الاحداث التي يشهدها هذا البلد، وقد "احتجز لمدة ثمانية ايام في مدينة صبراتة على بعد 60 كلم عن العاصمة بعدما اعتقلته قوات موالية" للعقيد معمر القذافي.واوضحت او استادو ان مراسلها "بصحة جيدة" وموجود حاليا في مقر اقامة السفير البرازيلي في طرابلس وسيغادر ليبيا الجمعة.وافرجت السلطات الليبية عن الصحافي بعدما طالبتها الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف باطلاق سراحه "في اسرع وقت".واعتقل نيتو في 2 اذار/مارس على ايدي اربعة رجال عند الحدود الليبية مع تونس بينما كان يحاول تسوية اوراق دخوله الى ليبيا، بحسب الصحيفة.وذكرت الصحيفة انهم ضربوه بعقب مسدس وغطوا رأسه بقناع.وقال نيتو بعد الافراج عنه "لقد بقيت معزولا من دون ان يكون بامكاني رؤية نور الشمس. شعرت بالريح تلفح وجهي للمرة الاولى بعد ثمانية ايام".وقال انه يعتقد انه احتجز في زنزانة تقع على الارجح في قاعدة عسكرية وانه ظل فيها اياما عديدة مع مراسل الغارديان، الا انه يجهل الان اين هو الصحافي العراقي.من جهته قال ريكاردو غندور مدير مجموعة استادو خلال مؤتمر صحافي في ساو باولو الخميس ان نيتو طلب عبثا خلال اعتقاله مقابلة السفير البرازيلي في ليبيا، ولكن التوترات الدبلوماسية بين ليبيا والبرازيل مشيرا الى ان المفاوضات الدبلوماسية بين برازيليا وطرابلس كانت "اساسية لتحديد موقع الصحافي واطلاق سراحه".ومن المقرر ان يغادر البلاد الجمعة.وتلقت الصحيفتان الاحد معلومات تفيد بان الصحافيين بصحة جيدة.وافادت الصحيفة البريازيلية نقلا عن مصدر ليبي ان الصحافي قرر التوقف عن استخدام الانترنت والهاتف لاعداد تقاريره لانه كان يعمل سرا من منطقة الزاوية على مسافة 30 كلم من طرابلس والتي شهدت معارك ضارية بين الثوار والقوات الموالية للقذافي.من جهتها افادت الغارديان ان غيث عبد الاحد الذي كان يعمل مراسلا لها من غرب ليبيا خلال الاسبوعين الماضي، اتصل بالصحيفة اخر مرة يوم الاحد عن طريق طرف ثالث.وقالت الصحيفة في بيان انها اتصلت "بالمسؤولين الليبيين في طرابلس ولندن وطلبت منهم تقديم جميع اشكال المساعدة العاجلة في البحث عن عبد الاحد وتحديد ما اذا كان محتجزا لدى السلطات".واوضحت ان عبد الاحد يعمل لحسابها منذ عام 2004 حيث قام بتغطية اخبار الصومال والسودان والعراق وافغانستان.وبحسب مصدر مطلع في طرابلس فان غيث عبد الاحد معتقل ايضا لدى السلطات الليبية لدخوله البلاد بشكل غير شرعي.وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته "لقد دخل البلد بشكل غير شرعي، وبالتالي اعتقلته السلطات"، من دون ان يعطي معلومات اضافية عن مكان احتجازه او عن حالته الصحية.وكانت منظمة مراسلون بلا حدود اعربت عن "ادانتها الشديدة لاعتقال هذين الصحافيين في ليبيا في 6 اذار/مارس 2011" داعية "السلطات الليبية الى الافراج فورا عن الصحافيين".واكدت المنظمة ان "مهنيي الاعلام يجب ان لا يدفعوا في اي حال من الاحوال ثمن النزاع الدائر بين القوات الحكومية والثوار".وتاتي هذه الانباء بعد ان اعلنت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان ثلاثة من مراسليها في ليبيا تعرضوا للاعتقال والضرب بايدي القوات الليبية.وقالت البي بي سي ان الصحافيين الفلسطيني فراس كيلاني والبريطاني كريس كوب-سميث والتركي غوكتاي كورالتان اعتقلوا الاثنين 21 ساعة ثم افرج عنهم، موضحة انهم غادروا ليبيا.واضافت ان الصحافيين اوقفوا عند حاجز يبعد حوالى عشرة كيلومترات جنوب مدينة الزاوية غرب ليبيا، ونقلوا الى ثكنة "وتعرضوا لاعتداءات متكررة" من قبل عناصر الجيش والمخابرات الليبية.وقالت نافي بيلاي المفوضة العليا لحقوق الانسان في الامم المتحدة ان سوء المعاملة الذي تعرض لها الصحافيون يعتبر بمثابة تعذيب.واضافت ان "استهداف الصحافيين واعتقالهم ومعاملتهم بهذه الوحشية التي يمكن ان تكون بمثابة التعذيب، غير مقبول بتاتا ويعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل