المحتوى الرئيسى

مدعي المحكمة الجنائية الدولية يريد سماع رواية القذافي في تحقيق

03/10 22:26

لاهاي (رويترز) - قال كبير المدعين بالمحكمة الجنائية الدولية التي تحقق في جرائم حرب محتملة تتصل بالزعيم الليبي معمر القذافي والدائرة المقربة منه انه سيرحب بسماع رواية القذافي بشأن الاحداث في اطار التحقيق.وقال لويس مورينو اوكامبو لرويترز انه سيطلع مجلس الامن الدولي على التقدم في التحقيق يوم الرابع من مايو ايار. وأضاف أنه ينبغي للمجلس البدء الان في التفكير بشأن كيف سيتصرف اذا مضت القضية قدما بما في ذلك مثلا كيف سيتحرك بشأن اعتقال أشخاص اذا صدرت أوامر اعتقال.وهناك مخاوف من مقتل الالاف نتيجة القتال بين قوات الامن والمعارضة المسلحة التي تحتج على القذافي وسيطرت على مناطق من البلاد في فبراير شباط.وقال مورينو اوكامبو الاسبوع الماضي انه يحقق بشأن القذافي وابنائه والدائرة المقربة منهم لتحديد ما اذا كان ينبغي تحميلهم المسؤولية عن جرائم ضد المدنيين ارتكبتها قوات الامن بينها مقتل أكثر من 250 شخصا في هجمات وضربات جوية بين 15 و20 فبراير شباط في مدينة بنغازي بشرق البلاد.وبمجرد أن يجمع أدلة كافية ستكون الخطوة التالية أن يحيل المدعي القضية الى قضاة المحكمة الجنائية الدولية الذين سيكون عليهم تحديد ما اذا كان ينبغي اصدار مذكرات اعتقال.وتعهد القذافي بالبقاء في لبيبا والقتال حتى الموت منذ بدأت الاحتجاجات ضد حكمه - الذي بدأ قبل 41 عاما - في منتصف فبراير شباط مستلهمة الانتفاضتين الشعبيتين اللتين أطاحتا بالرئيسين المصري والتونسي.وقال مورينو اوكامبو انه سيرحب بالاستماع الى أي من المقربين من القذافي لرواية القصة من جانبهم.وأضاف في مقابلة في مكتبه في لاهاي "التقيت مع سيف نجل القذافي. سأرحب بأي معلومات من القذافي واخرين ممن سيتم اخطارهم بشأن كيف يعاقبون على الجرائم الماضية ويمنعون جرائم جديدة."سأطلع مجلس الامن التابع للامم المتحدة في الرابع من مايو على الوضع الليبي. وسأخطرهم عندما أقدم القضية الى المحكمة. المحكمة تملك تفويضا لتحقيق العدالة وستقوم بعملها."وتابع قوله "اذا أصدر القضاة حينئذ أمر اعتقال.. فسيخطط مجلس الامن الدولي للجانب الخاص به. التحدي الحقيقي لمجلس الامن والدول هو كيفية تطبيق أوامر الاعتقال."ولا تتبع المحكمة قوة شرطة ووجدت في الماضي أن من الصعب أو المستحيل اعتقال بعض المشتبه بهم.وقال مورينو اوكامبو "لا توجد استراتيجة خروج لاي شخص يرتكب جرائم كبيرة. القاعدة الجديدة هي .. لا يمكن لزعيم أن يرتكب جرائم كبيرة للاحتفاظ بالسلطة أو كسب سلطة."وتابع يقول ان الاستجابة الفورية للوضع في ليبيا تعكس "عالما جديدا" فيه ضغوط هائلة للاستجابة السريعة.وقال "المذهل هو مدى سرعة تحرك مجلس الامن. الجرائم كانت في 15 فبراير وأحال مجلس الامن القضية في 26 فبراير."واضاف "انه عالم جديد. في مصر وفي تونس شاهدنا مظاهرات سلمية للغاية. لكن في ليبيا كانوا يطلقون النار على المدنيين. كان على مجلس الامن أن يفعل شئيا ولم يتردد أحد."وقال ان التحدي الملح الذي أمامه هو كيفية اثبات ارتكاب جرائم ضد الانسانية. وحصل على مساعدة من الشرطة الدولية وصور التقطت عبر الاقمار الصناعية لتقييم الوضع على الارض وتقارير من شهود عيان غادروا البلاد ولم تعد لهم أسر باقية في ليبيا تكون عرضة للخطر.من سارة ويب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل