المحتوى الرئيسى
alaan TV

أحمد المحمدي سفير مصر الذي أثبت نفسه في الدوري الانجليزي في 6 شهور

03/11 15:23

البديل – وكالات :نجح أحمد المحمدي في أن يثبت مكانته في الدوري الإنجليزي بعد فترة قصيرة إستحق بعدها لقب “بيكهام المصري” وهو يعتبر إنجاز كبير للاعب مصري شاب لم يمضي في الملاعب الإنجليزية سوى ستة أشهر.بدأ المحمدي مسيرته الكروية في نادي غزل المحلة وهو في سن السابعة عشر من عمره وقد إنتقل لنادي إنبي في عام 2006 بالرغم من محاولات النادي الأهلي في التعاقد معه.وقد قدم المحمدي عروض مبهرة مع إنبي أدت إلى لفت أنظار الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة المدرب المخضرم حسن شحاتة الذي إستدعى المحمدي لخوض أول مباراة دولية له مع منتخب الفراعنة في عام 2007 والتي كانت مباراة ودية أمام كوت ديفوار أقيمت في فرنسا وقد انتهت هذه المباراة بالتعادل السلبي.ومنذ ذلك الحين أصبح المحمدي أحد العناصر الرئيسية في منتخب مصر فقد شارك مع بطل أفريقيا في تتويجه على عرش القارة السمراء مرتين عامي 2008 في غانا والتى شارك خلالها كبدبل للاعب الدولى أحمد فتحى، وعام 2010 في أنجولا والتى إختير خلالها كأفضل ظهير أيمن فى البطولة، وبالإضافة لذلك شارك مع الفراعنة في كأس القارات جنوب أفريقيا 2009 FIFA، وكان له موقف لن ينسى حيث حصل على بطاقة حمراء وتسبب في ركلة جزاء لمنتخب البرازيل بعدما قام بإبعاد الكرة من على خط المرمى بيده في آخر لحظات الوقت بدل الضائع من المباراة الملحمية التي انتهت بفوز السامبا 4-3.وفي صيف عام 2010 أبدي نادي صندرلاند إهتمامه باللاعب الشاب وتقدم بعرض لنادي إنبي وانتقل بالفعل المحمدي للدوري الإنجليزي على سبيل الإعارة لمدة موسم مقابل نصف مليون جنيه إسترليني لينضم إلى رجال ستيف بروس الذي له خبرة كبيرة في التعامل مع اللاعبين المصريين حيث درب عمرو زكي وأحمد حسام ميدو من قبل حين كان مسئولاً عن نادي ويجان أتلتيك. المحمدي مختلف تماما، بل إنه رائع! فهو شاب مجتهد وأرجو أن يحاقظ على تواضعه. كل ما يريد فعله في الحياة هو لعب كرة القدم وهذا يبعث للسرور! ستيف بروس، مدرب نادي صندرلاندوكان الكثيرون قد تخوفوا من هذه التجربة من قبل بدايتها بسبب عدم تكليل تجارب المصريين في إنجلترا بالنجاح مثل حسام غالي وميدو وزكي الذي رحل بعد مشكلة كبيرة مع نفس المدرب، ولكن مدرب القطط السوداء نفسه رفض هذا التشكيك وأكد أن المحمدي مختلف: “نعم لقد عملت مع زكي وميدو، وكانت هذه تجربة خاصة، ولكن لا يمكننا التعميم وإعتبار أن كل اللاعبين سواسية. المحمدي مختلف تماما، بل إنه رائع! فهو شاب مجتهد وأرجو أن يحاقظ على تواضعه. كل ما يريد فعله في الحياة هو لعب كرة القدم وهذا يبعث للسرور!”وقد يكون السبب في تواضع المحمدي هو أنه على عكس غالي وزكي وميدو، لم يلعب لأحد قطبي الكرة المصرية وهم ناديي الأهلي والزمالك، فالشاب ذو ال23 ربيع إحترف في أوروبا وإنضم لأحد أقوي مسابقات الدوري في القارة العجوز مباشرة من نادي إنبي وهو نادي يعرف عنه منافسته على شراء المواهب الشابة محليا وبيعها للأندية الأوروبية فى صفقات كثيرا ما حازت الإعجاب.وقد بدأ “إلمو” كما يسمى في إنجلترا موسمه مع نادي صندرلاند بداية مبشرة حيث كانت أول مشاركة له في المباراة أمام نادي بيرمينجهام والتي انتهت بالتعادل 2-2، ونجح بسرعة أن يحجز لنفسه مكان في الفريق وفي قلوب الجماهير أيضا حيث أصبح واحد من اللاعبين المفضلين لمشجعي النادي، وقد أشاد لاعب وسط الفراعنة بالجماهير الإنجليزية حيث قال “منذ قدومي والجماهير تساندني واتمنى أن أرد لها هذا على أرض الملعب”.وفي حديث حصري مع موقع”  ”  FIFA.com أكد المحمدي إرتياحه للعب مع صندرلاند ورغبته في البفاء مع النادي رغم الحديث عن إهتمام عدد من الأندية الكبيرة  به فقد شدد على تمسكه بناديه الحالى: “أنا سعيد في النادي ورغم سماعى عن تلك العروض لكن لا يشغل بالى أي منها حيث أن تركيزي منصب على صندرلاند الذى أشعر براحة كبيرة بين جدرانه بسبب المساندة الرائعة من الجماهير وزملائى والثقة التي يضعها بروس في.” نحن مازلنا أبطال القارة الأفريقية ورغم الظروف العصيبة التى يمر بها فريقنا لأسباب خارجة عن إرادتهم فرضت عليهم ان يخوضوا تلك الموقعة في ظروف غير طبيعية، فإننى أؤمن بأن فريقنا لديه من الخبرات والقدرات على مواجهة هذه الظروف.وإذا كان المحمدي يشعر براحة كبيرة وإطمئنان لوضعه الحالى مع ناديه الإنجليزي فإنه لم يخف قلقه على مصير منتخب بلاده والذي يواجه موقفا حرجا للغاية في التصفيات الحالية المؤهلة لأمم أفريقيا 2012 والتى ستستضيفها الجابون وغينيا الإستوائية “مباراتنا القادمة أمام جنوب أفريقيا هى مصيرية بكل معنى ويجب علينا ان نحقق خلالها نتيجة إيجابية لنبقي على حظوظنا فى الدفاع عن لقبنا العام القادم.”ولعل المحمدى  هو أكثر لاعبى مصر جاهزية من الناحية الفنية فى الوقت الحالى وخاصة أن زملائه من اللاعبين المحليين والذين يشكلون 95% من عماد الفريق لم يخوضوا أى مباريات رسمية جادة طوال ما يزيد عن شهرين لتوقف الدورى المحلى بسبب الثورة المصرية ولكن يظل المحمدى مؤمنا بقدرة زملائه على القفز فوق تلك الظروف العصيبة.“نحن مازلنا أبطال القارة الأفريقية ورغم الظروف العصيبة التى يمر بها فريقنا لأسباب خارجة عن إرادتهم فرضت عليهم ان يخوضوا تلك الموقعة في ظروف غير طبيعية، فإننى أؤمن بأن فريقنا لديه من الخبرات والقدرات على مواجهة هذه الظروف.”الكل سيتطلع لهذه المواجهة المرتقبة والتى قد تحدد مصير جيل كامل من الفراعنة الذين تربعوا لسنوات طويله على عرش الكرة الأفريقية ولكن يبقى المحمدي، الذي إختاره الإتحاد الأفريقي”  CAF” من ضمن أفضل 11 لاعب في القارة الأفريقية العام الماضي، سفيرا مشرفا فى الملاعب الإنجليزية ومما لاشك فيه انه قدم نموذج رائع لأبناء وطنه بعدما فشل من سبقوه لأسباب أغلبها إنظباطية أكثر منها فنية.مواضيع ذات صلة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل