المحتوى الرئيسى

> روزاليوسف سألت أهل الفن .. هل حققت الثورة مطالبها برحيل شفيق فأجابوا: ثورة ثورة حتي تطهير البلاد

03/10 22:15

بعد استقالة أحمد شفيق منذ أيام وهو أحد مطالب الثورة انقسم الشارع الفني ما بين مؤيد لانتهاء الثورة بعد تحقيق أهدافها المتمثلة في إسقاط النظام ورموزه والدعوة إلي عودة عجلة الإنتاج مرة أخري وفريق آخر يري أن الثورة لم تنته حتي الآن بل إنها بدأت في تحقيق مطالبها تدريجياً. «روزاليوسف قامت بطرح سؤال علي الفنانين هل انتهت الثورة أم لا؟ وما هي المطالب التي لم تتحقق حتي الآن؟ في البداية أكد الفنان عبد العزيز مخيون أن استقالة شفيق كانت أمراً لابد منه ولا يمكن القول إن الثورة انتهت باستقالته، ولكن يمكن أن نعتبر ذلك إنجازاً من إنجازات الثورة لأنه كان محسوباً علي النظام البائد وهناك الكثير من الوجوه يجب تغييرها ومحاسبتها لأن السياسة لا تعرف العواطف والقضية في مصر ليست اسماء بعينها ولكن هي تغيير كامل في بنية البلد وأعتقد أن مقار أمن الدولة التي تم التحفظ علي وثائقها دليل كبير علي عدم انتهاء الثورة حتي الآن. المخرج مجدي أحمد علي علق بسخرية علي انتهاء الثورة بقوله انها بدأت ولم تنته لأن استقالة شفيق هي الخطوة الأولي ويجب متابعة كبار رجال الدولة في النظام السابق الذين يتمتعون حتي الآن بحرية ونفوذ شديدين. كما يجب علي المصريين الالتفاف حول باقي مطالب الثورة وعدم الاكتفاء بما تحقق من إنجازات. أما الفنان خالد الصاوي فكان له رأي مشابه ولكن يختلف في التوقيت حيث أكد أن الثورة لم تنته حتي الآن ويجب محاسبة أمن الدولة وتفنيد هذه الوثائق خصوصاً أن العديد منها ملفقة لأشخاص قاموا بتحرير محاضر للنائب العام، كما علينا أن نقف يداً واحدة ضد فلول الحزب الوطني حتي تتم محاسبتهم ولكن ماشاهدناه علي مدار الأيام الماضية هي مظاهرات للأقباط أمام مبني ماسبيرو والأخري للسلفيين أمام مجلس الوزراء وهو شيء ينذر بخطورة وفتنة طائفية لأنه يبدو أن هناك أيادي غريبة تحركها فهدم كنيسة اطفيح أمر مشين ويجب محاسبة من فعل ذلك بحزم ولكن ما الداعي الآن لمظاهرات أخري وتقابلها مظاهرات أمام مجلس الوزراء تطالب بعودة كاميليا شحاتة.. أعتقد أن الأمر خطير خصوصاً أن الشعب المصري كان علي قلب رجل واحد داخل ميدان التحرير ويحمي بعضهم البعض. السيناريست بشير الديك قال إن استقالة شفيق هي أولي خطوات الحرية نحو عهد جديد من الديمقراطية الحقيقية لأننا لأول مرة نشاهد الدكتور عصام شرف وهو محمول علي الأعناق داخل ميدان التحرير وبعدها بعدة أيام نجده أمام ماسبيرو لسماع مطالب الأقباط. وهو أمر إيجابي أما القول بأن الثورة انتهت فيمكن القول إن الثورة قطعت شوطاً كبيراً من الإنجازات وباقي خطوات قليلة تتمثل في استمرار محاربة الفاسدين. المخرج عمرو سلامة قال إن هناك الآن من يقفز علي الثورة ويتحدث باسمها وهناك من يستغل الثورة لتحقيق مطالب شخصية. كما أن ما شاهدناه تظاهرات للسلفيين وأخري للأقباط يمكن أن تنذر بفتنة طائفية وهنا دور الإعلام الذي يجب أن يتصدي لهم كما أن الثورة بدأت من تلقاء نفسها.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل